خريطة السلطة في الوطن العربي
محمد الاسعدي ابوصخر
1- كان حكم الأسر والعائلات هو السائد المتبع في الدول العربية كما كان الأمر عليه طوال التاريخ وما زال هذا الوضع قائما في ثمانية دول عربية هي دول الخليج الست (السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان) والأردن والمغرب، وكان نظام الحكم ملكيا في مصر حتى عام 1952 وفي ليبيا حتى عام 1969 وفي العراق حتى عام 1958 وفي اليمن حتى عام 1962 وبدأ جمهوريا منذ الاستقلال في سورية ولبنان والجزائر وتونس والسودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي.
ولكن الأنظمة الجمهورية تشهد ظاهرة جديدة وهي الاتجاه إلى انتقال السلطة من الرؤساء إلى أبنائهم، وقد طبق ذلك بالفعل في سورية، بل وعدل الدستور السوري في جلسة عقدت بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد مباشرة ليتيح لابنه بشار تولي الرئاسة، إذ يشترط الدستور ألا يقل عمر الرئيس عن أربعين سنة، ويبدو الوضع مرشحا للتكرار في العراق واليمن ومصر وليبيا.
2- لم يمنع النظام الوراثي في انتقال السلطة حدوث حالات عزل وعنف وقوة رافقت الانتقال كما حدث في الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من منصبه، وفي السعودية عام 1964 عندما عزل الملك فيصل أخاه الملك سعود وفي عمان عام 1970 عندما عزل السلطان قابوس أباه سعيد، وفي قطر عام 1972 عندما عزل الشيخ خليفة بن حمد سلفه وابن عمه الشيخ أحمد بن علي وفي عام 1995 عندما عزل الشيخ حمد بن خليفة أباه، وفي حالات السعودية وقطر وعمان كان ولي العهد هو الذي يقود عملية العزل أو الانقلاب السياسي، ويقترب من هذه الحالات ما حدث في الأردن عام 1999 عندما عزل الملك حسين ولي عهده وأخاه الأمير حسن لينقل ولاية العهد إلى ابنه عبد الله وذلك قبيل وفاته بأيام قليلة، وحدثت حالات عنف قتل فيها الملوك وإن لم يغير ذلك من نظام انتقال السلطة كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله وفي السعودية عندما اغتيل الملك فيصل عام 1975.
3- عرفت الانقلابات في الوطن العربي أول مرة عام 1949 في سورية على يد حسني الزعيم الذي كان رئيس أركان الجيش السوري ثم توالت الانقلابات في سورية والدول العربية الأخرى، فقد وقع انقلاب في مصر عام 1952 أنهى حكم أسرة محمد علي الذي بدأ عام 1805، وفي العراق أنهى انقلاب عسكري عام 1958 حكم الهاشميين الذي بدأ في العراق منذ عام 1918 وفي اليمن عام 1962 الذي أنهى حكم الأئمة الزيديين بعد أكثر من أربعمائة وخمسين عاما من الحكم.
4- لم يكن للبرلمانات إن وجدت أثر مهم في علمية انتقال السلطة سوى تقديم الغطاء الدستوري في بعض الأحيان كما حدث في سورية عام 2000 وفي الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من الحكم لأسباب صحية، وفي تونس عام 1987 عندما أعفي الرئيس بورقيبة من منصبه لأسباب صحية.
5- في الدول التي حكمها حزب واحد كما في العراق وسورية واليمن الجنوبي (1967 ـ 1990 ) ومصر وتونس لعبت الصراعات الداخلية بين مراكز القوى في الحزب أو مؤسسات الحكم دورا في انتقال السلطة أو التوازن بين مراكز القوى، ولكن الأحزاب تحولت أيضا إلى مؤسسة فرد واحد وانتهى صراع مراكز القوى لأنها لم تعد موجودة، حدث هذا في مصر أوائل السبعينيات، وفي العراق أواخر السبعينيات، وفي سورية أوائل السبعينيات، ولم تعد الأحزاب القائمة حتى وهي أحزاب حاكمة تؤدي دورا حقيقيا في تنظيم انتقال السلطة. وإذا بقيت هذه الحالة قائمة في دول الحزب والجمهوريات فإنها ستؤسس لعائلات حاكمة تتحول إلى ملكية، وهكذا فإن الدول العربية تتجه إلى الحالة السابقة للجمهوريات لتعود ملكية من جديد، والواقع أن تجربة الجمهوريات في تطبيقها الفعلي في الدول العربية جعلت تهمة الرجعية والاستبداد التي كانت تطلق على الدول الملكية تبدو مضحكة وغير واقعية.
