الدين الإسلامي المتشدد يرهب العالم
الدين الإسلامي المتشدد يرهب العالم..
من الإخلاق..والسمات الحميدة النبيلة..الراقية..إلى البطش والتفجير والذبح والقتل..والتخويف..لقد تحول الدين الإسلامي..في زمن قصير جدا
من دين حقيقي..دين محبة..وإخلاق وسلام..وأمن ..إلى ما نحن عليه اليوم..ما دور المسلمين..في كل العالم..من هذه الفتنة..والجريمة..التي تعصف..بالدين برمته.
هل سوء التعامل..والكذب والنفاق..وغش المجتمعات بهذا المسمى وإستحباب السيطرة..على هذا الدين وتشدد المذاهب للونها والنظر فقط من خلال طريقتها المغلقة والت لا تؤمن الا بها وتتهم الجماعات الاخرى وبالحقيقة كل الجماعات والمذاهب مبالغ بأمرها وما تقوم به من تشويه للدين و إضعافه وهذا الخلاف الغبي والذاتي يعود بجرائم..وعواقب.. تغزوا عيوبها العالم..إن قيم الدين الإخلاقية..غدت مسعورة.. وذميمة في المجتمعات العربية المسلمة..ناهيك..عن..المسلمين الجدد الذين أعتنقوا هذا الدين..في أنحاء العالم..حيث يتلقون الأخطاء من بعض الجماعات الدينية ذو الفكر..المنقوص..وهنالك..عاملين..رائيسيين..بهذا الجانب..المسلمون العرب أنفسهم لم يطبقوا الدين الجديد الذي جاء به محمد..
بل كان..نوعا ما يستغل..من قبل الحكام..العرب ويوظف لسياسة..خاطئة..حيث الجميع هنا من الحكام العرب لديهم..علماء..ومفتون..يجوزون..الجريمة ويلبون سياسة الحاكم..المتجبر في الأخطاء والوقوف الى جانبه..وأرضاءه ولو على حساب المجتمعات.
في كل زمان ومكان..وعلى تعاقب..الحكام..وتدخلت..تلك..القوى..من الحكام العرب..وعلماء الطوعية.و والولاء,.علماء فكر سياسة دين الحاكم..فضاع وتشتت الدين بين الضعف..والهشاشة..وتداعت الغالبية..من الجماعات..الدينية المتطرفة والمتشددة لأمور جديدة..أمور
خاصة..لكل جماعة..ما يعني تمرد..عن الدين وتشدد..رغبة في الظهورأمام الآخرين على نصوصه ومغالاته..حيث عمدت كل جماعة..لوضع قانون خاص..لها..يبرر بدليل..من كتاب القرآن..واستخلصة..بعبارات واهية..كاذبة..ومخادعة..كقول الإختلاف رحمة..وهذا الإختلاف..هو من قاد المسلمون وخصوصا العرب لهذه المعارك..التي تدور بهذه المنطقة من الجزيرة العربية.
حيث إن..الدين الإسلامي سياسيا..يمضي على طريق..اليهودية..والمسيحية وهذا واضح للعامة من الناس حيث دخل الدين الإسلامي معارك..عدة..كانت ركيزمنطلق دين حقيقي يحمل من التواضع واللين والقوة والتأثير في انحاء
شعوب العالم أن معركة المسلم والكافر.. كانت خلاص طائفة دينية وإظهار أخرى حيث الإسلام كان المتحكم بذلك العصر لكن اليوم..! تغيرت الموازين واللعبة فغدت معركة..المسلم المسلم.. هي الظهير والمخطط الجديد وهذا هو الجنون الديني بذاته حيث أصبحت كل جماعة تدعي انها الصح والصائب فيما تقول ..قمة المسخرة والغباء في جهل الدين الحداثي الذي تلعبه أطراف عميلة وجدت لتدمير دين محمد الذي ظهر في الجزيرة العربية قبل الف وأربعمائة سنة .
الشرق الأوسط هو معركة الصراع الديني السماوي الذي جاء ضد بعض ويتخلص الأول على الأخير والعكس أن أحداث الصراع الديني هي أمتداد لكل الصراعات بالمنطقة تتسع رقعتها كل يوم.
