هي وكالة مستقلة تتفرد بنشر الخبرـ والوثائق والملفات السرية في اليمن والوطن العربي والعالم
الاثنين، 25 سبتمبر 2017
الخميس، 21 سبتمبر 2017
عن قرب: الفيلم الوثائقي السعودية الحراك السري
استطاعت بي بي سي العربية الحصول على صور غير مسبوقة والوصول إلى زعماء المعارضة المناهضين للحكومة السعودية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وذلك من خلال هذا الفيلم الوثائقي. شهدت المنطقة الشرقية في السعودية سلسلة من الاحتجاجات المتكررة للأقلية الشيعية المهمشة ولكن دون لفت الانتباه اليها لكن الصحفية السعودية صفاء الأحمد تمكنت بشكل غير مسبوق من التصوير في المنطقة والتحدث الى نشطاء، معظمهم على قائمة المطلوب القبض عليهم. خلال الفيلم تختبر صفاء رد فعل الشيعة على تشدد الحكومة و تعطي لمحة نادرة من الاضطرابات المشتعلة في المنطقة الشرقية السعودية.
المصدر: وكالات
تركيا - الكيان الموازي
يسلط الفيلم الوثائقي "الكيان الموازي" الضوء على محاولة الكيان -الذي
أنشأه فتح الله غولن- التغلغل بمؤسسات الدولة التركية والسيطرة على مقاليد
الحكم وصولا لمحاولة الانقلاب.
الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017
"خاطرة من أيام الصمت"
![]() |
صورة تعبيرية |
*الشاعرة والكاتبة الروائية الجزائرية:الاستاذة: مــروى العـيد
في هذا الليل الطويل اكتب بلا مقدمات الى شخص قد يفتح
هذه الصفحة يوما ، او ربما افتحها انا في يوم
قادم .. اضحك فيها من نفسي على سخافات صرت
أؤمن بها .
طال ليلي رغم كل محاولات في تغيير العالم من حولي في هذه الليلة
الربيعية القاسية احتاج الى تعزية العالم اجمع.. اتمنى ان يعزيني كل من القاه في طريقي
في فقدان توأم الروح، اعلم انك لن تدخل الى هذه الصفحة ابدا ، لكنه نفس الامل الذي
استندت عليه من قبل ، انـي ...سأحذفك من الذاكرة حقيقة... فانا لم ابكي خسران حبيب
يوما لكني بكيت فقدانك، بكيت فراق صديق وفي واخ حنون، صديق...خاف علي من قسوة الايام
ونسيم الذكريات ، وانه لأمر مؤسف ان تكون نهاية الصداقة حب مشرد، ...بلا مأوى، يأتي
ليسكن قلوبا تعاهدت على الإخاء رحلت وتركت خلفك طيف الذكريات يستحضر كل ثانية صورة
لعيونك الناعسة التي لطالما صاحبت السهر، ثانية صورة لعيونك الناعسة التي لطالما صاحبت
السهر من اجلي ، وعوضا عن ابتسامتك الجميلة، تركت كل الاشياء التي شهدت، تقهقه وتذكرني
كل لحظة بخسارتي... حتى قلمي ودفتري لم يقفا الى صفي وضحكا من حروف الالم ، التي اخطها
الآن ، ستشرق بعد قليل، شمس نهار آخر، دون ان يبشرني بإشراقة وجهك التي كانت تأسرني
، في احلام ارجوانية تعودت نسجها من سراب ، لأذهب الى مستشفى كعادتي ، أبادل المرضى
بنظرات شفقة...شفقة متبادلة بين أجسادهم المريضة ، وروحي المعطوبة ،التي لم تجد من
يضمدها جراحها ، ويحاول بجهد مصطنع ان يطمئنها ويهمس لها بأنها بخير.
