الفجوة بين الحلم الحقيقي والزائف
![]() |
ويكيليكس مستقلون يمن |
كاتب يمني مستقل:محمد الاسعدي ابوصخر
إن أحلام كل إنسان منا نحن البشر هي احلام موحدة ومتقاربة بين الشخص والشخص الاخر وكلا منا يتوق لتحقيقها.. ولو بعد حين من حياته.. الشخص الفقير الشخص الغني.. المسؤول المواطن ..الرجل المتدين الرجل الملحد.. المجرم والمحسن المنطوي في ذاته المنفتح مع الاخرين ..صغير ا شابا وكبير ..من الذكور والاناث معا.. وكما تحدث احد الاساتذة
إن أحلام كل إنسان منا نحن البشر هي احلام موحدة ومتقاربة بين الشخص والشخص الاخر وكلا منا يتوق لتحقيقها.. ولو بعد حين من حياته.. الشخص الفقير الشخص الغني.. المسؤول المواطن ..الرجل المتدين الرجل الملحد.. المجرم والمحسن المنطوي في ذاته المنفتح مع الاخرين ..صغير ا شابا وكبير ..من الذكور والاناث معا.. وكما تحدث احد الاساتذة
في قوله عن الحلم المذرع حيث يقول "ان الجماعات والاحزاب التقدمية والمذهبية المتطرفة جميعهم يتذرعون بالحرية والديمقراطية والمساوة والتحديث(الفئة الاولى)والاخرى في سبيل الله والوصول للجنة وجميعهم كاذبون ولو انهم صدقوا لتوصل كل الى مبتغاه وما يصبو اليه في تحقيق احلامه."*عبدالسلام شمهن.
ولكن اننا متفرقون في خططنا الحلمية.. كما حدثتكم وكما تعرفونها انتم جميعا والاكثر من ذلك اننا عاجزون عن تحقيق الشيء البسيط منها.. (الاحلام) وينطبق هذا على الغالبية منا.
وهكذا نظل نحلم في خيالات واماني لا تتحقق ولا نصل لحلولها مدى اعمارنا الا القلة من البشر كالتجار وكبار المسؤولين الفاسدين والمحتالين والمهيمنين بالإجبار على الامة.. كانوا احزابا او جماعات دينية وهؤلاء لا يتجاوز ن5%
اذا هل العالم جميعا والوطن الكبير الذي ينتمي لكل مجتمع منا كشعوب ..يمكن لهم من النفوذ والسيطرة على ما يحتوى من مخزون ثرواته الباطنية والظاهرة منها فقط خصص لل5%من كل مجتمع والاحرى ان تكون للجميع.
ولكن هذا غير منصف وظلم كبير في المجتمعات شتى.
وما دام هو كذلك فلماذا لا نجمع كلنا كمجتمعات على ان نعمل بروح الاخلاق العالية والحميدة و بشفافية مطلقة وعدالة متساوية وضمير حي على قواعد وأسس عادلة تضمن الحق في مبدأ تكافأ الفرص للجميع دون استشنا او تمييز.
فجميعنا بحاجة ماسة لتحقيق احلامنا في نهضة الامة جميعها.
وهنا نكون قد وضعنا حدا للمتطاولين والزائغين المتطفلين العابثين بهذه الامة .
![]() |
| ويكيليكس مستقلون يمن |
وما دام نحن نعي في توجهنا لهذا الجانب الذي يوفر العيش الرغد للجميع حينها ستختفي كل اثار السلبيات والعبثية ويعيش الجميع بكرامة وعزة ورفاه.
*محمد الاسعدي ابو صخر

