الخميس، 28 يوليو 2016

بسبب انتقاده العدوان على اليمن!يواجه عقوبة سجن10سنوات

الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب
ويكيليكس_مستقلون_يمن

الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن 10 سنوات بسبب تغريدات نشرها قبل عام تنتقد العدوان الذي شنته السعودية على اليمن.
وبحسب "مرآة البحرين"، فقد قالت المنظمة في بيان لها الأربعاء 27 يوليو/تموز 2016 إن التهم الموجهة إلى نبيل رجب "تشكّل انتهاكا خطيرا لحقه في حرية التعبير. يبدو أن ظروف احتجازه ترقى إلى مستوى العقوبات التعسفية. يقبع رجب منذ أكثر من أسبوعين في الحبس الانفرادي، وحُرم من إذن لحضور جنازة أحد أقاربه. يواجه 3 سنوات إضافية في السجن لتعليقات على تعامل الحكومة البحرينية مع اضطرابات في السجن".

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "استهدفت الهجمات الجوية غير القانونية التي تقودها السعودية الأسواق والمستشفيات، ما أسفر عن مقتل مئات المدنيين، ولكن الشخص الذي انتقدها يواجه عقوبة السجن. تتحمل الولايات المتحدة وبريطانيا، اللتان تساعدان قوات التحالف (السعودي)، مسؤولية خاصة لدفع البحرين إلى إسقاط التهم غير المشروعة ضد نبيل رجب، وإطلاق سراحه فورا".
وأوضحت المنظمة أن تغريدات رجب المنشورة في أبريل/نيسان 2015 أودعته السجن لكنه أفرج عنه في يوليو/تموز 2015، إلا أن النيابة لم تغلق القضية وأمرت بإعادة اعتقاله في يونيو/حزيران 2016 وبدأت محاكمته في يوليو/تموز الجاري.
وأضافت "إذا أدين رجب بتهمة نشر «أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة»، سيواجه عقوبة تصل الى 10 أعوام في السجن بموجب المادة 133 من قانون العقوبات البحريني.
وإذا أدين بـ «إهانة دولة أجنبية [السعودية]»، فسيواجه عقوبة تصل سنتين في السجن بموجب المادة 215. وإذا أدين أيضا بـ «إهانة الهيئات النظامية»، بسبب تعليقاته حول الاضطرابات التي اندلعت بسجن جو في مارس/آذار 2015، فسيواجه عقوبة 3 سنوات إضافية بموجب المادة 216".
وأشارت إلى أن تعليقات رجب على "تويتر" ونشره صورا عن الحرب على اليمن وإن لم يمكن التحقق منها إلا أنها تتفق مع ما وثقته هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية من شن قوات التحالف السعودي 69 ضربة جوية غير قانونية قد ترقى إلى جرائم حرب، أدت إلى مقتل أكثر من 900 مدني.

وفيما يتعلق بتغريدات رجب عن أحداث سجن جو قالت المنظمة إنها وثقت شهادات 4 معتقلين سابقين قالوا إن قوات النظام أساءت معاملة السجناء بما قد يصل إلى التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، مشيرة إلى اجتماع أمانة التظلمات التابعة للداخلية مع 156 سجيناً وإحالة 15 شكوى رسمية لوحدة التحقيق الخاصة على خلفية أحداث سجن جو.
وقال ستورك "إن كانت السلطات البحرينية لا ترغب في انتقاد التحالف الذي تقوده السعودية، فعليها تركيز جهودها على ألا يقصف حلفاؤها الخليجيون المدارس والمستشفيات".

ايران تعرض 2500 وثيقة تاريخية قاجارية للمرة الأولى

إصفهان (العالم) 2016.07.25 ـ تستضيف مدينة تشادگان بمحافظة إصفهان الإيرانية معرض هو الأول من نوعه يعرض 2500 وثيقة تاريخية من العصر القاجاري.. وثائق قام أحد أبناء المدينة بجمعها على مدى 20 عاماً واجتهد في العناية بها والحفاظ عليها. ففي بيت "معظم الملك" الأثري بمدينة تشادگان في محافظة إصفهان يتحدث الأسلاف بالفين وخمسمئة وثيقة تكشف جزء من أسرار حياتهم في عصر القاجاريين بإيران، والذي استمر في الفترة ما بين القرن الثامن عشر وحتى القرن العشرين.
ويكيليكس_مستقلون_يمن


ويقول مواطن من أهالي تشادگان زائر للمعرض "لقد رأيت هنا وثائق جيدة جداً، تكشف مدى عراقة ثقافتنا وديننا."
المعرض هو الأول من نوعه لتراث مدينة تشادگان التاريخي، وأقيم بفضل الجهود الذاتية لأحد أبناء المدينة، يدعى سيد رضا نوحي.
ويبين سيد رضا نوحي بالقول: لقد عملت طوال عشرين عاماً على جمع وثائق المنطقة التاريخية لتصل إلى 2500 وثيقة تم إدراجها في قائمة التراث الثقافي والسياحي للمدينة.
وتشمل الوثائق الأثرية عقود ووثائق مصالحات، وأخرى عن الوقف، وآراء الملوك السابقين بشأن حكام المنطقة.. يقوم السيد نوحي بالعناية بها بطريقة خاصة جدا.
ويضيف سيد رضا نوحي أنه "لا بد أن نعرضها لأشعة الشمس مرة واحدة على الأقل في العام، لقتل الميكروبات، ونستخدم أدوية خاصة تمنع تكون الفطريات على الوثائق."
وبالإضافة إلى تلك المجموعة من الوثائق التاريخية، هناك 5000 وثيقة تم العثور عليها في مدينة تشادگان، يحتفظ بها مالكوها في منازلهم.
ويبين رئيس ممثلية التراث الثقافي بمدينة تشادگان نورالله عبداللهي أنه و: بسبب عدم توفر الظروف المناسبة لحفظ تلك الوثائق ومنها النور الكافي ورطوبة الجو المناسبة والحرارة الجيدة، فإن تلك الوثائق للأسف تتعرض للتلف.
وستعود الوثائق مرة أخرى إلى صناديقها حتى تنتهي السلطات المحلية في إصفهان من إنشاء متحف لعرض تلك الآثار التاريخية للإيرانيين والعالم.

 إيران تراقب حدودها باستخدام منظومة الكترونية حديثة

اعلن قائد القوات البرية للجيش الايراني العميد احمد رضا بوردستان عن استخدام منظومة الكترونية متطورة وطائرات من دون طيار على حدود البلاد لدفع التهديدات المحتملة وتوفير الامكانيات الدفاعية المناسبة.

وبحسب وكالة الانباء الايرانية "ارنا"، فقد اضاف العميد بوردستان، الخميس، ان هذه الاجراءات تساعد على تعزيز الأمن في البلاد، بالاضافة الى تحويل حدود البلاد الى حدود أكثر أمنا في المنطقة.

واشار قائد القوات البرية للجيش الى وضع برنامج لإجراء أربع مناورات كبرى و20 مناورة تخصصية هذا العام لتقييم القوة العسكرية والدفاعية للقوات البرية للجيش الإيراني.

واوضح العميد بوردستان ان هذه المناورات ستجري في مناطق جنوب شرق وجنوب غرب وفي وسط البلاد.

ممنوع الاقتراب!"الاجواء الإيرانية" تحت حماية المنظومة "s-300"

أدركت إيران في وقت مبكر أنها ستصبح قوة إقليمية كبرى، وسعت لشغل موقع متفوق بين جيرانها في المنطقة، وخاصةً تركيا ومصر وإسرائيل من ناحية، وبين القوتين النوويتين الهند وباكستان من ناحية أخرى. وهذا لن يكون إلا ببناء قوات مسلحة قوية، وتعزيز قدراتها التسليح
ويكيليكس_مستقلون_يمن
ية.


وهذا الأمر ليس سهلًا، فقد كان نظام الشاه يحصل على ما يريد من سلاح، من أجل حراسة المصالح الأمريكية في المنطقة، حتى أن الرئيس الأمريكي نيكسون قد منحه شيكًا على بياض لشراء ما يحتاج من سلاح خلا القنبلة النووية، كما سُمِح له بتنويع مصادر سلاحه. بينما عانت إيران الثورة الأمرين من التضييق والحصار المضروبين عليها بواسطة المجتمع الدولي عبر قرارات عقوبات مجلس الأمن، فاعتمدت القوة العسكرية الإيرانية على أسلحة محلية الصنع محاكية لمثيلاتها التي تنتجها الدول الكبرى، أو استخدام ما بقي من سلاح منذ عهد الشاه وتحديثه، أو مستوردة من روسيا والصين في أحسن الأحوال.
في هذا الإطار كان توقيع صفقة إيران مع روسيا لتوريد منظومة الدفاع الجوي S-300، إنجازًا عظيمًا في سبيل حراسة الأجواء الإيرانية، وتعزيز دفاعاتها الجوية، وحماية منشآتها العسكرية، والنووية. هذا في ظل ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية الحالية، التي تعاني من فجوات في التغطية، وتعرضها الدائم لتهديدات إسرائيلية بتوجيه ضربات جوية للمنشآت النووية.
حاليًا تعتمد منظومة الدفاع الجوي الإيرانية بشكل أساسي على سلاح مدفعية مضادة للطائرات متقادم، وصواريخ سام من طراز SA-2، و SA-4، وصاروخ HQ-7، و صواريخ Crotale الفرنسية، وi-hawk، و Rapier البريطانية. كما تمتلك أعدادًا ضئيلة من الصواريخ الروسية الحديثة مثل:  TOR M1 (SA-15)، وPantsir s1 (SA-22). هذا بالإضافة إلى امتلاك إيران حوالي 250 طائرة مقاتلة من طرز مثل: F-4، و F-5، و F-7 الصينية، و MIG-29.
وقعت إيران صفقة شراء منظومة S-300 مع شركة روس أوبورون إكسبورت عام 2007م، تلتزم الشركة بموجب العقد المبرم بين الطرفين، بتوريد منظومة الدفاع الجوي الصاروخية S-300، وبلغت قيمة الصفقة 800 مليون دولار تقريبًا.
لكن في يونيو 2010م صدر قرار مجلس الأمن رقم 1929، بفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على إيران، وبعد صدوره بثلاثة أشهر، أعلنت روسيا أنها لن تنفذ العقد، وأصدر الرئيس الروسي وقتها ديمتري ميدفيدف قرارًا بإلغاء تسليم إيران منظومة S-300، وأعادت روسيا إلى إيران دفعتها الأولى التي بلغت 166.8 مليون دولار.
لم تقف إيران مكتوفة الأيدي، وحاولت المقاومة لنيل حقها في تقوية قدراتها العسكرية، فرفعت دعوى ضد الشركة الروسية، أمام هيئة التحكيم والمصالحة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي يقع مقرها في جنيف، وطالبت بتعويضات قدرها 4 مليارات دولار، تعويضًا عن إلغاء الصفقة.
من جانبٍ آخر، شرعت إيران خلال سنيِّ أزمة تسليم منظومة S-300 لإيران، في تصنيع منظومة دفاع جوي خاصة بها شبيهة بمنظومة S-300، أطلقت عليها اسم باور-373.
وقد ظهرت هذه المنظومة باور-373 في العرض العسكري في يوم الجيش 18 إبريل 2015م، وكانت منصات صواريخها تشبه كثيرًا منصات صواريخ منظومة S-300، أما الصواريخ المستخدمة فكانت تشبه صواريخ صياد 3، لكنها أضخم وأطول قليلًا، وقد كانت هذه المنصات محمولة على المركبة المصفحة ذي الجناح، وهذا يعني أنه من المقرر أن هذه العربات ستقوم بعبء حمل هذه المنظومة.

ومن الواضح أيضًا أن قرار مجلس الأمن لم يكن وحده هو الذي وراء إلغاء الصفقة، بل يبدو أن إسرائيل أيضًا ضالعة في قرار الإلغاء، للضغط على إيران لكبح برنامجها النووي. فقد شهدت العلاقات الروسية-الإسرائيلية طفرة ملحوظة على المستوى العسكري، منذ إبرام الصفقة.
ففي 2008م أوقفت إسرائيل تعاونها العسكري مع جورجيا، وحظرت تصدير الأسلحة الهجومية والطائرات بدون طيار إليها، بناءً على طلب روسيا، على خلفية سقوط طائرة بدون طيار إسرائيلية الصنع فوق أبخازيا. وفي 2009م باعت إسرائيل لموسكو طائرات بدون طيار، وازدهرت العلاقات في شهر سبتمبر من عام 2010م بتوقيع اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين إسرائيل وروسيا.
بعد وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سدة الرئاسة مرة أخرى، حاولت روسيا حلحلة الأزمة مع إيران، ففي عام 2013م، أعلنت صحيفة كامرسنت الروسية أن الرئيس الروسي سيسافر إلى إيران في شهر أغسطس من العام نفسه، لعقد مباحثات مع الرئيس الإيراني المنتخب حديثًا حسن روحاني.
وبحسب ما جاء في الصحيفة، فإن المباحثات سوف تشمل نقطتين هامتين بالنسبة إلى روسيا، إحداهما هي اقتراح منظومة تسليم إيران منظومة ANTEY-2500، بدلًا من منظومة S-300.
إلا أن الاقتراح قوبل بالرفض القاطع من قِبل إيران، وفي الحقيقة إن هذا الرفض من جانب إيران مثير للتساؤلات، فمنظومة ANTEY-2500، هي منظومة دفاع جوي قديرة، تستطيع أن تستهدف 24 طائرة مقاتلة في مساحة 200كم، وبإمكانها التصدي لهجوم 16 صاروخ باليستي في وقت واحد، وكذلك لها القدرة على التصدي لصواريخ كروز، وتتمتع بمقاومة عالية في مواجهة الحروب الإلكترونية، والحملات السايبرية. وهو ما يكفل لإيران الحماية ضد أي اختراقات لمجالها الجوي، أو أي تهديدات تُوجه إليها.
ولا نجد تفسيرًا لهذا الرفض الإيراني، سوى ما نقلته صحيفة ريا نوفوستي (سبوتنيك فيما بعد) على لسان السيد محمود رضا سجادي السفير الإيراني لدى موسكو حينئذٍ، في معرض تأكيده على رفض إيران للاقتراح الروسي، حيث قال إن منظومة الدفاع الجوي المقترحة من قِبل روسيا، لا تتناسب ونظام إيران الدفاعي.
ثم شهدت الأزمة انفراجة في يناير 2015م، أثناء زيارة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إلى طهران، وقدمت وزارة الدفاع الإيرانية تقريرًا عقب لقاء وزيري دفاع البلدين جاء فيه: أن إيران وروسيا قد توصلتا إلى اتفاق لحل أزمة منظومة الدفاع الجوي الصاروخية S-300.
ويكيليكس_مستقلون_يمن

وفي 13 إبريل 2015م، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرارًا بإلغاء منع تسليم إيران منظومة S-300، القرار الذي يُعتبر بمثابة خطوة تجاه تحسين العلاقات الروسية-الإيرانية، وبدء تملك إيران لمنظومة S-300.
أثارت هذه الخطوة مخاوف الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن الجانب الروسي حاول تطمينهما، كما أكد بعض الخبراء العسكريين أن امتلاك إيران منظومة S-300 لن يغدو تغييرًا كبيرًا في موازين القوى، حيث أنها سلاح دفاعي في المقام الأول.
فبعد تصريح جوش إرنست المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض في مؤتمره الصحفي الذي عُقد في العاصمة واشنطن، أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أعرب عن قلقه في محادثاته مع سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، بشأن تسليم روسيا منظومة الدفاع الجوي S-300 لإيران. كما انتقدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أيضًا القرار الروسي.
أكَّد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي مدافعًا عن خطوة الكرملين، أن روسيا لا تريد أن تتحمل تكاليف مالية واعتبارية أكثر من ذلك، بمنعها تسليم منظومة S-300 لإيران. وقال إن التقدم في المفاوضات النووية، كان هو السبب في إلغاء قرار المنع، وأضاف أن تسليم هذه المنظومة لإيران لا يشكل أي خطورة على دول المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، تستطيع أن تحصل على معلومات حول هذه المنظومة، وقدراتها، وثغراتها، ومكامن ضعفها، عن طريق بعض الدول التي تستخدم هذه المنظومة، ولها علاقات جيدة مع هاتين الدولتين مثل: اليونان، وأوكرانيا، وسلوفاكيا.
ومن الجانب الإيراني توقع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أن إيران ستحصل على المنظومة خلال هذه العام الجاري أثناء زيارته لموسكو.
وفي بيان نشرته مجموعة الأسلحة الروسية روس تكنولوجي (روستيك) على موقعها الإلكتروني –وهي شركة حكومية تم إنشائها في عام 2007م لتساهم في تطوير وإنتاج الابتكارات الروسية ذات الطابعين المدني والعسكري وتصديرها، وتضم المجموعة أكثر من 700 مؤسسة إنتاجية – وضَّح المدير العام للمجموعة سيرجي تشيميزوف أن إيران ستتسلم نسخة مطورة من صواريخ S-300، عن التي كانت في عقد 2007م التي كانت منتجة في في تلك الفترة. إلا أنه لم يحدد النموذج الذي سيُنقل إلى إيران، ولا عدد الصواريخ، وتوقع أن تتنازل طهران عن الدعوى التي رفعتها ضد روسيا بعد تنفيذ المرحلة الأولى من العقد الجديد الذي دخل حيز التنفيذ.
فمنظومة S-300، هي منظومة صاروخية أرض-جو بعيدة المدى، قابلة للاستخدام في جميع الارتفاعات. تم إنتاجها لأول مرة في الاتحاد السوفيتي عام 1979م، ومنذ ذلك الحين والقوات المسلحة الروسية تنتج وتطور أنواعًا وتطبيقات مختلفة من هذه المنظومة. وربما تتسلم إيران منظومة S-300PMU التي تُعتبر أفتك النُظم الصاروخية التابعة لـ S-300 وأكثرها تقدمًا، حيث أن لها القدرة على تتبع حوالي 100 هدف وتدميرهم، كما أن زمن تجهيز هذا النوع من الصواريخ لا يتجاوز 5 دقائق تقريبًا، وهذا من المميزات الهامة في هذه المنظومة. كما ستمنح المنظومة إيران القدرة على استهداف المقاتلات، والطائرات بدون طيار، والطائرات الاستطلاعية، واعتراض القذائف الانسيابية مثل توماهوك، والصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى مثل الصواريخ الإسرائيلية أريحا، والصواريخ السعودية css2 وcss5.
(آلية عمل منظومة الدفاع الجوي S-300)
تتم آلية عمل المنظومة في البداية بقيام أجهزة الرادار الملحقة بالمنظومة – مداها 300 كم – بنقل المعلومات إلى مركبات التحكم التي تقيم الأهداف المحتملة. ومن ثَمَّ تصدر مركبة التحكم الأوامر لرادارات الاشتباك بإطلاق الصواريخ، ومن بين ست مركبات لإطلاق الصواريخ، تُرسل المعلومات إلى المركبة المتواجدة في الوضع الأفضل، لتطلق صاروخين متزامنين، ثم يوجه رادار الاشتباك الصواريخ للاشتباك مع الهدف، ويستطيع أن يوجه 12 صاروخًا مع 6 أهداف في وقت واحد.
وفيما يبدو أن منظومة S-300 لن تقف وحدها شاهرةً صواريخها لحماية الإيرانية، فقد أعلن فرزاد إسماعيلي قائد قاعدة الدفاع الجوي خاتم الأنبياء، أن منظومة باور-373 سيتم تشغيلها خلال العام الجاري.
وأخيرًا فإنه بإتمام هذه الصفقة، تكون روسيا قد حاولت الترويج للسلاح الروسي، وإشعال سباق التسليح بين دول المنطقة. فقد قال سيرجي تشيميزوف مدير عام شركة مجموعة روستيك خلال مشاركته في معرض دبي للطيران 2015م، مؤكدًا على اهتمام المملكة العربية السعودية بشراء منظومة S-400، التي تعتبر من أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم، أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من الراغبين في شراء المنظومة، بما فيهم السعودية، لكننا لن نوقع حتى الآن عقودًا مع أي طرف باستثناء الصين.
ذلك لأن الرئيس الروسي وافق من حيث المبدأ على بيع منظومة S-400 للصين، بشرط ألا يتم التسليم قبل عام 2016م، أي بعد تجهيز القوات المسلحة الروسية بتلك المنظومة، تلك العملية التي بدأت منذ عام 2007م.

السلطات التركية تغلق صحيفة "زمان"المعارضة

أغلقت السلطات التركية، الخميس، صحيفة "زمان" المعارضة، التي سبق أن استولت عليها وصادرتها في مارس/ آذار الماضي، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن تورك".
وأشارت الشبكة التركية إلى أنه على غرار "زمان"، ستقوم الحكومة التركية بإغلاق عدد من وسائل الإعلام المعارضة من بينها "فيزا" ووكالة "جيهان"، كما سيتم إغلاق Küre.tv.

ويكيليكس_مستقلون_يمن



وكانت الشرطة قد داهمت، في الخامس من مارس/ آذار الفائت، مكاتب الصحيفة تنفيذا لقرار المحكمة التركية الذي ينص على أن الصحيفة يجب أن تكون تحت رقابة السلطات التركية، علما بأن رئيس التحرير، عبد الحميد بيليجي، تم طرده بعد الاستحواذ على الصحيفة.

وتحولت الصحيفة بعد السيطرة عليها إلى لسان حال الحكومة وقد نشرت في الطبعة الأولى صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقد خرج منتقدو الحكومة وأنصار صحيفة "زمان" إلى شوارع اسطنبول احتجاجا على ذلك، ليتم قمعهم وإطلاق الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي عليهم من قبل الشرطة.

جدير بالذكر أن انتقادات حادة وجهت إلى أردوغان وحملته على حرية الصحافة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك احتجاز اثنين من الصحفيين وإحالتهما إلى المحكمة بعد أن نشرا تقريرا أظهر عملية نقل أسلحة إلى الجماعات المسلحة في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا منعت، في أواخر أبريل/ نيسان، دخول صحفيين أجانب إلى البلاد.

الأحد، 24 يوليو 2016

تقارير سرية للأمم المتحدة

نقلا عن :ويكيليكس

ويكيليكس مستقلون يمن


محتويات

 اخفاء ]
14 يناير 2008
الكتاب موظفي ويكيليكس
أصدرت ويكيليكس 70 تقارير التحقيق الأمم المتحدة صنفت "سرية للغاية". تقارير تعرض المسائل من مزاعم مئات من قوات حفظ السلام الأوروبية يعتدي جنسيا على اللاجئين البنات [1] إلى الجنرالات في بيرو باستخدام حسابات في البنوك السويسرية للمشاركة في عمليات الاحتيال الدولار مليون متعددة ضد الأمم المتحدة.
وأفرج عن معظم التقارير اليوم مع وجود الإفراج عنه 17 تقريرا تتعلق كوسوفو في 24 أكتوبر 2008.
وهناك عدد من التقارير على حد سواء صنفت "سرية للغاية"، واختارت مناطق حجب. غالبا ما تكون هذه المناطق حجب يمكن أن يكون "unredacted" ب "قص ولصق" المنطقة مموها. على صفحة وصف لكل تقرير، حيثما أمكن ذلك، قدمت ويكيليكس على إصدار نص بسيط من التقرير الذي يتضمن معلومات منقحة. وخير مثال هو فرقة العمل مشتريات الأمم المتحدة: تقرير مؤقت عن أحد المعنيين الأعضاء في الأمم المتحدة للموظفين (PTF-R011-06)، 19 ديسمبر 2006 ، الصفحة 15 ابتداء.
منذ تقارير عدد يتجاوز قدرة الصحافة العالمية لهضم لهم، ونحن نطلب من الصحفيين وغيرهم من المحققين تحمل المسؤولية عن تلك التقارير على الفور قبل وبعد شهر ويوم من تاريخ ميلادهم قبل النظر في المواد بشكل عام.
  1. ↑ يجد الأمم المتحدة 217 المطالبات الاعتداء الجنسي ضد الخوذات الزرقاء

تقارير حالة التحقيق في سرية تامة (58)

بدقة المشتريات السرية تقارير فرقة العمل، 2006-2007 (18)

تقارير الفساد كوسوفو سرية للغاية (17)

جميع تقارير الرقابة (614)

الكثير من هذه التقارير متاحة أيضا في بعثة الولايات المتحدة للأمم المتحدة، على الرغم من المثير للاهتمام، وليس عادة من الأمم المتحدة نفسها.