محمد الاسعدي ابوصخر
المقاومة والجيش الوطني وسياسة الخداع اللذان يدعيا هما لنفسهما إسمين أكبر من حجميهمابكثير..
حيث وإن المقاومة المتعارف عليها عالميا هي مقاومة ضد الغازي على الارض او المحتل وبشرط ان يكن أجنبي لاينتمي لهذا الوطن.
والتي نسمع عنها هي مقاومة فلسطين التي تدافع عن ارضها ضد الغازي صهيون.
لكن المقاومة التي اوجدها هادي باليمن هي مقاومة من نوع آخر...مقاولة هادي غير..! تخدم العدو وهي من جلبة العدو وتضر بنفسها اكثر من المواطن..والغريب بذلك ان هادي ومجموعته المتحالفة والتي تحالفت مع الخليج ضد بلدنا ودمرت كل شيء دون وازع للمسؤلية والضمير.مسخرة هادي لعنة أبدية على جبينه وحاشيته وجريمة لا يغفرها التاريخ بحق الخيانة لهذا المجتمع وحصارة وتجويعة وإذلاله وقتله ...كل هذا لإجل شرعية الظلم والإحتلال..شرعية هادي الإدعائية.
فمقاومة هادي وجيشه المسمى بالوطني...هي خدعة كبيرة للمجتمع اليمني الغرض منها التبرير للجرائم المفتعلة والحماية للشرعية التي يدعيها هوس هادي أي حماية جماعة هادي والموالين له هذا لا اقل ولا أكثر وعلى حساب المجتمع اليمني..
فاحداث الفوضى والصراع كان نصيبها الاكبر صفوف هادي والموالين له من الجماعات والاحزاب الذين تجردوا من كل شيء يخدم هذا المجتمع فكانوا سريعين للأذى والنكاية بالمجتمع المجتمع اكثر من إدعائهم لنفعة..
مثلهم فعل الحوثيون وجماعة صالح. فتحالف هادي الداخلي مع القاعدة وجماعة الدين المتشددة..اظهر نوايا لم تكن بالحسبان..ناهيك عن السماح للإماراتيين بإحتلال عدن وللسعوديين بإحتلال مأرب وإستمرار الحرب ضد اليمن وإعطى الضوء الاخضر للخليج في حربها على اليمن ..وغيرها..إن سياسة هادي كانت اقرب من اليتيمة المنتقمة..
فحشود الخليج لم تكن لمواجهة فئة بعينها أوجماعة اوحزب كمايدعي هادي إنه يواجه الحوثيين...وحزب المؤتمر والقاعدة ...وهذا خداع اخر..بل كان الغرض من هذه القوة الاجنبية إخضاع اليمنيين وإعادة هادي وجماعته للسلطة..إرغاما وإستخفافا بالمجتمع الصامت والغالب على أمرةوهذا إنتقام من الجماعات المتصارعة ضد المجتمع اليمني برمته..
لم تنجح المقاومة (المقاولة) ولا المدافعين من الحوثيين ومن يواليهم و المدعين خط المواجه والتصدي ..بل كان الجميع يتسابق للإجتماعات أكثر من السباق لخدمة المجتمع...ويتسابقوا لإذلالة وإبتزازة اكثرمن ذلك ...
وفشل هادي والغازي وضعف المتصدي والغاوي ...إذا لايختلف السابق عن فشل ويأس المدعي للدفاع من الحوثيين وجماعة صالح...
كل اطراف الصراع سريعة للأذى وتدمير الوطن وقتل أبناءه..لكنها بعيدة كل البعد عن رعايته وتوفير خدماته والحماية...نحن هنا كمستقلون ننظر بعقول واعية وبعين بصيرة وصاحية لكل الاحداث المختلقة والمفتعلة ومسبباتها والمبررات الواهية والضعيفة.. وما آلت اليه أحداث الصراع أخيرا ...وهوما ظهر بكل المحادثات إذ أن المجاميع المتاصارعة ماهر بالخداع والتظليل فيما بينها وعلى المجتمع إنهم يلعبون لعبة الذيب والخروف..فلا شرد الخروف ولاأكل الذيب الخروف...بل الرعاية منهم حول الحدث هم المتضررون ...
وراعي الغنم طلع خائن ايضا وملك الغابة اكتفى بطرد القاطنين ..والجميع شارك بطراد الخرفان ..وتشريد سكان المعمورة...
الواقع يحدث ويأرخ ذلك..لا مجال للخداع..والايام لاتعود للوراء ويبقى تأريخها...المسلطن والفاضح للجميع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق