| بِالجفن سَقم وَبِالاِهداب ايماء | وَفي اللَواحِظ تَحذير وَاِغراء |
| وَبِالحَواجِب نون وَالعذار بِهِ | لامَ وَخالاه مَع وُجناتِه تاء |
| وَالقد كَالغُصنِ لَولا نبل حاجِبه | غَنَّت عَلَيهِ اِذا لَم يَمشِ وَرقاء |
| لِلَهِ در الثَنايا كَم لسلسلها | لَدى الرواة أَحاديث وَأَنباء |
| مِن بَعدِ ما اِخضَرَّ عيشى اِغبر رَونَقه | وَأَدمُعي لِبَياض الفود حَمراء |
| وَالجِفن أَهدى لَنا بِالاِنكِسار جَوى | وَكَيفَ صَح لَدى الاِسقامِ اِهداء |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق