الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

                     "خاطرة من أيام الصمت"

صورة تعبيرية


*الشاعرة والكاتبة الروائية الجزائرية:الاستاذة: مــروى العـيد

في هذا الليل الطويل اكتب بلا مقدمات الى شخص قد يفتح هذه الصفحة يوما ، او ربما افتحها انا  في يوم قادم .. اضحك فيها من نفسي  على سخافات صرت أؤمن بها .

طال ليلي رغم كل محاولات في تغيير العالم من حولي في هذه الليلة الربيعية القاسية احتاج الى تعزية العالم اجمع.. اتمنى ان يعزيني كل من القاه في طريقي في فقدان توأم الروح، اعلم انك لن تدخل الى هذه الصفحة ابدا ، لكنه نفس الامل الذي استندت عليه من قبل ، انـي ...سأحذفك من الذاكرة حقيقة... فانا لم ابكي خسران حبيب يوما لكني بكيت فقدانك، بكيت فراق صديق وفي واخ حنون، صديق...خاف علي من قسوة الايام ونسيم الذكريات ، وانه لأمر مؤسف ان تكون نهاية الصداقة حب مشرد، ...بلا مأوى، يأتي ليسكن قلوبا تعاهدت على الإخاء رحلت وتركت خلفك طيف الذكريات يستحضر كل ثانية صورة لعيونك الناعسة التي لطالما صاحبت السهر، ثانية صورة لعيونك الناعسة التي لطالما صاحبت السهر من اجلي ، وعوضا عن ابتسامتك الجميلة، تركت كل الاشياء التي شهدت، تقهقه وتذكرني كل لحظة بخسارتي... حتى قلمي ودفتري لم يقفا الى صفي وضحكا من حروف الالم ، التي اخطها الآن ، ستشرق بعد قليل، شمس نهار آخر، دون ان يبشرني بإشراقة وجهك التي كانت تأسرني ، في احلام ارجوانية تعودت نسجها من سراب ، لأذهب الى مستشفى كعادتي ، أبادل المرضى بنظرات شفقة...شفقة متبادلة بين أجسادهم المريضة ، وروحي المعطوبة ،التي لم تجد من يضمدها جراحها ، ويحاول بجهد مصطنع ان يطمئنها ويهمس لها بأنها بخير.

الشاعرة والكاتبة الروائية  الجزائرية : مروى العيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق