الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

                      مُوتَنَا تَحتَ أجفاننا راقدٌ

 

ويكيليكس مستقلون يمن

محمد الاسعدي ابوصخر 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للشاعر/ محمد الجرادي

هَل لنا ان نُغادرَ هذا الفضاء المُحاصَر

بالموتِ

يا بلدا طَوَّقَتهَا المآتم ،

إنَّا هُنا مِيتُون°.

مُوتَنَا تَحتَ أجفاننا راقدٌ

ظِلهُ يَتَمدَّدُ مُنتَشِياً ..

في المضاجعِ

أحَزانُهُ لا تُغَادِرَ وجه المدينة..

ِفي كل يَومٍ

تَمُوتُ الوجوه مُحدقة في مَرَايا الجُنُون.

وفي كل يَومٍ

ٍتَموتُ الأماكن شاخصة من قَرِيرِ البطون.

وفي كل يومٍ نمُوتُ ،

نَمُوتُ..

نُباركها ميتة لا تهون !!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق