صورة من الفضاء مخطط فاشل وضعيف استكفى بالصرخة والتلويح بالشعار
محمد الاسعدي ابوصخر
كان المخطط السياسي الإعلامي لأنصار الله مخطط فاشل وضعيف استكفى بالصرخة والتلويح بالشعار
وافتقد للواقع الذي كان يخطط له منذ 2011م وماذا يريد وما عليه وايضا معرفة القادم من الاحداث وما هي الاحاطة والوقاية لكل حدث جديد وما هي عواقب ذلك الحدث .
يجب على انصار الله في البداية ان يضعوا لكل هدف من أهدافهم جدية ومصداقية
تجعلهم أمام المجتمع ناس يحبون الإنسان اليمني والوطن ويدافعون عنهما بحقيقة دون مصلحة او غرض استحواذي او عنصرية ومحسوبية.
وايضا النظرة البعيدة للمعركة القادمة والتي تطرأ وان يضعوا الف حساب لذلك
ولكنهم تجاهلوا بغباهم وحبهم الذاتي لانفسهم للآخرين من المجتمع وايضا العدو الشمالي القادم من الشرق والجنوب واستكفوا بأفكارهم وعقولهم فكانوا ضحية لمشروع الصرخة والشعارولا داعي لنتوغل بالاخطاء الداخلية للمجموعة وفشلها بل نأخذ المتعارف عليه والجوهر.
البداية يهتف انصار الله يجب تخفيض سعر المشتقات وكانت الزيادة 500ريال فوق الالفين يعني سعر الدبة 2500 تقريبا .
وجعلوا من ذلك قضية كبيرة وانتصروا على ذلك المسؤل حينها ولم ينتصروا على التسعيرة وارتفع سعر ال20 لتر من البترول حينها وخصوصا بداية الحرب 2015مارس لتصل ل 20000ريال يمني الجالون.
هنا لم يحل انصار الله القضية التي كانوا يهتفةا من إجلها بل قادوها لصراع داخلي وخارجي وهم لم يكنوا كفو لذلك وكان ضحيتها المجتمع اليمني بأسره.
ثانيا اختفى الهتاف الذي كان يردد لتحرير القدس وظهر بعده بوقت وخصوصا مارس بداية الحرب الخليجية اليمنية والحب الداخلية بين المتصارعين انصار الله والوجه الأخر المخادعين بأسم الشرعية وهما جميعا يلهثان لاجل المنصب والمال.
وظهر الهتاف الجديد لتحرير مكة والمدينة من آل سعود ثم لم يحصل ذلك واخيرا لا قدس ولا مكة ولا جنوب ولاشرق الحدود لليمن الجديد نهم قمة المسخرة وقمة المهزلة من الذين يضحكون على انفسهم وعلى الآخرين وعلى الواقع.
فالواقع لايستطيع أحدا ان يضحك عليه او يخونه او يخادعه اما الاوطان فتخادع وتخان وتباع وكذلك الأنسان واما الواقع فلايخدع ولا يخزن ولا ينتهي يسجل ايضا في التأريخ.
انا هنا لا الوم انصار الله فقط بل الوم الجميع كل المتصارعين لهم ايادي بكل ما حصل وكل ما يمارس وينفذ بهذا الوطن ولا يستطع المتصارعون النكران لذلك فالتحاور في عمان وجنيف والكويت وغيرها يضعهم في مأزق حقيقي اما انفسهم وامام المجتمع وأمام العدو حيث كان العدو الخليجي ذكي بما فيه الكفاية فالسعودية تحارب وتقصف والإمارات تحتل للجنوب وسلطنة عمان والكويت تستقبلان المحادثات بين الاطراف المتصارعة.
والحصار مستمر والحرب الداخلية والخارجية مستمرة .الم تكن سياسة فاشلة ومفضوحة لعبها انصار الله ليظهر ذاتهم ودخل بالخط صالح ليلعب إعلاميا ويكتوي بالصواريخ وضربات الطائرات المواطنون العزل الابرياء من هذا المجتمع وخاضها عبدة ربه وجماعته المنتمين له من الاحزاب ايضا بالحرب والتحالف مع الخليج العدو الجديد لفرض الذات ايضا وتدمير واذلال المجتمع والبنية التحتية وقتل وترويع الآمنين من الأبرياء.
الم تكن المعركة شاهد عيان والواقع شاهد عيان وتعرت كل الاوراق فما هو الجديد لقد تقارب المتصارعون الذي ظهر في محادثات الكويت وما هي الاسرار التي يخفيها المتصارعون في الأيام القادمة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق