قامت الدول العربية الحديثة بعد فترة من الاحتلال الأجنبي أو ضمن امتدادات الدولة العثمانية مع الهيمنة الغربية القريبة من الاحتلال، وفي حالات قليلة لم يكن ثمة احتلال أجنبي مباشر وإن كان تأثيره قويا، وساهمت هذه الحالة في تشكيل الدول العربية وفي أنظمة تولي الحكم وانتقال السلطة، ويسهل القول إجمالا أن تداول السلطة في الوطن العربي قائم على حكم عائلي أو فردي وأن الديمقراطية التي هبت على العالم لم تغير فيه كثيرا، ولكن قراءة واقع السلطة في الوطن العربي تقدم مؤشرات من أهمها.

1- كان حكم الأسر والعائلات هو السائد المتبع في الدول العربية كما كان الأمر عليه طوال التاريخ وما زال هذا الوضع قائما في ثمانية دول عربية هي دول الخليج الست (السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان) والأردن والمغرب، وكان نظام الحكم ملكيا في مصر حتى عام 1952 وفي ليبيا حتى عام 1969 وفي العراق حتى عام 1958 وفي اليمن حتى عام 1962 وبدأ جمهوريا منذ الاستقلال في سورية ولبنان والجزائر وتونس والسودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي.

ولكن الأنظمة الجمهورية تشهد ظاهرة جديدة وهي الاتجاه إلى انتقال السلطة من الرؤساء إلى أبنائهم، وقد طبق ذلك بالفعل في سورية، بل وعدل الدستور السوري في جلسة عقدت بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد مباشرة ليتيح لابنه بشار تولي الرئاسة، إذ يشترط الدستور ألا يقل عمر الرئيس عن أربعين سنة، ويبدو الوضع مرشحا للتكرار في العراق واليمن ومصر وليبيا.

2- لم يمنع النظام الوراثي في انتقال السلطة حدوث حالات عزل وعنف وقوة رافقت الانتقال كما حدث في الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من منصبه، وفي السعودية عام 1964 عندما عزل الملك فيصل أخاه الملك سعود وفي عمان عام 1970 عندما عزل السلطان قابوس أباه سعيد، وفي قطر عام 1972 عندما عزل الشيخ خليفة بن حمد سلفه وابن عمه الشيخ أحمد بن علي وفي عام 1995 عندما عزل الشيخ حمد بن خليفة أباه، وفي حالات السعودية وقطر وعمان كان ولي العهد هو الذي يقود عملية العزل أو الانقلاب السياسي، ويقترب من هذه الحالات ما حدث في الأردن عام 1999 عندما عزل الملك حسين ولي عهده وأخاه الأمير حسن لينقل ولاية العهد إلى ابنه عبد الله وذلك قبيل وفاته بأيام قليلة، وحدثت حالات عنف قتل فيها الملوك وإن لم يغير ذلك من نظام انتقال السلطة كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله وفي السعودية عندما اغتيل الملك فيصل عام 1975.

3- عرفت الانقلابات في الوطن العربي أول مرة عام 1949 في سورية على يد حسني الزعيم الذي كان رئيس أركان الجيش السوري ثم توالت الانقلابات في سورية والدول العربية الأخرى، فقد وقع انقلاب في مصر عام 1952 أنهى حكم أسرة محمد علي الذي بدأ عام 1805، وفي العراق أنهى انقلاب عسكري عام 1958 حكم الهاشميين الذي بدأ في العراق منذ عام 1918 وفي اليمن عام 1962 الذي أنهى حكم الأئمة الزيديين بعد أكثر من أربعمائة وخمسين عاما من الحكم.

4- لم يكن للبرلمانات إن وجدت أثر مهم في علمية انتقال السلطة سوى تقديم الغطاء الدستوري في بعض الأحيان كما حدث في سورية عام 2000 وفي الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من الحكم لأسباب صحية، وفي تونس عام 1987 عندما أعفي الرئيس بورقيبة من منصبه لأسباب صحية.

5- في الدول التي حكمها حزب واحد كما في العراق وسورية واليمن الجنوبي (1967 ـ 1990 ) ومصر وتونس لعبت الصراعات الداخلية بين مراكز القوى في الحزب أو مؤسسات الحكم دورا في انتقال السلطة أو التوازن بين مراكز القوى، ولكن الأحزاب تحولت أيضا إلى مؤسسة فرد واحد وانتهى صراع مراكز القوى لأنها لم تعد موجودة، حدث هذا في مصر أوائل السبعينيات، وفي العراق أواخر السبعينيات، وفي سورية أوائل السبعينيات، ولم تعد الأحزاب القائمة حتى وهي أحزاب حاكمة تؤدي دورا حقيقيا في تنظيم انتقال السلطة. وإذا بقيت هذه الحالة قائمة في دول الحزب والجمهوريات فإنها ستؤسس لعائلات حاكمة تتحول إلى ملكية، وهكذا فإن الدول العربية تتجه إلى الحالة السابقة للجمهوريات لتعود ملكية من جديد، والواقع أن تجربة الجمهوريات في تطبيقها الفعلي في الدول العربية جعلت تهمة الرجعية والاستبداد التي كانت تطلق على الدول الملكية تبدو مضحكة وغير واقعية.

6- شهدت أنظمة الحكم العربية استقرارا ورسوخا، وانتهت ظاهرة الصراع الدموي والعنيف على السلطة، وتوقفت تقريبا الانقلابات العسكرية حيث لم تشهد حقبة السبعينيات والثمانينيات أي انقلاب عسكري إلا ما كان في السودان من انقلاب عبد الرحمن سوار الذهب وبعده انقلاب عمر البشير وكانا انقلابين أبيضين، ونفس الأمر ينطبق على قدوم زين العابدين إلى السلطة في تونس حيث عرف انقلابه بالانقلاب الطبي لأنه أزاح بورقيبة لأسباب طبية. وكانت الصراعات التي حدثت في اليمن الجنوبي عام 1986 سببا مهما في نهاية نظام الحكم فيها والانضمام إلى اليمن الشمالي، وكانت التغييرات في الأنظمة الملكية أسبق من الجمهوريات في الرسوخ والاستقرار وفي هدوء عمليات التغيير والعزل، كما حدث في الأردن عام 1952 وفي السعودية عام 1964 وفي عمان عام 1970 وفي قطر عامي 1972 و 1995. وحدثت عمليات اغتيال لبعض الحكام العرب ولكنها لم تغير من نظام الحكم ولا عمليات انتقال السلطة، كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله، وفي السعودية عام 1975 عندما قتل الملك فيصل، وفي مصر عام 1981 عندما قتل الرئيس أنور السادات.

ولكن هل يعبر هذا الاستقرار والرسوخ في الأنظمة العربية عن رضا وقبول شعبي؟ أو مشاركة عامة والتزام بعقد اجتماعي يحظى بأغلبية أو إجماع؟
إن معظم الرؤساء العرب (ربما جميعهم عدا الرئيس الليبي معمر القذافي) يغطيهم في السلطة انتخابات شعبية أو استفتاءات كانت نتيجتها تقترب من المائة بالمائة من المواطنين، ، ولم تسجل طعون ولا مخالفات دستورية أو قانونية ولا حوادث عنف وإكراه رافقت عمليات انتخاب الرؤساء العرب أو الاستفتاء عليهم، وهكذا فإنهم وفق المعايير الديمقراطية يمتلكون شرعية تفوق رئيس أي دولة في الغرب الديمقراطي . . فإلى أي مدى يبدو هذا الكلام مقنعا؟

أولا: الدول الملكية

الأمير عبد الله

1 - الأردن

تكونت إمارة شرق الأردن عام 1921 بقيادة الأمير عبد الله بن الحسين بن علي، وكان الأردن قبل ذلك جزءا من ولاية الشام التابعة للدولة العثمانية منذ عام 1516، وفي أثناء الحرب العالمية الأولى قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي شريف مكة في ظل الدولة العثمانية، وكانت بريطانيا تدعم هذه الثورة، ولكنها رتبت بالاتفاق مع فرنسا لاحتلال الدول العربية التابعة للدولة العثمانية، وهو الترتيب الذي عرف بـ "اتفاقية سايكس بيكو" عام 1916، ووضعت الأردن تحت الانتداب البريطاني، ونشأت في ظل هذا الانتداب إمارة شرق الأردن، التي كانت شبه مستقلة، أو تتمتع بوضع هو بين الاستقلال والحكم الذاتي.
أعلنت المملكة الهاشمية لشرق الأردن عام 1946، وملكها عبد الله بن الحسين، وعين إبراهيم هاشم رئيسا للوزراء، وهو من أصل سوري قدم من سورية للعمل في القضاء، وفي عام 1949 سميت الأردن المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بعد إعلان وحدة ضفتي نهر الأردن، وهما شرق الأردن، والضفة الغربية وهي الجزء الذي تبقى من فلسطين بعد حرب 1948 وقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين.
وفي عام 1951 تولى طلال بن عبد الله الملك بعدما اغتيل الملك عبد الله وهو يدخل المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، ثم أعفي من منصبه عام 1952 بناء على تقرير طبي يرى عدم قدرته على تولي الحكم، وتولى الملك ابنه الحسين بن طلال الذي ظل ملكا للأردن أكثر من 47 سنة.
الملك الحسين بن طلال قبيل وفاته
وفي عام 1999 تولى عبد الله الثاني بن الحسين الملك بعد وفاة الملك حسين، وكان الأمير حسن بن طلال وليا للعهد لأكثر من 34 سنة، وقد نحي عن موقعه قبل وفاة الملك بأسبوع، وكان الملك في حالة احتضار بسبب مرض السرطان الذي اكتشف في جسمه عام 1992، وقد أمضى الملك السنة الأخيرة في الولايات المتحدة للعلاج وكان الأمير حسن في أثناء ذلك هو الملك الفعلي.

سلسلة الحكم في الأردن
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
عبد الله بن الحسين
1921-1951
اغتيال
طلال بن عبد الله
1951-1952
إعفاء
الحسين بن طلال
1952-1999
موت طبيعي
عبد الله بن الحسين
منذ 1999


ملاحظة:* عزل الملك الحسين بن طلال أخاه الأمير الحسن من ولاية العهد قبيل وفاته وولى ابنه الأمير عبد الله بدلا عنه.

2- الإمارات العربية المتحدة


كانت دولة الإمارات العربية المتحدة إمارات متفرقة لا يربطها كيان سياسي واحد قبل عام 1971، وكانت ترتبط بمعاهدات حماية مع بريطانيا، وفي اليوم التالي لانسحاب القوات البريطانية من الإمارات المتصالحة في الخليج وافق حكام تلك الإمارات على الاتحاد فيما بينهم تحت اسم الإمارات العربية المتحدة، واختاروا حاكم إمارة أبو ظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً والشيخ راشد بن سعيد المكتوم حاكم دبي نائباً للرئيس. ولا يزال الشيخ زايد يتولى مقاليد السلطة ويعاونه ابنه وولي عهده الشيخ خليفة.

وفي عام 1976 أعيد انتخاب الشيخ زايد رئيساً للبلاد من قبل المجلس الوطني الاتحادي، ووافق المجلس كذلك على منح الحكومة الفيدرالية سلطات أوسع فيما يتعلق بتنظيم شؤون المخابرات والهجرة والجوازات والجنسية والأمن العام والإشراف على الحدود.
تحكم كل إمارة من الإمارات السبع أسرة حاكمة ينتقل فيها الحكم وراثيا، آل نهيان في أبو ظبي، وآل مكتوم في دبي، والقاسمي في الشارقة ورأس الخيمة، والنعيمي في عجمان، والمعلا في أم القيوين، والشرقي في الفجيرة.
الدستور ومؤسسات الحكم
في عام 1971 أقر الدستور المؤقت للاتحاد الذي بموجبه أنشئت هيئاته الاتحادية والسلطة العليا بموجب هذا الدستور هي المجلس الأعلى الذي يضم حكام الإمارات السبع، والذي ينتخب رئيساً ونائب رئيس من بين أعضائه، ويعين رئيس البلاد رئيس الوزراء والوزراء، كما يوجد مجلس تشريعي متمثلاً في المجلس الوطني الاتحادي مكون من 40 عضواً تعينهم الإمارات لمدة عامين يتمتع بصفة استشارية.
الأسر الحاكمة في الإمارات
1- أبو ظبي

تأسست مشيخة أبو ظبي عام 1761 تحت حكم قبيلة بني ياس برئاسة ذياب بن عيسى بن نهيان، ومازالت تحكم أبو ظبي ثم الإمارات منذ ذلك الوقت حتى الآن.

حكام آل نهيان في أبو ظبي
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
ذياب بن عيسى بن نهيان
1761-1793
الاغتيال
شخبوط بن دياب
1793-1816
سلمي (نقل الحكم لابنه)
محمد بن شخبوط
1816 1818
الوفاة الطبيعية
طحنون بن شخبوط
1818-1833
الاغتيال
خليفة بن شخبوط
1833-1845
الاغتيال
سعيد بن طحنون
1845-1855
عزل بإرادة شعبية
زايد بن خليفة
1855-1909
وفاة طبيعية
طحنون بن زايد
1909-1912
وفاة طبيعية
حمدان بن زايد
1912-1922
اغتيل على يد أخيه سلطان بن زايد
سلطان بن زايد
1922-1926
اغتيل على يد أخيه صقر
صقر بن زايد
1926-1929م
اغتيل على يد ابن أخيه شخبوط
شخبوط بن سلطان
1928-1966
تنازل لأخيه زايد
زايد بن سلطان
منذ 1966

2- دبي
تأسست أسرة آل مكتوم في دبي عام 1833 وهي فرع من قبيلة بني ياس التي ينتمي إليها أيضا آل نهيان.

حكام آل مكتوم في دبي
الحاكم
مدة الحكم
مكتوم بن بطي بن سهيل
1833-1852
سعيد بن بطي
1852-1859
حشر بن مكتوم
1859-1886
راشد بن مكتوم
1886-1894
مكتوم بن حشر
1884-1906
بطي بن سهيل (أخو حشر) بن مكتوم
1906-1912
سعيد بن مكتوم
1912-1958
راشد بن سعيد
1958ـ1990
مكتوم بن راشد
منذ 1990
حكام القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة
الحاكم
مدة الحكم
سلطان بن صقر القاسمي (حاكم الإماراتين) 1803-1866
خالد بن سلطان بن صقر(الشارقة فقط) 1866-1868
حميد بن عبد الله بن سلطان(رأس الخيمة) 1866-1900
ملاحظة:
*- أسس أسرة القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، وحكم المشيختين حتى عام 1866، وبعد وفاته انفصلتا وحكم ابنه الشيخ خالد الشارقة وحفيده الشيخ حميد رأس الخيمة على النحو التالي:

رأس الخيمة
الحاكم
مدة الحكم
رحمن القاسمي
-
مطر بن رحمن القاسمي
-
راشد بن مطر القاسمي
(-) - 1777
صقر بن راشد القاسمي
1777-1803
سلطان بن صقر القاسمي(المرة الأولى)
1803-1808
الحسين بن علي القاسمي
1808-1814
الحسن بن رحمن
1814-1820
سلطان بن صقر القاسمي (المرة الثانية)
1820-1866
إبراهيم بن سلطان القاسمي
1866-1867
خالد بن سلطان القاسمي
1867-1868
سالم بن سلطان القاسمي
1868-1869
حميد بن عبد الله القاسمي
1869-1900
سلطان بن سالم القاسمي
1921-1948
صقر بن محمد القاسمي
منذ 1948
الشارقة
الحاكم
محدة الحكم
سلطان بن صقر (المرة الأولى)
(-) - 1840
صقر بن سلطان
1840-(-)
سلطان بن صقر (المرة الثانية)
1840-1866
خالد بن سلطان القاسمي
1866-1868
سالم بن سلطان القاسمي(بالاشتراك مع الحكام الآتي أسماءهم)
1868-1883
إبراهيم بن سلطان القاسمي
1869-1871
صقر بن خالد القاسمي
1883-1914
خالد بن أحمد القاسمي
1914-1924
سلطان بت صقر القاسمي
1924-1951
محمد بن صقر القاسمي
أوائل 1951-مايو/أيار من العام نفسه
صقر بن سلطان القاسمي
1951-1965
خالد بن محمد
1956-1972
صقر بن محمد القاسمي
1-5/1972
سلطان بن محمد القاسمي
1972-1987
عبد العزيز بن محمد القاسمي
17-23/5/1987
سلطان بن محمد القاسمي (المرة الثانية)
منذ 23/1/1987
حكام النعيمي في عجمان
الحاكم
مدة الحكم
الوفاة الطبيعية
راشد بن حميد النعيمي
1820-1838
الوفاة الطبيعية
حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الأولى)
1838-1841
العزل بالقوة
عبد العزيز بن راشد بن حميد النعيمي
1841-1848
القتل
حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الثانية)
1848-1873
الوفاة الطبيعية
راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي
1873-1891
الوفاة الطبيعية
حميد بن راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي
1891-1900
القتل
عبد العزيز بن حميد بن راشد
1900-1908
وفاة طبيعية
حميد بن عبد العزيز
1908-1928
وفاة طبيعية
راشد بن حميد بن عبد العزيز
1928-1981
وفاة طبيعية
حميد بن راشد
منذ 1981

ملاحظة:*- أسس الأسرة الشيخ راشد بن حميد النعيمي عام 1820 حتى وفاته عام 1838 ثم خلفه ابنه حميد حتى عام 1841 إلى أن عزله بالقوة أخوه عبد العزيز وتولى الحكم حتى عام 1848 حيث قتل وعاد مرة أخرى حميد إلى الحكم حتى وفاته عام 1873، وورث الحكم ابنه الشيخ راشد وخلفه بعد وفات ابنه الشيخ حميد إلى عام 1900 وهو العام الذي اغتيل فيه على يد عمه الشيخ عبد العزيز الذي تولى الحكم منذ ذلك التاريخ وحصر الحكم في أبنائه حتىالآن.
4- أسرة آل معلا في أم القوين
الحاكم
مدة الحكم
ماجد آل معلا
1775- (-)
راشد بن ماجد آل معلا
(-) -1816
عبد الله بن راشد بن ماجد آل معلا
1816-1853
علي بن عبد الله
1853-1873
احمد بن عبد الله
1873- 1904
راشد بن أحمد
1904-1922
عبد الله بن راشد
1922-1923
أحمد بن إبراهيم آل معلا
1923-1929
أحمد بن راشد
1929-1981
راشد بن أحمد
منذ 1981



ملاحظة:
*- غير معلوم لدينا متى انتهت فترة حكم الشيخ ماجد آل معلا وكذلك غير معلوم أيضا متى تولى الشيخ راشد بن ماجد الحكم خلفا لأبيه.

5- حكام الفجيرة

الحاكم
مدة الحكم
محمد بن أحمد الشارقي
1942-1974
أحمد بن محمد الشارقي
منذ 1974

3- البحرين استطاع عرب العتوب بقيادة آل خليفة إخراج الإيرانيين من جزيرة البحرين، وأقاموا فيها إمارة شبه مستقلة، وقد هاجر العتوب من الكويت، واستقروا على ساحل قطر المواجه للبحرين (الزبارة) ودخلوا في معارك طويلة مع الإيرانيين، ولكنهم انتصروا عليهم نهائيا عام 1783، وقد تحالفت معهم قبائل قطرية، مثل آل مسلم من الحويلة، وآل بن علي من الفويرط، وآل سودان من الدوحة، وآل بو عينين من الوكرة، والقبيسات من العديد، وآل السليط من الدوحة، والمنانعة من أبو الظلوف، والسادة من داخل قطر.

وتحولت البحرين من مستعمرة إيرانية إلى إمارة عربية يحكمها شيوخ آل خليفة من العتوب، وبنوا أسطولا تجاريا مهما، وازدهرت تجارة اللؤلؤ، وحركة نقل البضائع.
في عام 1868 وقعت بريطانيا معاهدة مع الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وكان شيخ آل خليفة هو محمد بن خليفة، ولكنه فر إلى قطر خوفا من البريطانيين، وقد بدأت بريطانيا في تلك الفترة سلسلة من المعاهدات مع شيوخ القبائل المسيطرة على ساحل الخليج، حتى إنه كان يسمى الساحل المعاهد.
وفي 1869 تولى الشيخ عيسى بن علي الإمارة، وأجرى في عام 1897 تنظيما لانتقال الحكم في ذريته، وعين ابنه الشيخ حمد وليا للعهد، ووثق ذلك في وثيقة وقع عليها عدد كبير من وجهاء البحرين، وطلب أيضا مصادقة الحكومة البريطانية على ذلك، واعترفت حكومة الهند البريطانية بتنصيب الشيخ حمد وليا للعهد، وصدقت الحكومة البريطانية المركزية، ولكنها تأخرت في إبلاغ الشيخ عيسى حتى عام 1901 لأنها كانت تريد من الشيخ عيسى ملاحقة بعض الشيوخ والقبائل المزعجة لبريطانيا. وظل الحكم ينتقل سلميا في أبنائة حتى اليوم.
سلسلة حكام البحرين
الحاكم
مدة الحكم
أحمد بن محمد بن خليفة الفاتح(المؤسس)
1783-1794
سلمان بن أحمد بن محمد
1794-1821
عبد الله بن أحمد بن محمد
1821-1842
محمد بن خليفة بن سلمان
1842-1867
علي بن خليفة بن سلمان
1867-1869
محمد بن عبد الله بن أحمد
خلال 1969
عيسى بن علي بن خليفة
1869-1932
حمد بن عيسى بن علي بن خليفة
1932-1942
سلمان بن حمد بن عيسى بن علي
1942-1961
عيسى بن سلمان بن حمد بن عيسى
1961-1999
حمد بن عيسى بن سلمان
منذ 1999



4- الكويت


نشأت الكويت في الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي في عام 1613م حينما توافدت مجموعة من الأسر والقبائل إلى هذه المنطقة قادمة من شبه الجزيرة العربية، وبعد فترة اختارت القبائل حاكما لها من أسرة آل الصباح وظلت هذه الأسرة تحكم الكويت منذ منتصف القرن الثامن عشر حتى.
سلسلة حكام الكويت
الحاكم
مدة الحكم
صباح الأول بن جابر
(-)- 1776
عبد الله الأول بن صباح الأول
1776– 1814
جابر بن عبد الله الأول
1814 – 1859
صباح بن جابر بن عبد الله
1859 – 1866
عبد الله بن صباح
1866 – 1892
محمد بن صباح
1892 – 1896
مبارك الصباح (مبارك الكبير)
1896 – 1915
جابر المبارك الصباح
1915-1917
سالم المبارك الصباح
1917-1921
أحمد لاجابر الصباح
1921-1950
عبد الله السالم الصباح
1950- 1965
صباح السالم الصباح
1965-1977
جابر الأحمد الصباح
منذ1977
*ملاحظة* غير معلوم تحديدا متى تولى صباح الأول الحكم.
* قتل محمد بن صباح على يد أخيه مبارك عام 1896وانتقل العرش إليه.
أجريت أول انتخابات تشريعية في الكويت عام 1938 ووضعت مسودة للدستور كانت أهم بنوده تنص على التخلص من التبعية للاحتلال البريطاني إلا أن الحرب العالمية الثانية أخرت الحياة النيابية الكويتية، واكتفي فقط بمجلس استشاري آنذاك.

وفي عام عام 1960 وافقت بريطانيا للحكومة الكويتية على إقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول العربية، كما تخلت لتلك الحكومة عن حق حماية الأجانب المقيمين على أرضها، وتفاوض الشيخ عبد الله الصباح مع بريطانيا من أجل الاستقلال، وتوصل الجانبان إلى معاهدة وقعت في 19 يونيو/ حزيران 1961 ألغت بريطانيا بموجبها معاهدة 1899 ووقعت بدلاً منها اتفاقية "الدفاع والصداقة" واعترفت بالتالي باستقلال الكويت.

وفي عام 1962 أعلن الدستور الكويتي المؤقت الذي يجعل من الأمير عبد الله سالم الصباح رئيساً للدولة والحكومة، وينص الدستورعلى أن الكويت إمارة وراثية محصورة في الذكور من خط مبارك من عائلة الصباح وذلك عن طريق ولاية العهد، ويعين ولي العهد بتزكية من أحد أعضاء الأسرة، ثم تعرض التزكية على مجلس الأمة في جلسة خاصة، وتتم مبايعة ولي العهد بموافقة أغلبية الأعضاء، ثم يصدر مرسوم أميري بهذا التعيين، وتتم الإجراءات خلال سنة من توليته.

5- المملكة العربية السعودية

قامت الدولة السعودية في نجد عام 1746 على يد محمد بن سعود، ولكن البداية القوية الحديثة تعود إلى الملك عبد العزيز بن سعود الذي استرد الملك من آل رشيد، ووسع مملكته حتى شملت الحجاز وعسير وسواحل الخليج العربي (المملكة العربية السعودية في حالتها الراهنة) وبعد وفاة الملك عبد العزيز عام 1953 انتقل الحكم إلى ابنه سعود، ثم انتقل بين الأخوة من أبناء عبد العزيز، وقد قام الملك فيصل عام 1964 بحركة سياسية عزل فيها الملك سعود، وفي عام 1975 قتل الملك فيصل على يد أحد أبناء إخوانه، فتولى الملك أخوه خالد الذي توفي في عام 1982 ليتولى الملك أخوه فهد، وأسندت ولاية العهد إلى أخيه الأمير عبد لله.

كان نظام الحكم في الدولتين السعوديتين الأولى والثانية بسيطاً، يعتمد على الحاكم الذي سمي بالإمام، ويعاونه مجلس شورى مكون من بعض العلماء والأعيان والأمراء وحكام الأقاليم، ويستعين بجيش بسيط التكوين.

وشهدت الدولة السعودية الثانية التي تبدأ منذ استعادة الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود الحكم في الدرعية عام 1820 وتنتهي باستيلاء أمير جبل شمر محمد بن عبد الله بن رشيد على الرياض وبسط نفوذه على نجد عام 1891 ورحيل آخر حكامها الإمام عبد الرحمن بن فيصل عنها إلى قطر والبحرين ثم الكويت، وانتهت هذه الفترة بتدخل خورشيد باشا القائد العسكري التركي التابع لمحمد علي الذي أجبر الأمير فيصل على الاستسلام ليتولى الحكم خلفاً له الأمير خالد بن سعود، وهو من الأمراء السعوديين الذين كان إبراهيم باشا قد نفاهم إلى مصر والمحسوبين على السياسية المصرية في إقليم نجد، إلا أن النجديين نفروا من سياسته فخلعوه عام 1842 ليتولى الحكم من بعده عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن سعود، ولم يستمر حكمه لأكثر من عام ونصف، حيث تمكن الأمير فيصل بن تركي من استعادة إمارته بعد أن أطلق محمد علي سراحه، ومن هنا بدأت الفترة الثانية للدولة السعودية الثانية التي تميزت بالاستقرار النسبي، ودان لها القسم الأكبر من شبه الجزيرة العربية كالإحساء والقطيف ووادي الدواسر وعسير والجبل والقصيم وغيرها.
وبدأت الدولة السعودية الثالثة التي أسست للدولة الحديثة عندما استعاد الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الرياض عام 1902 من آل رشيد بفرقة مكونة من 42 رجلاً واستطاع بالفعل دخول قصر "المصمك" وقتل عجلان ابن محمد أحد عمال ابن الرشيد المقربين، أما الأمير عبد العزيز بن متعب بن رشيد نفسه فكان في حفر الباطن. ولم يهتم بالأمر كثيراً على اعتبار أنه سيحصل على مدد من الأتراك يعود به لغزو الرياض والكويت نفسها.
طلب الأمير عبد العزيز من أبيه أن يتولى هو الحكم، وفي اجتماع بالمسجد الكبير بالعاصمة السعودية الرياض عقب صلاة الجمعة أعلن الإمام عبد الرحمن تنازله عن الإمارة لولده عبد العزيز، فوافق عبد العزيز على أن يساعده والده في أمور الحكم، وتمت البيعة للأمير عبد العزيز في المسجد نفسه.
وفي عام 1924 قرر عبد العزيز وقوات الأخوان التابعة له غزو الحجاز وتمكن من ذلك بالفعل في عام 1924، وفي العام المذكور اجتمع أعيان مكة والطائف وأجبروا الحسين على التنازل عن الملك وتنصيب ابنه علي ملكاً مقيداً بدستور مجلسين وطنيين.
ورأى االملك علي بن الحسين أن الوضع العسكري في مكة ضعيف فانسحب إلى جدة وأخذ ينظم قواته هناك، في ذلك الأثناء نجحت قوات الإخوان من دخول مكة في أكتوبر/تشرين أول 1924 ثم المدينة المنورة في عام 1925، واستسلمت جدة بعد ذلك بقليل، وتنازل الملك علي عن الحجاز وسافر إلى الخارج، وبذلك توحدت نجد والحجاز تحت سلطة الأسرة السعودية، وفي مطلع عام 1926 نودي بالسلطان عبد العزيز ملكاً على نجد والحجاز.
وفي عام 1932 أطلق رسمياً على المنطقة التي يحكمها عبد العزيز آل سعود اسم المملكة العربية السعودية. واعترف الاتحاد السوفيتي بالمملكة الجديدة، ثم تبعتها فرنسا والمملكة المتحدة.
سلسلة حكام السعودية
الحاكم
مدة الحكم
محمد بن سعود
1746-1765
عبد العزيز الأول
1765-1803
سعود بن عبد العزيز
1803-1814
عبد الله الأول بن سعود
1814-1818
الحكم العثماني
1818-1822
تركي بن عبد الله
1823-1834
خالد بن سعود
1834-1837
عبد الله الثاني بن ثنيان (نائبا لمحمد علي)
1837-1841
فيصل الأول (المرة الثانية)
1841-1843
عبد الله الثالث بن فيصل (المرة الأولى)
1843-1865
سعود بن فيصل
1865-1871
عبد الله الثالث (المرة الثانية)
1871-1874
غزو محمد بن رشيد حاكم حائل، مع بقاء عبد الله حاكما للرياض من قبل ابن رشيد حتى 1889
1874-1887
عبد الرحمن بن فيصل
1889-1891
محمد بن فيصل (المطوع) (نائب حاكم تحت سلطة آل رشيد)
1891 -1902
عبد العزيز الثاني
1902-1953
سعود بن عبد العزيز
1953-1964
فيصل الثاني بن عبد العزيز
1964-1975
خالد بن عبد العزيز
1975-1982
فهد بن عبد العزيز
منذ 1982
ملاحظات: * تنازل عبد الرحمن بن فيصل لابنه الأمير عبد العزيز عن الحكم
* أجبر الملك سعود بسبب مرضه على التنازل عن العرش لأخيه الأمير فيصل
* اغتيل الملك فيصل بن عبد العزيز على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز وانتقلت السلطة بطريقة سلمية إلى ولي عهده الأمير خالد بن عبد العزيز

6- قطر

بدأت قطر الحديثة في منتصف القرن التاسع عشر عندما أسس الشيخ محمد بن ثاني إمارة تابعة للدولة العثمانية، كما عقد معاهدة مع بريطانيا عام 1868 وظلت تبعية قطر للدولة العثمانية قائمة حتى عام 1913 وهو العام الذي تنازلت فيه الدولة العثمانية قبيل الحرب العالمية الأولى عن هذه التبعية الشكلية لأهل قطر.

وظلت معاهدة الحماية البريطانية قائمة حتى عام 1971 حيث استقلت قطر وانضمت إلى هيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

نظام الحكم في قطر وراثي في أسرة آل ثاني وهم من المعاضيد من آل بني علي/ قبيلة عيسى بن مطرف، وهي من قبائل بني تميم من نجد، وقد انتقل الحكم من محمد بن ثاني إلى أبنائه وأحفاده سلميا حتى عام 1972 عندما قام الشيخ خليفة بن حمد ولي العهد بعزل الشيخ أحمد استنادا إلى أنه صاحب الحق في الحكم.
سلسلة حكام قطر
الحاكم
مدة الحكم
محمد آل ثاني
1850-1878
قاسم بن محمد
1878-1913
عبدالله بن قاسم
1913-1949
علي بن عبد الله
1949-1960
أحمد بن علي
1960-1972
خليفة بن حمد بن عبد الله
1972-1995
حمد بن خليفة
منذ 1995
ملاحظات:* عزل الشيخ أحمد بن حمد بن عبد الله ليتولى الحكم ولي عهده الشيخ خليفة بن حمد
* عزل الشيخ خليفة بن حمد ليتولى الحكم ابنه وولي عهده الشيخ حمد بن خليفة


السلطان قابوس بن سعيد

7- سلطنة عمان

تحكم أسرة آل بوسعيد عمان منذ عام 1746 حتى اليوم وكان حكمها يشمل أيضا شرق أفريقيا، وفي عام 1856 انقسمت السلطنة البوسعيدية إلى دولتين منفصلتين إحداهما في مسقط والأخرى في زنجبار ولكن حكم الأسرة انتهى في زنجبار عام 1964 بعد انقلاب عسكري.

تحكم أسرة آل بوسعيد عمان بدون دستور مكتوب حتى اليوم ولكن السلطة عمليا تنتقل من الأب إلى الابن منذ عام 1888 وقد عزل السلطان سعيد والده تيمور عام 1932 وظل يحكم حتى عام 1970 عندما عزله ابنه قابوس الذي يحكم عمان حتى اليوم. حصلت سلطنة عمان على عضوية جامعة الدول العربية عام 1971، وعلى عضوية منظمة الأوبك العالمية عام 1981، وأصبحت عضواً في مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه عام 1981.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 1996 صدر مرسوم سلطاني يحدد النظام الأساسي للدول العمانية، ويعتبر هذا المرسوم الذي يتكون من 81 مادة أول دستور لسلطنة عمان، شملت مواد الدستور طريقة اختيار من يخلف السلطان وصلاحياته، طبقاً للنظام الأساسي للدولة العمانية، ورئاسة مجلس الوزراء وتعيين نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء، ويمنع النظام الجديد الوزراء من امتلاك حصص في الشركات التي تقوم بأعمال مع الحكومة، كما ينشئ هيئة تشريعية عمانية من مجلسين.
وبذلك فالسلطان هو رئيس الدولة ورئيس الحكومة في الوقت نفسه، ومجلس الوزراء يعينه السلطان.
وبالنسبة للهيئة التشريعية في عمان فتتكون من مجلسين، الأول الهيئة التشريعية وتتكون من 41 عضواً يعينهم السلطان ولهم سلطة استشارية فقط. والثاني مجلس الشورى ويتكون من 82 عضواً ينتخبهم مجموعة محددة من المقترعين، ولكن الاختيار الأخير يكون للسلطان ويحق له إلغاء نتائج الانتخابات، ولهذا المجلس سلطات محدودة تتمثل في اقتراح القوانين، وغير ذلك فسلطاته استشارية فقط، ومدة العضوية به أربع سنوات.
سلسلة حكام سلاطنة مسقط ثم سلاطنة زنجبار
في عمان وزنجبارأولا: السلطنة المتحدة
الحاكم
مدة الحكم
أحمد بن سعيد
1741-1783
سعيد بن أحمد
1783-1786
حمد بن سعيد
1786-1792
سلطان بن أحمد
1792-1806
سعيد بن سلطان
1806-1856

ملاحظة:
*- بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان اقتسمت السلطنة بين عمان وزنجبار.
ثانيا: في عمان
الحاكم
مدة الحكم
ثويني بن سعيد
1856-1866
سالم بن ثويني
1866-1868
عزان بن قيس
1868-1870
تركي بن سعيد
1870-1888
فيصل بن تركي
1888-1913
تيمور بن فيصل
1913-1932
سعيد بن تيمور
1932-1970
قابوس بن سعيد
منذ 1970

ملاحظة:
* خلع السلطان قابوس والده السلطان سعيد بن تيمور وتولى الحكم منذ عام 1970.

ثالثا: في زنجبار

الحاكم
مدة الحكم
ماجد بن سعيد 1856-1870
برعش بن سعيد 1870-1888
علي بن سعيد 1890-1893
حمد 1893-1896
حمود 1896-1902
علي بن حمود 1902-1911
خليفة 1911-1960
عبد الله بن خليفة 1960-1963
جمشيد بن عبد الله 1963-1964


8- المملكة المغربية


الملك المغربي
الحسن الثاني
يحكم الأشراف من أبناء الحسن بن علي المغرب على نحو متصل منذ عام 1511م وقد حكم الأدارسة وهم من الأشراف الحسنيين المغرب في الفترة 789 ـ 926م ثم انتهت دولتهم حتى عاودوا حكم المغرب بعد سبعمائة عام، وبقيت المغرب مستقلة في عهد الأشراف ولم تخضع للدولة العثمانية كما حدث لجميع البلدان العربية، وكان يحكم أولا الأشراف السعديون من أبناء محمد حفيد الحسن واختفى آخر سلاطين السعديين عام 1659 ليحل مكانهم الأشراف الفيلاليون الذين قضوا على الوجود البرتغالي في المغرب ودخلوا في حرب مع الفرنسيين عام 1844 ومع الأسبان عام 1859 ثم فرضت الدولتان الحماية على المغرب إلى أن استقلت المغرب عام 1956 في عهد الملك محمد الخامس من ملوك الأسرة الفيلالية. وبعد وفاة الملك محمد الخامس عام 1961 انتقل الحكم إلى ابنه الحسن الثاني، ثم انتقل الملك إلى ابنه محمد السادس عام 1999.

صدر الدستور المغربي عام 1962، وفي عام 1970 أعلن الملك الحسن الثاني العودة إلى الحياة النيابية وصدور دستور جديد ووقعت في تلك الأثناء محاولتان انقلابيتان من المؤسسة العسكرية منيتا بالفشل، الأولى قادها الجنرال محمد المذبوح والكولونيل محمد عبابو في يوليو/ تموز 1971 والثانية قادها وزير الداخلية الجنرال محمد أوفقير.

بعد هذين المحاولتين صدر دستور جديد للبلاد في عام 1972 ووسع من هامش الديمقراطية. وفي عام 1992 أجري استفتاء شعبي على إجراء تعديلات دستورية، ثم أدخلت تعديلات على الحياة النيابية المغربية في عام 1996.

توفي الملك المغربي الحسن الثاني في عام 1999 عن عمر يناهز السبعين عاماً ليخلفه بطريقة طبيعية ابنه وولي عهده محمد السادس.
سلسلة الحكم في المغرب
أولا: السعديون
الحاكم
مدة الحكم
محمد المهدي القائم بأمر الله (في سوس)
1511-1517
أحمد الأعرج (في مراكش)
1517-1540
محمد الشيخ المهدي بن محمد(في سوس ثم فاس)
1517-1557
عبد الله الغالب
1557-1574
محمد المتوكل المسلوخ
1574-1576
عبد الملك بن محمد الشيخ المهدي
1576-1578
أحمد المنصور
1578-1603
محمد الشيخ المأمون
1578-1603
عبد الله الواثق(في مراكش)
1578-1603
زيدان الناصر(أولا في فاس فقط)
1034/ 1623
عبد الملك بن زيدان (في مراكش فقط)
1623-1631
الوليد
1631-1636
محمد الأصغر
1636-1654
أحمد العباس
1654-1659
ملاحظة:*- تنافس أولاد أحمد المنصور (محمد الشيخ المأمون وعبد الله الواثق وزيدان الناصر) على الخلافة وحكم كل منهم فترة وجيزة من عام 1603
* - اضمحلت وحدة السلطنة أواخر القرن السابع عشر مع ظهور الحركات التحررية في أجزاء مختلفة من البلاد المغربية، وفي عام 1659 اختفى آخر سلاطنة السعديين، مما مهد الطريق أمام مولاي الراشد ومولاي إسماعيل (من شرفاء الفلالية) لاستعادة سلطةالشرفاء وبسطها على جميع أنحاء البلاد.
ثانيا: الفلاليون
الحاكم
مدة الحكم
محمد الأول الشريف (في تافلالت)
1631-1635
محمد الثاني بن محمد الأول
1635-1664
الراشد
1664-1672
إسماعيل السمين
1672-1727
أحمد الذهبي
1727-1729
عبد الله
1729-1735
محمد الثالث بن عبد الله
1757-1790
يزيد
1790-1792
هشام
1792-1793
سليمان
1793 -1822
عبد الرحمن
1822-1859
محمد الرابع بن عبد الرحمن
1859-1873
الحسن الأول بن محمد
1873-1895
عبد العزيز
1895-1907
الحافظ
1907-1912
يوسف
1912-1927
محمد الخامس( المرة الأولى)
1927-1953
محمد بن عرفة
1953-1955
محمد الخامس (المرة الثانية)
1955-1962
الحسن الثاني بن محمد الخامس
1962-1999
محمد السادس
منذ 1999
ملاحظة:*- كانت السلطة خلال الفترة من 1729-1735 في يد عبد الله وكان ينازعه فيهاعدد من المطالبين بالحكم.

ثانيا: الدول الجمهورية


الرئيس التونسي الراحل
الحبيب بورقيبة

9- تونس


استقلت تونس عن الاحتلال الفرنسي عام 1956، وفي العام التالي (1957) أعلنت الجميعية التأسيسية إلغاء الملكية وإعلان الجمهوية واختيار الحبيب بورقيبة رئيساً بصورة مؤقتة، وفي الأول من يناير/ كانون ثاني 1959 صدر الدستور الأول لتونس وأجري اقتراع عام على منصب الرئيس فاز فيه الحبيب بورقيبة، وتكرر الحال في أعوام 1964 ثم في عام 1971، وفي عام 1974 اختير بورقيبة كرئيس لتونس مدى الحياة.

سلسلة حكام تونس
الحاكم
مدة الحكم
علي الترك
1705-1735
علي بن الحسين
1735-1756
محمد الرشيد
1756-1759
علي الثاني بن الحسين
1759-1782
حموده بن علي
1782-1814
عثمان بن علي
9-10/1814
محمود بن محمد
1814-1824
الحسين الثاني بن محمود
1824-1835
المصطفى بن محمود
1835-1837
أحمد بن مصطفى
1837-1855
محمد بن الحسين
1855-1859
محمد الصادق
1859-1882
علي مودات بن الحسين
1882-1902
محمد الهادي
1902-1906
محمد الناصر
1906-1922
محمد الحبيب
1922-1929
أحمد بن علي
1929-1942
محمد المنصف
1942-1943
محمد الأمين
1943-1957
حكام تونس منذ الاستقلال حتى الآن
الحاكم
مدة الحكم
الحبيب بورقيبة
1957-1987
زين العابدين بن علي
منذ 1987

ظل الحبيب بورقيبة على رأس السلطة في تونس طيلة ثلاثين عاماً (1957-1987) إلى أن تدهورت حالته الصحية، فانتقلت السلطة إلى الوزير الأول (رئيس الوزراء) زين العابدين بن علي الذي استطاع الحصول على تقرير طبي من سبعة من كبار الأطباء التونسيين يؤكد إصابة بورقيبة بأمراض الشيخوخة وعدم قدرته من الناحية الذهنية على إدارة شؤون الحكم. وفي الثاني من أبريل/ نيسان 1989 أجريت انتخابات نيابية ورئاسية فاز فيها زين العابدين بن علي بمنصب رئيس البلاد. في 20 مارس/ آذار 1994 أعيد انتخاب بن علي بعد انتخابات برلمانية ورئاسية، في 24 أكتوبر/تشرين 1999 أعيد انتخاب بن علي في انتخابات شارك فيها للمرة الأولى مرشحون آخرون غيره، كما فازت المعارضة بـ 20 % من مقاعد البرلمان البالغة 182، وفازت النساء بـ 21 مقعداً.

10- الجزائر

بعد احتلال فرنسي دام لأكثر من 130 عاماً وبعد ثورة شعبية راح ضحيتها أكثر من مليون شهيد، أعلن الجنرال الفرنسي شارل ديغول انسحاب قواته من الجزائر، فنالت استقلالها في يوليو/ تموز 1962، وتشكلت أول حكومة وطنية مؤقتة برئاسة فرحات عباس. وعلى مدى العقود الماضية حكم الجزائر:
رؤساء الجمهورية في الجزائر
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
فرحات عباس
1962 - 1963
انقلاب عسكري
أحمد بن بيلا
1963 - 1965
انقلاب عسكري
هواري بو مدين
1965 - 1978
وفاة طبيعية
رابح بيطاط
1978 - 1979
مؤقت
الشاذلي بن جديد
1979 - 1991
استقالة
محمد بوضياف
1991 - 1992
اغتيال
مجلس عسكري
1992 - 1994
-
الأمين زروال
1994 - 1999
استقال
عبد العزيز بوتفليقة
منذ 1999
-
في سبتمبر/ أيلول من عام 1962 انتخب فرحات عباس رئيساً للجمهورية وأحمد بن بيلا رئيساً للوزراء، وفي 13 سبتمبر/ أيلول 1963 انتخب أحمد بن بيلا رئيساً جديداً لمدة خمس سنوات، فجمع بين رئاسته للحكومة والدولة ومنصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي العام نفسه قاد آيت أحمد تمرداً في منطقة القبائل والعقيد شعباني قائد الجيش الذي ألقي القبض عليه وأعدم.
وفي 19 يونيو/ حزيران 1965 تزعم قائد جيش التحرير هواري بومدين انقلاباً عسكرياً أطاح بالرئيس أحمد بن بلا، وشكل العقيد مجلساً للرئاسة أطلق عليه مجلس قيادة الثورة برئاسته وعضوية عشرين عضواً وكان من الأسماء اللامعة في ذلك المجلس عبد العزيز بوتفلية وزير الخارجية آنذاك، وفي عام 1967 أعلنت الجزائر نفسها دولة اشتراكية.
ظل هواري بومدين يحكم الجزائـر حتى وفاته في السابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول 1978 فخلفه رابح بيطاط رئيس الجمعية الوطنية "الهيئة البرلمانية" كرئيس مؤقت، حيث ينص الدستور على أن يتولى رئيس الجمعية الوطنية منصب الرئاسة لمدة خمسة وأربعين يومياً في حالة خلوه فجأة لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد.
أحمد بن بيلا
حدث صراع سياسي على السلطة داخل جبهة التحرير الوطنية، ودامت اجتماعاتها لاختيار مرشح لمنصب الرئيس سبعة أيام انتهت باختيار الشاذلي بن جديد، الذي أجري استفتاء شعبيا عليه في السابع من فبراير/ شباط 1979 كانت انتهى بفوزه بمنصب رئيس الجمهورية لمدة خمس سنوات. في عام 1980 شهدت الجزائر تنامي الاضطرابات في منطقة الأمازيغ وبالأخص في منطقة تيزي وزو للمطالبين بمزيد من الاستقلالية الثقافية، وأعيد انتخاب الشاذلي بن جديد لفترة رئاسية ثانية في يناير/ كانون الثاني 1984 تنتهي في عام 1989.
في عام 1988 وقعت مظاهرات عنيفة احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد راح ضحيتها حوالي 500 قتيل، وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول 1991 أجريت انتخابات في البلاد حققت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامي فوزاً كبيراً كان سيمكنها من تشكيل الحكومة، لولا تدخل الجيش وإلغائه نتائج الجولة الثانية من تلك الانتخابات في يناير/ كانون الثاني 1992 وإعلانه الأحكام العرفية، مما أدى إلى اندلاع عمليات عنف في البلاد راح ضحيتها بحسب المصادر الرسمية أكثر من 100 ألف قتيل.

استقال الشاذلي بن جديد من الحكم ليخلفه محمد بوضياف الذي كان يعيش في المغرب منذ عقود طويلة، ولم يدم حكمه غير عدة أشهر، إذ اغتيل نهاية عام 1992.

تشكل مجلس عسكري من خمسة ضباط تولوا حكم البلاد حتى اختارت المؤسسة العسكرية الأمين زروال رئيساً جديداً للبلاد خلفاً لمحمد بوضياف في عام 1994، وأجريت انتخابات برلمانية في يونيو/ تموز 1997 اشترك فيها عشرة أحزاب حقق حزب الرئيس الأمين زروال المركز الأول وفاز بـ 155 مقعداً وجاء في المركز الثاني حزب مجتمع السلم بزعامة محفوظ نحناح بعدد مقاعد وصل 65 مقعداً.

في 15 أبريل/ نيسان 1999 انتخب عبد العزيز بوتفيلقة رئيساً للجمهورية بعد أن انسحب المرشحون الآخرون الذين كانوا يتنافسون على هذا المنصب.

11- جيبوتي

أعلنت فرنسا جيبوتي مستعمرة خارجية لها في عام 1946، وبعد كفاح سياسي حصلت على استقلالها في يونيو/ تموز 1977، وانتخب زعيم حزب الرابطة الشعبية حسن غوليد رئيساً للجمهورية الوليدة.
رؤساء جيبوتي

الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
حسن غوليد
1977-1999
انتهاء ولايته
إسماعيل عمر غيله
منذ 1999


رئيس جيبوتي السابق حسن جوليد
مع الأشهر الأولى لحكم غوليد بدأ في اتباع سياسية تستهدف إبعاد العفاريين عن المراكز الحساسة (معروف أن جيبوتي تتكون من قوميتين كبيرتين هما عفار والعيسي)، فحدثت اضطرابات كادت تطيح بحكم غوليد مما اضطره إلى التعايش السياسي مع العفار، وأفرج عن عدد كبير من المسجونين السياسيين مما أوجد نوعا من الاستقرار. ظل الرئيس حسن غوليد في الحكم منذ عام 1977 حتى عام 1999، وفي ذلك العام قرر عدم خوض انتخابات الرئاسة التي جرت، مما أتاح الفرصة لمدير الديوان الرئاسي إسماعيل عمر غيله للفوز فيها ليصبح الرئيس الثاني للبلاد منذ الاستقلال

12- العراق

كان العراق جزءا من الدولة العثمانية، وفي عام 1920 أقام الملك فيصل بن الحسين مملكة في العراق من خلال معاهدة مع بريطانيا، وفي عام 1932 استقل العراق وشارك في عصبة الأمم.
حكام العراق من 1921 إلى 2001
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
فيصل الأول
1921-1933
وفاة طبيعية
غازي الأول
1933-1939
وفاة بحادث سيارة
فيصل الثاني
1939-1958
انقلاب عسكري أدى إلى قتله
عبد الكريم قاسم
1958-1963
انقلاب عسكري
عبد السلام عارف
1963-1966
اغتيال
عبد الرحمن عارف
1966-1968
انقلاب سياسي عنيف
أحمد حسن البكر
1968-1979
أجبر على الاستقالة
صدام حسين
منذ 1979
-
طالب الملك فيصل الأول بالإلغاء الانتداب البريطاني مع التوقيع على تحالف مع بغداد، وقد وافقت بريطانيا وظهر التحالف البريطاني العراقي إلى الوجود عام 1922 وفي عام 1925 أجريت أول انتخابات برلمانية.

توفي الملك فيصل سنة 1933 وخلفه ابنه غازي الأول الذي ألغى الأحزاب وفرض نوعا من الحكم الشمولي في البلاد، مما أدى إلى ثورة القبائل الكردية وعزز من مكانة الجيش. واستمر الملك غازي في الحكم حتى توفي في حادث سيارة سنة 1939.
تولى فيصل الثاني ابن الملك غازي الحكم تحت الوصاية وهو لم يبلغ الثالثة من عمره، وكان نوري السعيد هو الذي يدير الدولة، واندلعت في هذه الأثناء (1941) ثورة رشيد عالي الكيلاني، واستمرت حالة من عدم الاستقرار تخيم على الأوضاع السياسية في العراق تخللتها ثورة القبائل الكردية عامي 1945 /1946 ثم معاهدة التعاون العسكري المشترك بين العراق والأردن عام 1947، وانتفاضة أكتوبر/ تشرين الأول 1952 التي طالبت بانتخابات مباشرة والحد من صلاحيات الملك، وفي عام 1958 وقع العراق والأردن على اتحاد فيدارلي فيما بينهما إلا أن الإنقلاب العسكري الذي قاده عبد الكريم قاسم عجل بسقوط الملكية بعد أن قتل الملك فيصل الثاني وخاله عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد ثم أعلنت الجمهورية.
قاد حزب البعث انقلابا على عبد الكريم قاسم في 8 فبراير/ شباط 1963، وأصبح عبد السلام عارف الذي لم يكن بعثياً رئيساً للعراق، وبعد موت عبد السلام عارف في عام 1966 تولى الحكم من بعده أخوه عبد الرحمن عارف.
وفي 17 يوليو/ تموز 1968 قاد حزب البعث بالتنسيق مع بعض العناصر غير البعثية انقلابا ناجحا بقيادة أحمد حسن البكر الذي أصبح رئيسا جديدا للبلاد. استمر حكم البكر حتى عام 1979 حينما أجبر على الاستقالة ليخلفه الرئيس الحالي صدام حسين.

13 - سوريا

أقام الملك فيصل مملكة في سورية بعد الحرب العالمية الأولى ولكنها سقطت على يد الاحتلال الفرنسي عام 1920، وحصلت سوريا على استقلالها، وأعلنت الجمهورية في 17 إبريل/ نيسان 1946، غير أن السنوات التي تلت الاستقلال لم تشهد استقراراً في الحكم وحدثت خلالها العديد من الانقلابات العسكرية.
سلسلة الحكام في سوريا ( 1932 إلى 2001)
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
محمد على العابد
1932 - 1936
-
هاشم الأتاسي (المرة الأولى)
1936-1939
-
ناصوحي سالم البخاري (مؤقت)
7-10/1939
-
بهاء الدين الخطيب (رئيس مجلس المفوضين)
1939-1941
-
خالد العظم (رئيس مجلس الوزراء)
4-9/1941
-
الشيخ تاج الدين الحاساني
1941- 1943
-
جميل الألوسي (بالوكالة)
7-3/1943
-
عطا الأيوبي
1943-1949
-
شكري القوتلي (المرة الأولى).
1943-1949
-
حسني الزعيم (انقلاب عسكري هو الأول من نوعه في الوطن العربي)
3-8/1949
-
محمد سامي حلمي الحناوي (رئيس المجلس العسكري الأعلى)
14-15/8/1949
-
هاشم الأتاسي (المرة الأولى)
1949-1951
-
أديب الشيشكلي (المرة الأولى).
2-3/12/1951
-
فوزي السلو
1951-1953
-
أديب الشيشكلي (المرة الثانية)
1953-1954
العزل بالقوة
مأمون الكزبري (المرة الأولى)
25-28/2/1954
-
هاشم الأتاسي (المرة الثانية)
1945-1956
العزل بالقوة
شكري القوتلي (المرة الثانية)
1955-1958
العزل بالقوة
جزء من الجمهورية العربية المتحدة برئاسة جمال عبد الناصر
1958-1961
-
مأمون الكزبري (المرة الثانية)
9-11/1961
-
عزت أنوس
11-12/1961
-
ناظم القدسي
1961-1963
العزل بالقوة
لؤي الأتاسي (رئيس مجلس قيادة الثورة) حتى 13/5/1964 ثم أصبح رئيس مجلس الرئاسة
3-7/1963
انقلاب عسكري
محمد أمين الحافظ
1963-1966
العزل بالقوة
نور الدين مصطفى الأتاسي
1966-1970
العزل بالقوة
سيد أحمد الحسن الخطيب (فترة انتقالية)
1970-1971
انقلاب سياسي عنيف
حافظ الأسد
1971-2000
سلمي بالوفاة الطبيعية
عبد الحليم خدام (رئيسا بالوكالة) 10-17/7/2000
انتهت مهمته الدستورية المؤقتة
بشار حافظ الأسد
منذ 17/7/2000
كان شكري القوتلي أول رئيس جمهورية بعد الاستقلال إذ حكم سوريا في الفترة الواقعة من 1946 إلى 1949 حيث قاد حسني الزعيم في ذلك العام أول انقلاب عسكري تشهده سوريا بعد الاستقلال، واستمر حكم الزعيم خمسة أشهر فقط إلى أن قام سامي الحناوي بانقلاب عليه لكنه لم يبق في السلطة أكثر من بضعة أشهر حيث أطاح به الانقلاب الثالث في ديسمبر/كانون أول من العام نفسه بقيادة أديب الشيشيكلي ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 1970 كان تاريخ سوريا عبارة عن سلسلة من الانقلابات العسكرية.
عادت سوريا إلى الانقلابات بتسلم ناظم القدسي رئاسة الجمهورية حتى انقلاب 8 مارس/ آذار 1963 واستلام حزب البعث السلطة.
وكان أول رئيس للدولة من ضباط حزب البعث الفريق أمين الحافظ (1963-1966)، وقد شهدت تلك الفترة تفجر الصراعات على السلطة بين البعثيين، واستمرت حتى بعد تسلم نور الدين الأتاسي الحكم ليصبح أول رئيس مدني من البعثيين. وقد سجن الأتاسي قرابة 22 عاما في عهد الرئيس حافظ الأسد، وتوفي بعد الإفراج عنه بأربعة أشهر في باريس.

وتولى الحكم أحمد الخطيب لمدة أربعة أشهر لفترة انتقالية تمهيدا لانتخابات تشريعية حكم فيها حافظ الأسد الذي انتهى في عهده عصر الانقلابات، واستقرت سوريا في حكم قوي سيطر على جميع المؤسسات الدستورية والتشريعية. وقد توفي حافظ الأسد في العام الماضي (2000) وانتخب نجله بشار (34 عاما) خلفا له بعد أن عدل الدستور السوري في جلسة خاصة ليتم التغلب على عائق السن الذي كان يشترط بلوغ الرئيس الجديد أربعين عاما.