في..الشرق الاوسط..الإسلام سيزول..وبيد المسلمون انفسهم..وخصوصا كبار الاشرار من المتشددين الدينيين لهذا
الدين..مقدسون ورهبان وقساوسه ورهبان وإرهابيون ومشيخ وعلماء وقضاة وأزهرييون ومفتون وأولياء وسادة وأئمة أخذوا تميز خاص وجعلوا أنفسهم آله أمام جماعتهم ومن ينخدعون لهم وهذا ما جعل الدين مكروه في طبقاته التي أتت من فكر الإنسان وهذا يعمل عكس الدين الحقيقي.
ولم يكن زوال الإسلام..كما يدعية..بعض المروجون..والمحرضون..الإسلاميون..انه سيزول بأيادي الكفار او الغربيون..هذا غير موثوق..بل هو زيف.. من خداع يبرره الأشرار كبار الجماعات الإسلامية المتشدده والمختلفة فيما بينها للمصلحة والمال فقررت كل جماعة ان تسلك شيء ملفت ومخاف يلفت اليه الآخرون .. من العامة وهذا هو الجهل الذي يعيدنا الى ما قبل الإسلام ولكن في زمن ال‘سلام.. فلاغرابة ان الإسلام العربي سيزول كما زال قبله انصارالله حواريون عيسى إبن مريم وبنو إسرائيل قوم موسى والأسباط وغيرهم فالغرب..لديهم..من المسلمون ملاين..البشر..وهم لا يحاربون ذلك..قط.
فقط مسلمو الجزيرة العربية..ومسلمو فارس..هما من يبيدون الإسلام وأهله إن الشر القادم..والمستحوذ على المسلمين هو الشر الذي تم تصنيعه فكره من الجماعات الغبية المتخلفة والبدائية للعلم والمعرفة وليس من المتعمقة فيه ..و الذي توغل..بين المتشددين منهم. لم يكن مصدره..إمريكا او إسرائيل.. او اوروبا والهند واليابان والصين وروسيا هذا كذب وتظليل وخداع..إن مصدر ذلك التشدد..هو العقل العربيوخصوصا الخليجي الجاهلي المتخلف..والفارسي..المتفاخر المتكبر اللذين..تنافسا..تنافس..رذيل..وجبان..بهذا المسمى..من الدين الإسلامي ..وانتهجا..كلا الطرفين طريقه الخاصة في الإسلام.. واللون الذي يخدم مكرهما وخداعهما للآخرين
ومورس التزيف والخداع والتحريف..والتظليل..من كل طرف ليكن المتلقي..والدخيل للإسلام..محتر في فكره..حيث وهو جديد لا يعي..الطريقة الوسطية..الطريقة..السليمة..والحقيقة في الإسلام..فلا يعي لمن يسلم..ولأي مذهب..للشيعة..ام للسنة..أم للصوفيه ام للخلافة الإسلامية الإسم الجديد الذي لديه عدة مسميات وهو المفرخ من الاولى او الثانية ويعلم حقيقته السعودية وإيران أكثر من غيرهما هذه الخرافات..الجديدة..والدخيلة..في الإسلام..كانت المساعد الاول والمخطط الاخير لإيجاد التفرقة..بالدين..
استطاعت سياسة الحاكم العربي الخليجي والفارسي ان تنفذ مشروع الانتقام..ومحو الاسلام وثقافته..
تلك..اللعنة الاخيرة..ومسمار على جثة..الدين..برمته.
واخذت التبريرات والتظليلات الإعلامية وحروب المنطقة.. تحتفي بهذا المسمى وترتكب الجريمة بإسمه ويعد الصدارة والاولويه..من هذا المنطلق الصراع يظهر بين فترة وأخرى ولكنه لا يغيب بتاتا إذا
المنطقة العربية كتلة من نار أوقدها حكام الدول وكبار الجماعات الدينية التي تأتمر بإمرت الحكام وهنا كلا يضع الجواب من هو الاحق بالإسلام..او السيطرة..عليه سياسيا ..وبدأت..الحرب العراقية..الإيرانية..من هذا المسمى..العقائدي..الباطل..دامت المعركة..قرابة 8سنوات..متواصلة..ثم..انتقلت معركة آخرى ..في حروب أفغانستان..ووكشمير العالقة..وحروب البوسنة..والبلقان..وحروب..العراق الداخلية..ولبنان..وسوريا وليليا والجزائر واليمن..ومصر والسودان والصومال وحروب طفيفة..في المغرب والاردن وتونس وغيرها من الدول العربية..كان..سببها..غباء الدينيون..وتشدد البعض..وهجومه..على الآخرين..من المجتمع البري..تفجير
الاسواق..والطرق..قتل البسطاء..من المجتمعات العربية..تصوير الحدث بإتقان..عن طريق الفيديو ويبث من نفس تلك الدول..لم يكن اعتداء..المتشددين على الامراء والملوك ورئساء..العرب الحكام..بل كان الإعتداء عكس ذلك..حيث تحدث الفوضى..والجريمة..على..البسطاء..من تلك المجتمعات ..وبعين العبرة..هل احدا منكم سمع عن اي متشدد ديني قام بمهاجمة..رئيس..عربي او امير اوملك..او مسؤول فارسي..او افغاني..الخ..