26سبتمبرلم تكن ثورة
![]() |
| العصبة التي دامت لـ55عام |
محمد الاسعدي ابوصخر
إن 26سبتمبر لم تكن الثورة التي يطمح لها المجتمع اليمني لــ قرابة 55 عام من الفشل والظلم والمحسوبية والقبلية والجهوية ..حقا لقد كثر الحديث في أبواق إعلام الفاسدين وفي سائر مواقع التواصل الاجتماعي عن : "سبتمبر. وما أدراك ما سبتمبر" وحقيقة أكثر مما حققته سبتمبر.فسبتمبرالـ26من1962م.. لم يحقق أيا من أهدافها الـ6 ولـ55عـام..فما كل هذا الهذاء والضجيج على أن لا شيء.وفقط تلك المسماة بالثورة أصبحت 55 سنة مغنم للعصابة المتعاقبة في الحكم ومنال العوبة يتباهى بها السخفاء فقط لمصالح خاصة وأعياد سنوية تكرارية تستخف في الم ومعاناة المجتمع اليمني زيادة لغباء ذلك المجتمع مع احترامي للإنسانية والذين هو بوق الهتاف ومضرب الهدف المتخلف والجاهل الغاوي والمشجع في التصفيق.. وعلى يد الفاسدين من الحكام الطغاة المتعاقبين واتباعهم حتى هذه اللحظة .. دامة الأمسية في اليوم ..فما هو الشيء الفخاري والمميز فيها حتى نقدسها.. القتلاء الذين سقطوا فيها هم حصيلة من معركة خاضها طرفي الصراع حينها المنشقين من الملكية والمسمين أنفسهم بالجمهوريين والملكيين أنفسهم.وكل من سقطوا في ذلك الصراع المرير والطويل الاليم هم يمنين ولكن صورة سبتمبر تترحم على الضحايا من طرفها الخاص وتتقاضى عن الطرف الاخر. اذا فما هي عدالتها بالدم اليمني المسال ككل .. فهي لم تذكر منهم أحدا ..ما يعني انها ليست عادلة في دم اليمني الواحد وهنا أتت العنصرية والفئوية المنطقية والجهوية من زمان ولادة هذه الثورة ..فما هو الشيء العادل في قداستها فهي لم تكن ثورة لأن أخرها كانت مصالحة بين الطرفين في اجتماع ما يسمى بصلح دعـــان.وبعد أكثر من سبع سنوات من الحرب بين الطرفين وصلا لقناعة الشراكة في الحكم وتلك الشراكة اساسا لم تكن منصفة وفقط من أغتنم المداعبة للحسناء وكسب الثروة ومالها والجاه والسلطنة هم كبار جماجم الجمهوريين أنفسهم وشركائهم الملكين والذي حسب ادعاء الاول انه ثار عليهم.. ما يعني ان جمهور الشعب لم يحصل على ما كان يأمل عليه من غلت عسل وسمن البرمة .. تلك التسويفات الخادعة والمداهنة المظللة والمغلوطة التي كان يروجها الجمهوريين حينها في إعلامهم.. وفقط تغير المسمى من المملكة الى الجمهورية.. والعصابة هي نفسها من طرفي الصراع الجمهوريين والملكيين الآخرين .
فــ55 عام ولأضعف دولة جدير أن يجعل من تلك الدولة وحات من الجنان ودولة يقتدي بها كل العالم في صفوف أوائل دول التقدم الحضري والعمراني والصناعي والصحي والتكنولوجي وما آلت اليه حداثة العصر.. ولكن هيهات للأبواق أن تستمر ضحية نفسها الاولى بالنعيق وضحية المجتمع ككل .. في مدح وتبجيل تلك المدعوة بسبتمبر الفاشل والوضيع.. وذلك الظلم الذي مر قبلها وبعد .. حيث ما زال يعيد تأريخ الفشل نفسه من جديد ناهيك عن المديح والتهليل والتكبير.. فلماذا كل هذا الاجحاف في حق مجتمع حداثي وواعي يزيد قوامه عن الـ27مليون نسمه ليس الا جريمة في حق المواطنة والتعايش وحق الوجود البشري لهذه الخارطة اليمنية برمتها.
بقلم:محمد الاسعدي ابوصخر
الاثنين، 4 سبتمبر 2017
"استغفلون ونحن صغار"
![]() |
وجيهة الحويدر |
اعداد وتقديم:محمد الاسعدي ابوصخر
مقالة ..بعنوان "استغفلون ونحن صغار" للكاتبة السعودية:وجيهة الحويدر
***********************************
***********************************
استغفلونا ونحن صغارٌ وعلمونا ان العرب كانوا قبل الاسلام جاهلين وفاسدين ومنحطين. اخبرونا بأنهم كانوا يعيشون في حروب طاحنة ويتقاتلون بسبب وبدون، وانهم قتلة ومتوحشين. ثم عرفنا انهم لم يكونوا كذلك ابدا فقط فئة قليلة منهم كانت تفعل ذلك مثل سائر شعوب العالم في تلك الزمانات.
الحقيقة التي تعمدوا اخفاءها عنا انهم كانوا يعيشون في اجواء الى حد كبير حرة وديموقراطية، وكان كل واحد منهم يحترم معتقدات الآخر.
كانوا متعددي الاديان والطوائف بينهم الوثنيين والمجوسيين والحنفيين واليهود والمسيحيين وعابدي الشمس والملحدين، جميعهم عاشوا في وئام وانسجام.
كانت الحريات الشخصية والحريات الدينية مقدّرة ومحترمة، ولا احد له شأن بالآخر.
كانوا اناس يهتمون بالثقافة والشعر ولديهم مهرجانات ثقافية وتسوق دورية مثل مهرجان المربد مهرجان “عكاظ”، حيث يأتي اليها كل من يهمه الشأن الثقافي ويرغب في التعرف على منابع الادب والفن والشعر، وانهم كانوا يقدّرون الشعر وعُرف عنهم مسابقة القصائد المعلقة التي سُميت بالمعلقات.
القصيدة التي تنال رضا واستحسان الاكثرية تـُعلق على ستائر الكعبة بجانب آلهاتهم لعام بكامله وأن من اشهر شعراء ذاك العصر واكثرهم قريحية امرئ القيس، والنابغة الذيباني، ولبيد بن ربيعة العامري، وعنترة بن شداد .
استغفلونا ونحن صغارٌ وعلمونا أن المرأة في الجزيرة العربية في زمن ما قبل الاسلام والذي يُسمى “بعهد الجاهلية” كانت محتقرة وليس لها اية قيمة في قبيلتها او بين رجال عشيرتها.وان الاناث يوأدن في مهدهن لأنهن عار لكن عرفنا انه فئة من الناس كانت تمارس تلك السلوكيات وليست ظاهرة اجتماعية وانه ثمة منهم من يقتلون اناثهم وذكورهم على حد سواء خشية الفقر وليس العار كما ذُكر في (آية 151 الاسراء) “وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰقٍ نحن نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا.”
ايضا تيقنا ان المرأة كانت رمز الآلهات التي يعبدونها، فكانت مقدرة ولها مكانة كبيرة بين القبائل ذات الصيت والسمعة الحسنة، ولها دور سياسي واجتماعي بارز مثل “هند بنت عتبة”و”سجاح بنت الحارث بن الاسود”، وفي الشعر والثقافة “ليلى الأخيلية”، و”الخنساء” و”مية بنت ضرار بن عمرو الضبيه” وغيرهن.
وانه كان لها حقوق في بعض القبائل نفس حقوق الرجل، حيث تمارسها بحرية في الحياة العامة والخاصة، الى درجة انه كان يحق لها تعدد لأزواج اسوة بالرجل، وانه كان الابناء ينسبون لها ويحملون اسمها مثل الصحابي “الزبير بن صفية” و الشاعران “عمرو ابن كلثوم” و”زهير بن ابي سلمى”، وثمة قبائل تـُنسب لنساء مثل قبيلة بني “عذرة” التي اشتهرت بالحسية والغزل حيث قالوا عن انفسهم “نحن من قوم اذا احبوا ماتوا.”
ينحدر من تلك القبيلة شاعر الغزل الناعم “جميل بثينة”، ونُسبت الى النساء ايضا تضاريس جغرافية مثل و”ادي فاطمة” و”جبل سلمى” حيث يقطن فيه من اعرق القبائل العربية “بني شمّر”
استغفلونا ونحن صغارٌ وعلمونا ان اليهود والنصارى والمجوس واصحاب المعتقدات الاخرى كانوا اعداء للمسلمين منذ ظهور الاسلام، وانهم اناس اشرار وسيئي الطباع وارادوا قتلنا والغدر بنا، مع اننا خير امة اخُرجت للناس.
ثم اكتشفنا ان كل امة تعتقد انها هي الامة الأفضل، وان دينها هو الأخير والصائب وعلمنا أن المسلمين لم يكونوا افضل من غيرهم فقد سببوا اذى لغير المسلمين بما يُسمى بالفتوحات الاسلامية.
هجموا على الناس الآمنين في ديارهم وانتهكوا حقوقهم وقتلوهم واجبروا من بقي منهم على اعتناق دين الاسلام او دفع جزية.
ادركنا ان الحروب الاسلامية مثل الحملات التبشيرية المسلحة في بعض اجزاء من العالم، ومثل الحروب الصليبية حيث جيوشها قامت بقتل وتشريد وانتهاك حقوق الناس في تلك الحقبة من التاريخ من اجل فرض دين جديد على الآخر واجباره على ممارسة طقوسه .
– استغفلونا ونحن صغارٌ وعلمونا ان الديانة اليهودية ديانة كالمسيحية محرّفة وانها ديانة تحرض على كره الآخر واقصاءه فاليهود يعتقدون انهم “شعب الله المختار” لذلك تقلصت ديانتهم لأنها غير صالحة .
لكننا عرفنا فيما بعد بأن الديانة اليهودية ليست ديانة تبشرية، لذلك لم تُنشر بالسلاح مثل الاسلام، وانها هي اول ديانة سماوية توحيدية وانها الاصل، فالسيد المسيح (عليه السلام) كان يهودياً، وأن السيدة خديجة ذات الغنى والنفوذ زوجة النبي محمد (عليه السلام) ربما كانت مسيحية حيث ان عمها “ورقة ابن نوفل” حبر وقس جليل من قساوسة المسيحيين، هو من ساند الرسول (صلى الله عليه وسلم) فكريا واستراتيجياً، وزوجته دعمته مادياً ومعنوياً في بداية بزوغ الدين الاسلامي، حين كان في اشد الحاجة للدعم والمساندة .
– استغفلونا ونحن صغارٌ وعلمونا ان من ثوابت الاسلام “حد الردة” وأن من يترك الاسلام، يحق لباقي المسلمين قتله واهدار دمه، لذلك قام الخليفة ابو بكر الصديق (رضي الله عنه) بقتل من ارتدوا بعد وفاة النبي( صلى الله عليه وسلم).
ثم عرفنا انه لا يوجد اي نص شرعي في القرآن الشريف يبين “حد الردة” فليس له اية دلالة على انه بند في الاسلام ، بل العكس نهى القرآن عن اكراه الناس على اعتناق الاسلام حيث ذكر في اية 256 من سورة البقرة“ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ” وايضا في (اية 144 آل عمران ”َمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ
انقَلَبْتُمْ عَلَىأَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ” .
وبالنسبة لحروب الردة كان سببها الحقيقي سياسي واقتصادي وليس ديني، لأن المسلمين الاوائل تمردوا ورفضوا دفع الزكاة ، وغير المسلمين كفوا عن دفع الجزية، مما هز اقتصاد دولة الاسلام الوليدة، وخلخل قواعدها، لذلك وجد الخليفة الثاني ان الحل هو مقاتلتهم واجبارهم على دفع ما طلب منهم من مال .
– استغفلونا ونحن صغارٌ وعلمونا ان غطاء الرأس للمرأة او ما يُـسمى بالحجاب امر ديني وفريضة مؤكدة، وانه لا يـُقبل ايمان المرأة المسلمة سوى بقطعة القماش تلك.
ثم اكتشفنا ان غطاء الرأس فريضة في الصلاة والحج فقط لا غير، وانه لم يرد ذكر تغطية شعر المرأة في اي نص آخر ديني سواء في القرآن الشريف او في السنة النبوية، وأن الآية الكريمة من سورة الاحزاب ” يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً” كانت بسبب تعرض نساء المسلمين للمضايقات ومحاولة قتلهن من قبل محاربي الدين انذاك، فكان لا بد من حمايتهن بهذه الطريقة، اي أن الامر انتهى بإنتهاء الحدث.
كل ما امر الله المسلمات به هو “لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ” والجيوب هي الصدور، اي ان يكن محتشمات في لبسهن ولا يظهرن مفاتهن للآخرين.
– استغفلونا ونحن صغارُ وعلمونا انه يحق للرجل المسلم ان يتزوج اربع نساء بدون قيد او شرط ، وان ذلك مباحاً لكل رجل يعتنق الاسلام، ثم علمنا ان هذا الصنف من الزواج كان في الاصل يُمارس بين بعض القبائل العربية قبل ظهور الاسلام، وان النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” لم يتزوج على زوجته الأولى وحبيبته ورفيقة شبابه خديجة بنت خويلد “رضي الله عنها”، بالرغم من فارق السن بينهما، وبالرغم من انه لم يحظ من صبيان منها.
ايضا ان النبي “عليه الصلاة والسلام” نهى بشدة صهره علي بن ابي طالب “كرم الله وجهه”، بل وهدده ان هو اقدَمَ على الزواج من امرأة اخرى على ابنته المحببة الى قلبه فاطمة الزهراء “رضى الله عنها “.
هذا يبين ان النبي “صلى الله عليه وآله” كان يعلم أن تعدد الزوجات فيه قهر للمرأة، واهانة لكرامتها، وكسر لقلبها لذلك لم يسمح ان تعش ابنته ذاك القهر.
ايضا تبين ان اغلب زواجات النبي فيما بعد كانت لها اسبابها الخاصة، من اجل أن ينشر نفوذه، ويبسط سلطته، ويحمي الدين الجديد من بني قريش من خلال مصاهرة اشاوستهم وحلفائهم.
اي انها زواجات تكتيكية وذات اغراض سياسية ومستخدمة بين شيوخ العرب وامراءهم انذاك. بالاضافة انه قام بذلك لأنه نبي، فيحق له ما لا يحق لغيره، لأن الله ائتمنه على الدين كله.
لذلك في عصرنا هذا ثمة دول اسلامية توصلت لتلك القناعات مثل تركيا وتونس فمنعت تعدد الزوجات منعاً باتاً بالقانون، ودول اسلامية اخرى تسير على خطاهما مثل المغرب ومصر والاردن.
– استغفلونا ونحن صغارُ وعلمونا ان رجم الزاني والزانية من العقوبات التي اقر بها الدين واثبتها، ثم اتضح لنا ان الرجم عادة موجودة بين كثير من شعوب المنطقة حتى قبل ظهور الاديان التوحيدية، وان عقوبة الرجم لم يرد ذكرها في القرآن الشريف ابدا، بل ذُكر الجلد عوضا عنها في سورة النور قال تعالى ” الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة”، وأن الأهم من العقوبة هو اثبات مخالفة الزنا نفسها، حيث يشترط ان تـُثبت بحضور اربع شهود، وان يعترفوا برؤية الدخول كدخول المرود في المكحلة.
هذا يبين ان اقامة حد جلد الزنا صعب وأقرب الى المستحيل من الواقع، والحكمة من صعوبة تنفيذه هو من أجل ان يعزز حفظ خصوصية الناس واعراضهم وكرامتهم.
– استغفلونا ونحن صغارُ وعلمونا ان الاسلام “قابل لكل زمان ومكان” بنظمه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فإكتشفنا ان هذه العبارة عارية من الصحة ولم يرد ذكرها لا من الله ولا من قبل رسوله الكريم(ص).
ان الدين صلة بين المرء وربه فقط، فليس له اية علاقة بما يجري في الوزارات والبنوك والشركات النفطية والمعالم الترفيهية.
الدين من الله، بينما هذه المؤسسات جميعها استحدثها الأنسان فلا صلة لها بالعقيدة، لذلك ما يراه نساء ورجال الدين يجب ان يظل بين حيطان معابدهم، وما يراه نساء ورجال المؤسسات المجتمعية يبقى في إطار عمل مؤسساتهم.