14- لبنان

غلبت التركيبة السكانية وطبيعة التنوع الديني والمذهبي والسياسي في لبنان على خريطة تدول السلطة بها، فمنذ الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي عام 1946 واختيار بشاره الخوري أول رئيس للبلاد حتى الآن شهدت خريطة السلطة أنماطا مختلفة من الصراع بعضها بالانقلابات العسكرية كما حدث مع كميل شمعون واللواء فؤاد الشهابي وبعضها بالانقلاب السياسي كما حدث مع الرئيس شارل الحلو عام 1970.
سلسلة حكام لبنان من 1943 - 2001
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
شارل ديباس
1926-1934
-
أنطوان أبو أرض
2-30/1/1934
-
حبيب السعد
1934-1936
-
إميل أده (المرة الأولى)
1936-1941
-
ألفريد نقاش
1941-1943
-
أيوب ثابت
3-7/1943
-
بيترو تراد
7-9/1943
-
بشارة الخوري (المرة الأولى)
9-11/1943
-
إميل أده (المرة الثانية)
11-22/11/1943
-
بيشاره الخوري (المرة الثانية)
1943-1952

العزل بالقوة
فؤاد شهاب (المرة الأولى)
18-22/9/1952
-
كميل شمعون
1952-1958
العزل بالقوة
فؤاد شهاب (المرة الثانية)
1958-1964
الاعفاء من المنصب
شارل الحلو
1964-1970
الاعفاء من المنصب
سليمان فرنجيه
1970-1976
العزل بالقوة
إلياس سركيس
1976-1982
الاعفاء من المنصب
بشير الجميل
8-9/1982
الاغتيال
أمين الجميل
1982-1988
سلمي
سليم الحص (المرة الأولى)
1988-1989
سلمي
رينيه معوض
5-22/11/1989
الاغتيال
سليم الحص (المرة الثانية)
22-24/11/1989
سلمي
إلياس هراوي
1989-1998
سلمي
إميل لحود
منذ 1998
-

حصلت لبنان على استقلالها عن الاحتلال الفرنسي في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1943، وتولى بشاره الخوري رئاسة الجمهورية في 21 سبتمبر/ أيلول كما اختير رياض الصلح كأول رئيس للوزراء في العام نفسه.
اغتيل رياض الصلح في عمان عام 1952 على إثر اغتيال أنطون سعادة رئيس الحزب السوري القومي بعد اتهامه بحركة انقلابية عام 1949.
نظم اللبنانيون اضراباً عاما طالبوا فيه بعزل بشاره الخوري من منصبه، وتدخل الجيش بقيادة اللواء فؤاد شهاب الذي تولي السلطة بصورة مؤقتة عقب استقالة بشارة الخوري وانتخب كميل شمعون رئيساً للجمهورية في 23 سبتمبر/ أيلول 1952 لمدة ست سنوات كما ينص الدستور اللبناني الصادر في مايو/ أيار 1926 والميثاق الوطني الصادر عام 1943.
رفض كميل شمعون التنازل عن السلطة رغم انتهاء فترة رئاسته الدستورية، مما أدى إلى تدخل الجيش وتولية اللواء فؤاد شهاب الحكم مرة أخرى في 23 سبتمبر/ أيلول 1958، وفي نهاية السنوات الست أعفي من منصبه، لتولى الحكم شارل الحلو بعد انتخابات غير مباشرة في 23 سبتمبر/ أيلول 1964.
وقعت محاولة انقلابية في عهد اللواء فؤاد شهاب بقيادة الضابطان شوقي خير الله وفؤاد عوض، وبمساندة من الحزب السوري القومي الاجتماعي لكنها باءت بالفشل.
استمر حكم الرئيس شارل الحلو حتى عام 1970 ثم أعفي من منصبه ليخلفه الرئيس سليمان فرنجيه.

الرئيس اللبناني الراحل
بشير الجميل
خلال الحرب الأهلية التي شهدتها لبنان منذ أواسط السبعينيات وحتى أواخر الثمانينات من القرن الماض، تنازع السلطة خلالها العديد من الميليشيات الطائفية المسلحةّ. وقد تولى الحكم خلال تلك الفترة المضطربة إلياس سركيس، ثم بشير الجميل بعد انتخابه من قبل البرلمان اللبناني رئيسا للجمهورية اللبنانية يوم 23/8/1982، ولكنه اغتيل مع عدد من زملائه في انفجار بمقر قيادة الكتائب في قطاع الأشرفية يوم 14/9/1982. بعد اغتيال بشير الجميل تولى السلطة أخوه أمين الجميل منذ عام 1982 حتى عام 1988 حيث انتهت فترة رئاسته، فتشكلت حكومة مؤقتة مكونة من ستة من الضباط واختار العماد ميشيل عون رئيساً للوزراء إلا أن المسلمين رفضوا هذا الخيار، وتولى الوزارة رشيد كرامي ثم سليم الحص.

انتخب إلياس الهراوي رئيسا للبلاد عام 1995 وتولى الوزراة في عهده سليم الحص، وبعد ثلاث سنوات، تسلم السلطة الرئيس إميل لحود بعد انتخابات فاز فيها، وتولى الوزارة في عهده سليم الحص ثم رفيق الحريري، ولايزال لحود على رأس السلطة في لبنان حتى الآن.

15 - مصر


الرئيس السابق محمد أنور السادات أول رئيس مصري يغتال
كانت مصر جزءا من الدولة الإسلامية منذ الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وقد قامت دول مستقلة في مصر مثل الإخشيديين والطوليين والفاطميين، وكانت مصر مركز الدولة الأيوبية والمملوكية، وفي عام 1517 أصبحت جزءا من الدولة العثمانية، وبقي الحكم الفعلي فيها بيد المماليك، وفي عام 1805 عين محمد علي واليا للدولة العثمانية في مصر الذي أسس دولة مستقلة تتبع اسميا للدولة العثمانية وبقي الحكم في أسرة محمد علي حتى قيام ثورة 23 يوليو عام 1952 التي أجبرت الملك فاروق على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد الثاني ثم ألغيت الملكية عام 1953 واختير اللواء محمد نجيب رئيسا للجمهورية، وفي عام 1954 نحي نجيب ليحل مكانه جمال عبد الناصر الذي كان الحاكم الفعلي منذ قيام الثورة عام 1952 و بعد وفاة عبد الناصر عام 1970 انتقلت السلطة سلميا إلى نائبه محمد أنور السادات وبعد اغتيال السادات عام 1981 على يد مجموعة من الجيش المصري فقد انتقلت السلطة سلميا لنائبة محمد حسني مبارك. الذي جددت له الرئاسة في استفتاء شعبي كل خمس سنوات منذ عام 1982.
سلسلة الحكام في مصر1- أسرة محمد علي (1805- 1952)
الحاكم
مدة الحكم
محمد علي
1805 -1848
إبراهيم بن محمد علي
4-10/1848
عباس الأول
1848 -1854
سعيد
1854 -1863
إسماعيل (اتخذ لقب الخديوي)
1863 -1879
توفيق
1879 -1892
عباس حلمي الثاني
1892 -1914
حسين كامل (اتخذ لقب السلطان)
1914 -1917
أحمد فؤاد الأول (اتتخذ لقب الملك عام 1922)
1917 -1936
فاروق (تولى السلطة بعد بلوغ سن الرشد عام 1938)
1936-1952
أحمد فؤاد الثاني(تحت مجلس وصاية لصغر سنه)
1952-1953
ملاحظات
* عزل الخديوي توفيق بضغط من الانجليز
* أجبر الملك فاروق على التنازل عن العرش لابنه بعد الثورة عام 1952 وخرج من مصر إلى إيطاليا، وتوفي في المهجر عام 1976.
2- سلسلة حكام مصر بعد انقلاب 23 يوليو
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
محمد نجيب
1953-1954
أجبر على الاستقالة
جمال عبد الناصر
1956-1970
وفاة طبيعية
محمد أنور السادات 1970-1981
اغتيال
محمد حسني مبارك منذ 1981
-

الرئيس السوداني الأسبق
جعفر النميري

16 - السودان

حصل السودان على استقلاله عام 1956 تحت نظام حكم مدني برئاسة إسماعيل الأزهري، وعبد الله خليل رئيسا للوزراء، وأطاح انقلاب عسكري برئاسة الجنرال إبراهيم عبود، وظل الحكم العسكري قائما حتى أطاحت به سلسلة من الاضرابات والمظاهرات أجبرت عبود على االتنازل عن السلطة وتولي الصادق المهدي (حزب الأمة) رئاسة الدولة ومحمد أحمد المحجوب (حزب الاتحاد) رئاسة الحكومة، وهي حالة فريدة أن تعود السلطة بالقوة من أيدي العسكريين إلى المدنيين، وفي 19/5/1969 أطاح انقلاب عسكري بقيادة جعفر النميري بالحكم المدني الذي أقام حكما عسكريا حتى عام 1985 عندما أطاح به عصيان مدني جعل الجيش بقيادة الجنرال سوار الذهب يتدخل وعزل النميري ويقيم حكما انتقاليا برئاسته لمدة سنة واحدة ثم أجريت انتخابات عامة جاءت بحزب الأمة برئاسة الصادق المهدي إلى الحكم بالائتلاف مع حزب الاتحاد، وفي عام 1987 خرج الاتحاد من الائتلاف ليحل مكانه حزب الجبهة الإسلامية القومية برئاسة د. حسن الترابي، وفي عام 1989 أطاح انقلاب عسكري بقيادة عمر البشير بحكومة الصادق المهدي، وعززت الحكومة العسكرية المتحالفة مع الحركة الإسلامية وجودها بانتخابات برلمانية ورئاسية
سلسلة الحكم في السودان
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
إسماعيل الأزهري
1956 ـ 1958
انقلاب عسكري
الجنرال إبراهيم عبود
1958 ـ 1964
أجبر على التنازل بفعل المظاهرات والاضرابات لحكومة مدنية يرأسها المهدي
الصادق المهدي
1964 ـ 1969
أطاح به انقلاب عسكري بقيادة النميري
جعفر النميري
1969 ـ 1985
أطاح به عصيان مدني أدى إلى تدخل الجيش وإقامة حكومة انتقالية تمهيدا لانتخابات عامة
الجنرال عبد الرحمن سوار الذهب
1985 ـ 1986
سلم السلطة لحكومة مدنية
الصادق المهدي
1986 ـ 1989
انقلاب عسكري بقيادة بقيادة الرئيس الحالي عمر البشير
عمر أحمد البشير
1989
جاء بانقلاب عسكري بالتحالف مع الحركة الإسلامية ثم عزز حكمه بانتخابات رئاسية وبرلمانية

وفي عام 2001 حدث اختلاف بين البشير رئيس الجمهورية والترابي رئيس البرلمان ورئيس حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أدى إلى تنحية الترابي عن المشاركة في الحكم، ثم ألقي القبض عليه بعد المذكرة التي وقعها مع جون غرانغ زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان. 

7 - ليبيا


أعلن عن استقلال المملكة الليبية المتحدة في 24 ديسمبر/ كانون الأول 1951 مملكة دستورية تحت حكم الملك محمد إدريس السنوسي، وتشكلت أول حكومة ليبية برئاسة محمود المنتصر في 29 مارس/ آذار 1951، وصدر أول دستور للمملكة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه (1951)، وقد منح ذلك الدستور الملك سلطات واسعة.
قام العقيد معمر القذافي بانقلاب أبيض عام 1969، وألغى الملكية والدستور وأعلن الجمهورية، وحكم البلاد مجلس قيادة الثورة بعد أن حل المجالس الإقليمية، ثم تشكلت الوزارة برئاسة عبد السلام جلود. وفي عام 1976 ألغى مجلس قيادة الثورة من قبل مؤتمر الشعب العام الذي يعتبر ملتقى المؤتمرات الأسياسية والاتحادات والنقابات والروابط المهنية واللجان الشعبية. ثم تم إعلان قيام سلطة الشعب في 1977 لتنتقل ليبيا إلى صورة جديدة من الحكم انقسمت مؤسساتها إلى المؤتمرات الشعبية الأساسية التي يلزم كل ليبي بلغ 18 عاما التسجيل فيها وحضور اجتماعاتها، وهي تعتبر الهيئة التشريعية في ليبيا. وإلى اللجان الشعبية المنتخبة من أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية والتي تمثل السلطة التنفيذية في ليبيا. وعلى رأس المؤتمرات الشعبية يوجد مؤتمر الشعب العام الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية في ليبيا. وقد أصدر مؤتمر الشعب العام عام 1991 وثيقة أطلق عليها "الشرعية الثورية" نصت المادة الأولى منها على اعتبار كل توجيهات العقيد القذافي لازمة التنفيذ.



8-موريتانيا


حصلت موريتانيا على استقلالها عن الاحتلال الفرنسي في 28 نوفمبر 1960، وتولى السلطة فيها المختار ولد داده وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1978، إلى أن قاد الكولونيل المصطفى ولد محمد السالك انقلاباً عسكرياً ناجحا تولى من خلاله السلطة.
سلسلة حكام موريتانيا
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
المختار ولد داده
1960-1978
انقلاب عسكري
مصطفى ولد السالك
1978-1979
أجبر على الاستقالة
محمد ولد لولي
1979-1980
أجبر على الاستقالة
محمد خونه ولد هيداله
1980-1984
انقلاب سياسي
معاوية ولد سيدي أحمد طايع
منذ 1984
-
ولم يترك صراع الأجنحة داخل اللجنة العسكرية للخلاص الوطني الحاكمة فرصة استقرار لولد السالك ومن بعده لولد أحمد لولي مما اضطرهما للاستقالة قبل أن يستلم السلطة الكولونيل محمد خونه ولد هيداله. وبعد أربعة أعوام (1984) استطاع الكولونيل معاوية ولد سيدي أحمد طايع القيام بانقلاب سياسي استولى به على الحكم.
في عام 1992 أجريت أول انتخابات رئاسية فاز فيها معاوية ولد سيدي أحمد طايع، ثم فاز في انتخابات أخرى أجريت عام 1997 ولا يزال على رأس السلطة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية حتى الآن.


19 – اليمن

حكم الأئمة الزيديون اليمن على نحو متصل منذ عام 1592م/ 1000هـ إلى عام 1382\/ 1962، وقد حكموا اليمن على فترات متقطعة منذ منتصف القرن الثالث الهجري وتخلل هذه الفترة حكم الأيوبيين العثمانيين والإسماعيليين الصليحيين. وكان نظام انتقال السلطة وراثيا لكنه لم يخل من العنف، وفي عام 1918 تخلى العثمانيون عن اليمن نهائيا وكان يحكمة الإمام يحيى الذي لقب نفسه بالملك.
وفي عام 1948 قاد عبد الله بن أحمد الوزير وهو من الأشراف الهاشميين ثورة مسلحة على الإمام يحيى الذي قتل وتولى الوزير الحكم، ولكن أسرة الإمام استعادت الحكم بعد فترة لم تتجاوز الأسابيع الثلاثة، فقد تمكن سيف الإسلام أحمد بن يحي حميد الدين من تأليب القبائل وحشد قوة مسلحة من مقر إقامته الحصين في "حجه" واستطاع استعادة حكم أبيه في صنعاء. وفي عام 1955 استولى على العرش عبد الله ين يحيى شقيق الإمام أحمد ولكن استعاد العرش بعد خمسة عشر يوما، وتعرض احمد لمحاولة اغتيال عام 1961 نجا منها لكنه أصيب إصابات بالغة توفي على أثرها عام 1962 وخلفه ابنه الإمام محمد البدر الذي لم يمكث في السلطة سوى ثمانية أيام، فقد أطاح به انقلاب عسكري بقيادة السلال.

وانتقلت السلطة في اليمن الشمالي من النظام الملكي (الأئمة الزيديون) إلى النظام الجمهوري عام 1962 بعد ثورة مسلحة قادها المشير عبد الله السلال بمساعدة مصر، وشهدت اليمن منذ ثورة 1962 اضطرابات وصراعات سياسية داخلية بين شطري اليمن، وفي عام 1967 نحي عبد الله السلال بالقوة عن طريق انقلاب سياسي وكون مجلس رئاسي برئاسة عبد الرحمن الأرياني. وفي عام 1974 تمكن إبراهيم الحمدي من القيام بانقلاب عسكري عزل به عبد الرحمن الأرياني من السلطة، وأعلن عن تشكيل مجلس عسكري للحكم، وفي عام 1977 دبر أحمد حسين الغشمي انقلاباً استولى به على السلطة بعد أن قتل إبراهيم الحمدي. ولم يطل المقام بالغشمي إذ اغتيل في عام 1978، وانتخبت اللجنة الدستورية (الهيئة التشريعية) في السابع عشر من يوليو/ تموز 1978 العقيد علي عبد الله صالح رئيساً للجمهورية، ولايزال في الحكم حتى الآن.

وفي عام 1990 قامت وحدة بين دولتي اليمن بقيادة رئيس اليمن الشمالي علي عبد الله صالح، ولكن في عام 1994 دبت الخلافات مرة أخرى وحاول قادة اليمن الجنوبي الانفصال، ونشبت حرب بين الطرفين انتهت بهزيمة الجنوبيين وتأكيد الوحدة اليمنية.
كان الطابع العام لانتقال السلطة على مدى القرن الماضي هو العنف سواء داخل الأسرة الحاكمة أو مع أسر منافسة مثل "الوزير" أو الانقلابات العسكرية على الأسرة ثم داخل مؤسسة الحكم الجمهورية، وشهدت فترة الرئيس علي عبد الله صالح استقرارا نسبيا وإن شهدت صراعات عسكرية مع اليمن الجنوبي انتهت بتوحيد اليمن، ولم تحسم مسألة الخلافة بعد في اليمن ويبدو أن الرئيس صالح يمهد لانتقالها من بعده إلى ابنه أحمد.

سلسلة الحكام في اليمن
1 ـ الأئمة الزيديون
الحاكم
سنوات الحكم
القاسم المنصور
1592 -1620
محمد المؤيد الأول
1620 -1654
إسماعيل المتوكل
1654 -1676
محمد المؤيد الثاني
1676-1681
محمد الهادي
1681 -1686
محمد المهدي
1686 -1716
القاسم المتوكل
1128/ 1716
الحسين المنصور (للمرة الأولي)
1726 -1726
محمد الهادي المجيد
1726 -1728
الحسين المنصور (للمرة الثانية)
1728 -1747
العباس المهدي
1747 -1776
علي المنصور
1776 -1806
أحمد المهدي
1806 -
علي المنصور للمرة الثانية
-
القاسم المهدي
1841 -1845
محمد يحيى
1845 -1872
استيلاء العثمانيين على صنعاء
1872 -1890
حميد الدين يحيى
1890 -1904
يحيى حمود المتوكل
1904 -1948
سيف الإسلام أحمد
1948 -1962
محمد البدر
1962 -1962
ملاحظة:*-غير معلوم الفترة التي تولى فيها الحكم للمرة الثانية علي المنصور
*- قامت الثورة عام 1962 بقيادة المشير عبد الله السلال وألغت النظام الإمامي وأعلنت الجمهورية.
2 ـ رؤساء الجمهوريات
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
عبد الله السلال
1962 -1976
عزل بالقوة
عبد الرحمن الأرياني
1967 -1974

عزل بالقوة
إبراهيم الحمدي
1974 -1977
اغتيال
أحمد الغشمي
1977 -1978
اغتيال
علي عبد الله صالح
1978


3- رؤساء اليمن الجنوبي (1967 ـ 1990)

الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
قحطان الشعبي
1967-1969
تولى الرئاسة عند الاستقلال عن بريطانيا بقيادة جبهة التحرير الوطينية ثم أعفي من منصبه
سالم ربيع علي
1969 -1978
العزل بالقوة
علي ناصر محمد 6-12/1978
الاعفاء من المنصب
عبد الفتاح إسماعيل
1978 -1980
تنازل عن الحكم طوعيا
علي ناصر محمد
1980 -1986
العزل بالقوة
على سالم البيض
1986-1990
ترك الرئاسة بعد إعلان الوحدة
20- الصومال

قسمت أراضي الصومال إلى خمسة مناطق بين القوى الاستعمارية أواسط القرن العشرين، وظلت حتى الآن تعاني من هذا التقسيم في صورة اضطرابات سياسية، ما تكاد تهدأ حتى تعود مرة أخرى للتفجر من جديد.

ففي عام 1884 سيطرة بريطانيا على شمال الصومال، ثم سيطرة إيطاليا عام 1889 على الشمال الشرقي منه، وفي عام 1905 بسطت سيطرتها على الجنوب ، ومع بداية عام 1939 أصبح الصومال الإيطالي جزء من المستعمرات الإيطالية في شرق أفريقيا ودمج مع إقليم إوغادين.

وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية احتلت إيطاليا المنطقة التي تسيطر عليها بريطاينا والمعروفة باسم الصومال البريطاني، إلا أنها عادت للإدارة البريطانية عام 1950 مرة أخرى بعد هزيمة إيطاليا تلك الحرب.

استقتلت الصومال عام 1960 تحت اسم دولة الصومال، وفي عام 1969 اتحد الصومال الإيطالي والصومال البريطاني تحت اسم الجمهورية الصومالية الديمقراطية، وغير الاسم في عام 1991 إلى جمهورية الصومال.
سلسلة حكام الصومال
الحاكم
مدة الحكم
عبد الله عثمان دار
1960-1967
عبد الرشيد علي شرماكيه
1967-1969
شيخ مختار محمد حسين(بالوكالة)
6-10/1969
محمد سياد بري
1969-1991
غياب السلطة
1991-2000
عبدي قاسم صلاد حسن
منذ 2000
ملاحظة:
*- اغتيل الرئيس عبد الرشيد شرماكي وتولى الحكم من بعده الجنرال محمد سياد بري.
*- لم يكن في الصومال حكومة مركزية في الفترة من 1991-2000

أجريت أول انتخابات عامة في الصومال عام 1956 فاز فيها "جامعة الشبيبة الصومالية" التي شكلت بدورها أول حكومة وطنية برئاسة عبد الله عيسى.
وظهرت أحزاب أخرى معارضة كان من أهمها "جبهة الاتحاد الوطني" بزعامة مايكل ماريانودعي، والتشكيل السياسي الذي أطلق على نفسه "جامعة الصومال الأكبر" بقيادة محمد حسين.
وفي عام 1957 أسست بريطانيا مجلساً تشريعياً في الصومال البريطاني درجت على تعيين معظم أعضائه. وازدادت المطالبة الشعبية باتحاد الصومالين الإيطالي والبريطاني، وقبل أيام من انتهاء فترة الوصاية المقررة من قبل الأمم المتحدة اعترفت بريطانيا باستقلال الصومال البريطاني، وتحققت الوحدة بين الصومالين الإيطالي والبريطاني، وانتخب عبد الله عثمان رئيساً للجمهورية وعبد الرشيد علي شرمايكه رئيساً للوزراء، وهما من قادة "جامعة الشبيبة الصومالية" في حين أصبح محمد إبراهيم إيغال رئيس وزراء الصومال البريطاني سابقاً وزعيم "جامعة الصومال الوطنية" وزيراً للدفاع وعبد الله عيسى وزيراً للخارجية.
انتخبت حكومة جديدة في الصومال عام 1964 برئاسة عبد الرزاق حاجي حسين أمين عام جامعة الشبيبة الصومالية، وفي تلك الأثناء توثقت صلة الحكومة الجديدة بالاتحاد السوفيتي الذي كان يقدم دعمه للجيش الصومالي، في محاولة منه لوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لإثيوبيا المجاورة.
وفي عام 1967 سحبت الثقة في البرلمان الصومالي من حكومة عبد الرزاق حاجي حسين، وكلف محمد إبراهيم إيغال بتكوين حكومة جديدة. وأعيد انتخاب الرئيس عبد الرشيد علي شرمايكة.
في العام الذي أعيد انتخاب الرئيس عبد الرشيد شرمايكه اغتاله أحد أفراد الشرطة، ليتولى الحكم من بعده الجنرال محمد سياد بري في عام 1967.
شكل محمد سياد بري مجلساً أطلق عليه مجلس قيادة الثورة وتولى الجنرال محمد عينشه رئيس هيئة الأركان منصب نائب الرئيس، وأصدر سياد بري قراراً بحل جميع الأحزاب السياسية التي كانت قد بلغت آنذاك 27 تنظيماً سياسياً.