لا أعتقد..وهذا يعني..أن المنتقم دوما ينتقم من الظالم والفاسد الكبير..ولكن المتشددين الإسلاميون من سنة وشيعة..وقاعدة..وصوفيةوووالخ..لا ينفذون جريمتهم..الى على البسطاء..من الشعوب.
هذه نقطة تغذية.. قام بتموينها..الحكام العرب حيث وهم عجزوا أمام شعوبهم..في ايجاد المساوة والعدالة..فعمدوا لذلك..
واما الاحداث الاخرى والتي تحدو خارج..نطاق الدول العربية والإسلامية..هي احداث ..يقوم..بتغذيتها..الحاكم الغربي..لإيجاد
ذريعة..سيطرة وإستحواذ للمنطقة..العربية..والإسلامية..كمدخل موسع..للثروة من النفط كالخليج والهاروين..كأفغانستان..وتستخدم اللعبة بطرق ذكية..ومتواصلة..للتحقيق..عوائد الاموال..للمتدخلين..بالحروب والموكلين نيابة..من الحكام العرب..كحرب القاعدة..وداعش المصطلح الجديد..وغيرها..إذا ليس اللوم على الأجنبي..الغربي والاوروبي او الشرقي..بل اللوم على
الخليج..وفارس..هما الإسمين الوحيدين الذان يتحكما بسياسة الدين بالمنطقة..وبالعمليات..الإرهابية..وتموينها..وإستمرارية..ديمومتها..حيث الغربي..يستطيع..ان يدخل..في اي وقت لأي بلد عربي ويتدخل..او عبر نداء او خطاب او مبعوث ..وهو شبيك لبيك ايها الحاكم العربي او الفارسي او الافغاني..طيب..من ادخل وساعد امريكا..بالوجود بالمنطقة..واستمرار حملاتها ضد العراق وداعش من عام 1990هي ودول اوروبا..واخيرا روسيا..تدخل بهذا الخط ..الم اقول لكم انه من اتى بهذا البلاء والمصائب..والفتنه..والشر الذي لا يغادر الجزيرة العربية.. دون كبار الجماعات الإسلامية والحكام .
لم يكن..قد جلب الصراع عن طريق الصدفة..أو ان هذا الامر قد خطط له منذ زمن بعيد ليس هذا ..!الكثير من البشر وخصوصا العرب سيتكهنون لهذا الحدث أنه من جلبت الشياطين والأعداء
الكفار الغربيون والشرقيون وهذا غي صحيح ..لكن القليل من العرب من يتنبهون لحقيقة هذا الأمر في الصراع الديني.. المذهبي المناطقي وإنه خدعة شيطانية وفتنة نمت من قلت وعي ومن فكر ضال.
الاحداث في هذا الشأن واضحة..ومكشوفة ..في طرائق خداع اللاعيبها ..وديمومة..إستمرارها بإسم الدين.. المتطرف أو الإسلامي المتشدد الإرهابي.. او المجدد او الخارق المنفح او الملقح هي أسماء في عالم العرب المسلمون تتصدر حدث المنطقة مسميات القادة الدينيون كما بدأ ظهورها يارق ويفزع الجميع.. فمن هو صانع الدين المتخلف والمتشدد الجديد في المنطقة العربية وخصوصا الجزيرة العربية وما حولها..؟
قد يجيب ا عن هذا لسؤال الكثيرون الرجل الغربي وإسرائيل .. ولكن ليس هذا هو الجواب بل هذا المبرر الضعيف لإستمرار تجهيل المجتمعات العربية وابعادها عن حقيقة الأمروما تريد فواقع اللعبة لم تظهر بعد..! فقط حكام العرب وعلمائهم وكبار الجماعات الدينية ليس هم الا أداة تعمل بهذا الجانب بقوة وتنفذ الأجزاء العميقة من اللعبة.. فما هو سر الأحداث من الصراع بالمنطقة ومن هو اللاعب الحقيقي المتستر.




