– استغفلونا ونحن صغارُ وعلمونا ان قوانين مثل “العين بالعين” و”القاتل يـُقتل” و”السارق تـُقطع يده”، و”الزناة يُـرجمون” وغيرها، انها قوانين من الاسلام، ثم اكتشفنا انها ايضا متواجدة بنفس السمة في الأديان التوحيدية، في توراة موسى “عليه السلام” وفي انجيل عيسى “عليه السلام” (النسخة القديمة)، وان جذور تلك القوانين ممتدة عبر التاريخ، وانها جميعها مستواحاه من شريعة “حامورابي” في بلاد ما بين الرافدين، والتي تعد أول شريعة مكتوبة في التاريخ البشري وتعود إلى العام 1780 قبل الميلاد.
فثمة تشابهات كثيرة بين قانون “حمورابي” وشريعة التوارة التي اقتبست منها فيما بعد المسيحية ومن ثم الاسلام.
– استغفلونا ونحن صغارُ وعلمونا ان ثمة امور في الدين الاسلامي يجب عدم المساس بها، لأنها من ثوابته المهمة، ثم تيقنا ان هذا لا يعكس الواقع.
فثمة “ثوابت” أُلغيت بالقانون الوضعي، لأنها كانت تتنافى مع الانسانية مثل العبودية والجزية، على غير المسلمين، ومحاربة “الكفار”.
لو ان الدول ذات الاغلبية المسلمة والتي تتبع الشريعة الاسلامية كنظام لم تلغي تلك “الثوابت الدينية” لكانت قد نـُبذت من المنظومة العالمية، وهُمشت وعاشت في عزلة.
ثمة امور اخرى تعد اصول في الدين لا بد ان تـُلغى . حان الآوان لفتح باب الاجتهاد مرة اخرى ذاك الباب الذي اُغلق منذ اكثر من ستمائة عام، من اجل غربلة امور دينية كثيرة وتحديثها، خاصة قوانين الاحوال الشخصية المجحفة، والتمييز بين الجنسين في الحقوق، والتفرقة في المواطنة بين الاقليات، ومنع الحرية الشخصية وحرية التعبير والحرية الدينية وكل ما يتعلق بالمواثيق العالمية بحقوق الانسان حسب المادة الاولى التي تقول ” يـُولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق.
وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم فأن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الاخاء.
المصدر:وكالات
المصدر:وكالات
الأحد، 3 سبتمبر 2017
" كفــي يا شمــعتي"
![]() |
الشاعرة والكاتبة الجزائرية:مروى العيد |
وكالة رعد/ الوكالة الاولى باليمن صوت المستقلين
محمد الاسعدي ابوصخر
كفي يا شمعتي:للشاعرة والكاتبة الروائية الجزائرية
الاستاذة:مــروى العيــد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كفــي يا شمــعتي
كفي يا شمعتي ولا تذرفي المزيد من الدموع ..
كفي يا شمعتي ولا تذرفي المزيد من الدموع ..
فما أنا بأحسن حال منك …
و ما لزمان الصبا من رجوع..
بقينا وحدنا يا حزينة …
فقد مات كل الجموع …
كفي عسى أن يكون لك عمر طويل …
ليس كعمر أملي …
و لا رجائي القليل …
ليس تائها كبسمتي …
و لا كحبي أسير …
لا تضحي يا شمعتي من أجل أن تضيئي …
لا تكوني مثلي بعد أن تهلكي ….
تستفيقي …
فدنيانا بحر غدار لا يعرف أخي ….
أو صديقي …
كفي يا شمعتي ولا تذرفي المزيد ..
ارسمي البسمة و أطلبي التجديد …
لا تسألي ان عاش القريب أم مات البعيد ….
و عيشي الدنيا بما فيها …
و ليرحل من يريد …
و يلقى الوعيد ..
بقلم : " مروى العيد "
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:خاص وكالة رعد/الوكاة الاولى باليمن صوت المستقلين
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