وكان من أوائل القرارات التي اتخذها بري إلقاء القبض على الرئيس السابق عبد الله عثمان ورئيس وزرائه عبد الرزاق حسين، ثم اتخذ قرارات بتأميم الشركات الأجنبية العاملة في بلاده.

واجه نظام حكم سياد بري عدة محاولات انقلابية، من أشهرها محاولة قائد الشرطة على كورشل عام 1971 الذي ألقي القبض عليه ووجهت له تهمة التآمر مع رئيس الحكومة إبراهيم إيغال للانقلاب على سياد بري، وقد أودع رئيس الحكومة رهن الاعتقال، وفي عام 1972 ألقي القبض على نائب الرئيس محمد عينشه بتهمة العمل على قلب نظام الحكم، ونفذ فيه حكم الإعدام.

اتحدت العديد من الفصائل الصومالية وزعماء العشائر الذين قادوا ثورة شعبية استطاعت التخلص من حكم محمد سياد بري عام 1991، وقد أثرت تلك الثورة على المحاصيل الزراعية مما جعل أكثر من مليون ونصف المليون صومالي يواجهون المجاعة آنذاك.
أدت الحرب الأهلية التي انتهت بعزل محمد سياد بري إلى فراغ في السلطة، واستمرت الحرب الأهلية بين الفصائل المعارضة، ولم يستطع أي منها إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، كما فشلت الولايات المتحدة الأمريكية التي حاولت ذلك عن طريق ما أسمته بعملية إعادة الأمل إلى الصومال.
مؤتمر المصالحة الوطني وبعد صراع استمر أكثر من عشر سنوات، تمكنت بعض القبائل الصومالية وبمساعدة إقليمية خاصة من جارتها جيبوتي من تكوين سلطة منتخبة برئاسة عبد القاسم صلاد حسن بعد مؤتمر المصالحة الوطني الذي عقد في مدينة "عرتا" الجيبوتية، وشكل الرئيس الجديد حكومة، تحاول إلى الآن بسط سيطرتها ونفوذها على الأراضي الصومالية وإن كانت تجد في ذلك صعوبة حتى الآن.

21 - جزر القمر

منذ استقلال جمهورية جزر القمر عام 1975 وهي تعيش حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار السياسي، وشهدت خلال السنوات القليلة الماضية العديد من الانقلابات العسكرية، ولا تزال تعاني من الفوضى والنزاعات الانفصالية حتى الآن.
سلسلة حكام جزر القمر
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
علي صويلح
1975-1978
اغتيال
أحمد عبد الله
1978-1989
اغتيال
محمد جوهر
1989-1995
انقلاب عسكري
بوب دينارد (مرتزق فرنسي)
1995-1996
عزلته فرنسا بالقوة بعد أن قبضت عليه
تقي عبد الكريم
1996-1998
وفاة بأزمة قلبية
الجنرال أزال أسوماني
منذ 1999

تقع جزر القمر في المحيط الهندي القريب من الساحل الأفريقي الجنوبي الشرقي، وتتكون من أربعة جزر صغيرة لا تتجاوز مساحتها 1.147 كلم مربع، وقد اتفقت ثلاثة جزر منها على تكوين اتحاد فيدرالي فيما بينها، وانتخبت علي سويليه أول رئيس لها في عام 1975، لكن حكمه لم يستمر لأكثر من ثلاث سنوات.

ففي عام 1978 قاد أحمد عبد الله انقلاباً عسكريا مدعوما من فرنسا وجنوب أفريقيا واستولى على السلطة، لكنه اغتيل عام 1989 على يد محمد جوهر الذي بقي على رأس السلطة في جزر القمر حتى عام 1995 وهو العام الذي شهد انقلابا أطاح به بقيادة المرتزق الفرنسي بوب دينارد. ولم ترض الحكومة الفرنسية عن انقلاب دينارد فحركت بعض جنودها في أكتوبر عام 1996 وألقت القبض عليه ونظمت انتخابات استطاع تقي عبد الكريم الفوز فيها.

وصدر خلال تلك الفترة أول دستور للبلاد أقر الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع، وحدد مدة ولاية رئيس الجمهورية لست سنوات، يعاد انتخابه بعدها بدون حد اقصى.
توفي تقي عبد الكريم عام 1998 بعد اصابته بأزمة قلبية، وحدثت اضطرابات عرقية في الجزر الثلاث، أعلنت على إثرها اثنتان منهما ( انجوان وموهيلي) Anjouan and Moheli الاستقلال عن الاتحاد الفيدرالي.
وفي عام 1999 قاد الكولونيل أزالي أسوماني انقلاباً عسكرياً هدف منه إعادة توحيد الجزر الثلاث، وتوسطت منظمة الوحدة الأفريقية ونجحت في تنظيم مباحثات جمعت زعماء الجزر الثلاث، وتوصلت تلك المفاوضات إلى اقتراح يسمح بحكم ذاتي موسع للجزيرتين الراغبتين في الانفصال مع بقاء نوع من الاتحاد الفيدرالي وافقت جزيرة موالي على الاقتراح بينما طلبت جزيرة زواني مهلة لتنظيم استفتاء شعبي، وفي يناير/ كانون الثاني 2000 جاءت نتيجة الاستفتاء لغير صالح الاتحاد الفيدرالي، ولا تزال تعيش جمهورية جزر القمر إلى الآن حالة من الاضطراب السياسي والتنازع على السلطة.
قائمة الاغتيالات
وقبل اختتام هذا الاستعراض لكيفية انتقال السلطة بين الحكام العرب يحسن بنا رصد حالات الاغتيالات السياسية التي أتاحتها لنا المصادر المتوفرة وهي ليست كل الحالات الدموية التي تمت في مجال الصراع على الحكم ولكنها قائمة قابلة للزيادة بحسب توفر المعلومات في المستقبل.

قائمة اغتيالات الحكام العرب
م
الحاكم
الدولة
سنة الاغتيال
1
عبد الله بن الحسين
الأردن
1951
2
ذياب بن عيسى بن نهيان
أبو ظبي
1793
3
طحنون بن شخبوط
أبو ظبي
1833
4
خليفة بن شخبوط
أبو ظبي
1845
5
حمدان بن زايد
أبو ظبي
1922
6
سلطان بن زايد
أبو ظبي
1926
7
صقر بن زايد
أبو ظبي
1929
8
عبد العزيز بن راشد بن حميد النعيمي
عجمان
1848
9
حميد بن راشد بن حميد بن راشد النعيمي
عجمان
1900
10
فيصل بن عبد العزيز آل سعود
المملكة العربية السعودية
1975
11
سعيد بن تيمور
سلطنة عمان
1970
12
محمد بو ضياف
الجزائر
1991
13
فيصل الثاني
العراق
1958
14 عبد السلام عارف
العراق
1966
15
بشير الجميل
لبنان
1982
15
رينيه معوض
لبنان
1989
16
محمد أنور السادات
مصر
1981
17
علي صويلح
جزر القمر
1978
18 أحمد عبد الله
جزر القمر
1989
19 محمد بن صباح
الكويت
1896
20 إبراهيم الحمدي
اليمن
1977
21 أحمد الغشمي
اليمن
1978
22 عبد الرشيد شرمايكه
الصومال
1969

ملاحظة:

*- مات السلطان سعيد بن تيمور حاكم سلطنة عمان في عام 1971 بالهند التي فر إليها متأثرا بجراحه التي أصيب بها عقب الانقلاب العسكري الذي قام به السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور عام 1970.

قائمة الانقلابات العسكرية
أما الانقلابات العسكرية والتي تعتبر شكلا عنيفا من أشكال الاستيلاء على السلطة في الوطن العربي فيمكن إجمالها تبعا للمصادر المتوفرة لدينا أيضا في الحالات التالية:

قائمة الانقلابات العسكرية
م
الحاكم(قائد الإنقلاب)
الدولة
سنة الإنقلاب
الحاكم الذي وقع عليه الإنقلاب
1
أحمد بن بيلا
الجزائر
1963
فرحات عباس
2
هواري بو مدين
الجزائر
1965
أحمد بن بيلا
3
عبد الكريم قاسم
العراق
1958
فيصل الثاني
4
عبد السلام عارف
العراق
1963
عبد الكريم قاسم
5
عبد الرحمن عارف
العراق
1966
عبد السلام عارف
6
مأمون الكزبري
سوريا
25/2/1954
أديب الشيشكلي
7
شكري القوتلي
سوريا
1955
هاشم الأتاسي
8
لؤي الأتاسي
سوريا
3/1963
ناظم الأتاسي
9
محمد أمين الحافظ
سوريا
7/1963
لؤي الأتاسي
10
نور الدين مصطفى الأتاسي
سوريا
1966
محمد أمين الحافظ
11
سيد أحمد الحسن الخطيب
سوريا
1970
نور الدين مصطفى الأتاسي
12
حافظ الأسد
سوريا
1971
سيد أحمد الحسن الخطيب
13
فؤاد شهاب(المرة الأولى)
لبنان
1952
بشارة الخوري
14
فؤاد شهاب(المرة الثانية)
لبنان
1958
كميل شمعون
15
إلياس سركيس
لبنان
1976
سليمان فرنجيه
16
محمد نجيب
مصر
1952
الملك فاروق
17
جمال عبد الناصر مصر
1956
محمد نجيب
18
إبراهيم عبود
السودان
1958
إسماعيل الأزهري
19
جعفر النميري
السودان
1969
الصادق المهدي
20
عبد الرحمن سوار الذهب
السودان
1985
جعفر النميري
21
عمر البشير
السودان
1986
الصادق المهدي
22
معمر القذافي
ليبيا
1969
محمد إدريس السونسي
23
مصطفى ولد السالك
موريتانيا
1978
المختار ولد داده
24 محمد ولد لولي
موريتانيا
1979
مصطفى ولد السالك
25 محمد خونه ولد هيداله
مرويتانيا
1980
محمد ولد لولي
26
معاوية ولد سيدي أحمد طايع
موريتانيا
1984
محمد خونه ولد هيداله
27
عبد الله السلال
اليمن
1962
محمد البدر
28
عبد الكريم الإرياني
اليمن
1967
عبد الله السلال
29
إبراهيم الحمدي
اليمن
1974
عبد الكريم الإرياني
30
أحمد الغشمي
اليمن
1977
إبراهيم الحمدي
31
علي ناصر محمد
اليمن الجنوبي
1978
سالم ربيع علي
32
محمد سياد بري
الصومال
1969
شيخ مختار محمد حسين بعد اغتيال الرئيس عبد الرشيد شرمايكه
33 أحمد عبد الله
جزر القمر
1978
علي صويلح
34
محمد جوهر
جزر القمر
1979
أحمد عبد الله
35
بوب دينارد (مرتزق فرنسي)
جزر القمر
1995
محمد جوهر

يتضح في ختام الاستعراض لكيفية انتقال السلطة من حاكم إلى آخر في الوطن العربي غلبة طابع الانقلابات العسكرية والسياسية والافتقاد إلى آليات ديمقراطية تضبط تداول السلطة بشكل سلمي وتوسع دائرة المشاركة السياسية. وهذا الانحسار السلطوي في يد فئة محددة يطرح تساؤلا مهما حول قضية الشرعية السياسية ومصدرها للعديد من الأنظمة العربية. _