6- شهدت أنظمة الحكم العربية استقرارا ورسوخا، وانتهت ظاهرة الصراع الدموي والعنيف على السلطة، وتوقفت تقريبا الانقلابات العسكرية حيث لم تشهد حقبة السبعينيات والثمانينيات أي انقلاب عسكري إلا ما كان في السودان من انقلاب عبد الرحمن سوار الذهب وبعده انقلاب عمر البشير وكانا انقلابين أبيضين، ونفس الأمر ينطبق على قدوم زين العابدين إلى السلطة في تونس حيث عرف انقلابه بالانقلاب الطبي لأنه أزاح بورقيبة لأسباب طبية. وكانت الصراعات التي حدثت في اليمن الجنوبي عام 1986 سببا مهما في نهاية نظام الحكم فيها والانضمام إلى اليمن الشمالي، وكانت التغييرات في الأنظمة الملكية أسبق من الجمهوريات في الرسوخ والاستقرار وفي هدوء عمليات التغيير والعزل، كما حدث في الأردن عام 1952 وفي السعودية عام 1964 وفي عمان عام 1970 وفي قطر عامي 1972 و 1995. وحدثت عمليات اغتيال لبعض الحكام العرب ولكنها لم تغير من نظام الحكم ولا عمليات انتقال السلطة، كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله، وفي السعودية عام 1975 عندما قتل الملك فيصل، وفي مصر عام 1981 عندما قتل الرئيس أنور السادات.
ولكن هل يعبر هذا الاستقرار والرسوخ في الأنظمة العربية عن رضا وقبول شعبي؟ أو مشاركة عامة والتزام بعقد اجتماعي يحظى بأغلبية أو إجماع؟
إن معظم الرؤساء العرب (ربما جميعهم عدا الرئيس الليبي معمر القذافي) يغطيهم في السلطة انتخابات شعبية أو استفتاءات كانت نتيجتها تقترب من المائة بالمائة من المواطنين، ، ولم تسجل طعون ولا مخالفات دستورية أو قانونية ولا حوادث عنف وإكراه رافقت عمليات انتخاب الرؤساء العرب أو الاستفتاء عليهم، وهكذا فإنهم وفق المعايير الديمقراطية يمتلكون شرعية تفوق رئيس أي دولة في الغرب الديمقراطي . . فإلى أي مدى يبدو هذا الكلام مقنعا؟
أولا: الدول الملكية
| الأمير عبد الله |
1 - الأردن
تكونت إمارة شرق الأردن عام 1921 بقيادة الأمير عبد الله بن الحسين بن علي، وكان الأردن قبل ذلك جزءا من ولاية الشام التابعة للدولة العثمانية منذ عام 1516، وفي أثناء الحرب العالمية الأولى قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي شريف مكة في ظل الدولة العثمانية، وكانت بريطانيا تدعم هذه الثورة، ولكنها رتبت بالاتفاق مع فرنسا لاحتلال الدول العربية التابعة للدولة العثمانية، وهو الترتيب الذي عرف بـ "اتفاقية سايكس بيكو" عام 1916، ووضعت الأردن تحت الانتداب البريطاني، ونشأت في ظل هذا الانتداب إمارة شرق الأردن، التي كانت شبه مستقلة، أو تتمتع بوضع هو بين الاستقلال والحكم الذاتي.
أعلنت المملكة الهاشمية
لشرق الأردن عام 1946، وملكها عبد الله بن الحسين، وعين إبراهيم هاشم رئيسا
للوزراء، وهو من أصل سوري قدم من سورية للعمل في القضاء، وفي عام 1949
سميت الأردن المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بعد إعلان وحدة ضفتي نهر
الأردن، وهما شرق الأردن، والضفة الغربية وهي الجزء الذي تبقى من فلسطين
بعد حرب 1948 وقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين.
وفي عام 1951 تولى طلال
بن عبد الله الملك بعدما اغتيل الملك عبد الله وهو يدخل المسجد الأقصى
لأداء صلاة الجمعة، ثم أعفي من منصبه عام 1952 بناء على تقرير طبي يرى عدم
قدرته على تولي الحكم، وتولى الملك ابنه الحسين بن طلال الذي ظل ملكا
للأردن أكثر من 47 سنة.
| الملك الحسين بن طلال قبيل وفاته |
وفي عام 1999 تولى عبد
الله الثاني بن الحسين الملك بعد وفاة الملك حسين، وكان الأمير حسن بن طلال
وليا للعهد لأكثر من 34 سنة، وقد نحي عن موقعه قبل وفاة الملك بأسبوع،
وكان الملك في حالة احتضار بسبب مرض السرطان الذي اكتشف في جسمه عام 1992،
وقد أمضى الملك السنة الأخيرة في الولايات المتحدة للعلاج وكان الأمير حسن
في أثناء ذلك هو الملك الفعلي.
سلسلة الحكم في الأردن
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
عبد الله بن الحسين
|
1921-1951
|
اغتيال
|
طلال بن عبد الله
|
1951-1952
|
إعفاء
|
الحسين بن طلال
|
1952-1999
|
موت طبيعي
|
عبد الله بن الحسين
|
منذ 1999
|
ملاحظة:* عزل الملك الحسين بن طلال أخاه الأمير الحسن من ولاية العهد قبيل وفاته وولى ابنه الأمير عبد الله بدلا عنه.
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة إمارات متفرقة لا يربطها كيان سياسي واحد قبل عام 1971، وكانت ترتبط بمعاهدات حماية مع بريطانيا، وفي اليوم التالي لانسحاب القوات البريطانية من الإمارات المتصالحة في الخليج وافق حكام تلك الإمارات على الاتحاد فيما بينهم تحت اسم الإمارات العربية المتحدة، واختاروا حاكم إمارة أبو ظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً والشيخ راشد بن سعيد المكتوم حاكم دبي نائباً للرئيس. ولا يزال الشيخ زايد يتولى مقاليد السلطة ويعاونه ابنه وولي عهده الشيخ خليفة.
وفي عام 1976 أعيد انتخاب الشيخ زايد رئيساً للبلاد من قبل المجلس الوطني الاتحادي، ووافق المجلس كذلك على منح الحكومة الفيدرالية سلطات أوسع فيما يتعلق بتنظيم شؤون المخابرات والهجرة والجوازات والجنسية والأمن العام والإشراف على الحدود.
تحكم كل إمارة من الإمارات السبع أسرة
حاكمة ينتقل فيها الحكم وراثيا، آل نهيان في أبو ظبي، وآل مكتوم في دبي،
والقاسمي في الشارقة ورأس الخيمة، والنعيمي في عجمان، والمعلا في أم
القيوين، والشرقي في الفجيرة. 2- الإمارات العربية المتحدة
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة إمارات متفرقة لا يربطها كيان سياسي واحد قبل عام 1971، وكانت ترتبط بمعاهدات حماية مع بريطانيا، وفي اليوم التالي لانسحاب القوات البريطانية من الإمارات المتصالحة في الخليج وافق حكام تلك الإمارات على الاتحاد فيما بينهم تحت اسم الإمارات العربية المتحدة، واختاروا حاكم إمارة أبو ظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً والشيخ راشد بن سعيد المكتوم حاكم دبي نائباً للرئيس. ولا يزال الشيخ زايد يتولى مقاليد السلطة ويعاونه ابنه وولي عهده الشيخ خليفة.
وفي عام 1976 أعيد انتخاب الشيخ زايد رئيساً للبلاد من قبل المجلس الوطني الاتحادي، ووافق المجلس كذلك على منح الحكومة الفيدرالية سلطات أوسع فيما يتعلق بتنظيم شؤون المخابرات والهجرة والجوازات والجنسية والأمن العام والإشراف على الحدود.
الدستور ومؤسسات الحكم
في عام 1971 أقر الدستور المؤقت للاتحاد الذي بموجبه أنشئت هيئاته الاتحادية والسلطة العليا بموجب هذا الدستور هي المجلس الأعلى الذي يضم حكام الإمارات السبع، والذي ينتخب رئيساً ونائب رئيس من بين أعضائه، ويعين رئيس البلاد رئيس الوزراء والوزراء، كما يوجد مجلس تشريعي متمثلاً في المجلس الوطني الاتحادي مكون من 40 عضواً تعينهم الإمارات لمدة عامين يتمتع بصفة استشارية.الأسر الحاكمة في الإمارات
1- أبو ظبي
تأسست مشيخة أبو ظبي عام 1761 تحت حكم قبيلة بني ياس برئاسة ذياب بن عيسى بن نهيان، ومازالت تحكم أبو ظبي ثم الإمارات منذ ذلك الوقت حتى الآن.
حكام آل نهيان في أبو ظبي
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
ذياب بن عيسى بن نهيان
|
1761-1793
|
الاغتيال
|
شخبوط بن دياب
|
1793-1816
|
سلمي (نقل الحكم لابنه)
|
محمد بن شخبوط
|
1816 1818
|
الوفاة الطبيعية
|
طحنون بن شخبوط
|
1818-1833
|
الاغتيال
|
خليفة بن شخبوط
|
1833-1845
|
الاغتيال
|
سعيد بن طحنون
|
1845-1855
|
عزل بإرادة شعبية
|
زايد بن خليفة
|
1855-1909
|
وفاة طبيعية
|
طحنون بن زايد
|
1909-1912
|
وفاة طبيعية
|
حمدان بن زايد
|
1912-1922
|
اغتيل على يد أخيه سلطان بن زايد
|
سلطان بن زايد
|
1922-1926
|
اغتيل على يد أخيه صقر
|
صقر بن زايد
|
1926-1929م
|
اغتيل على يد ابن أخيه شخبوط
|
شخبوط بن سلطان
|
1928-1966
|
تنازل لأخيه زايد
|
زايد بن سلطان
|
منذ 1966
|
2- دبي
تأسست أسرة آل مكتوم في دبي عام 1833 وهي فرع من قبيلة بني ياس التي ينتمي إليها أيضا آل نهيان.
حكام آل مكتوم في دبي
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| مكتوم بن بطي بن سهيل |
1833-1852
|
| سعيد بن بطي |
1852-1859
|
| حشر بن مكتوم |
1859-1886
|
| راشد بن مكتوم |
1886-1894
|
| مكتوم بن حشر |
1884-1906
|
| بطي بن سهيل (أخو حشر) بن مكتوم |
1906-1912
|
| سعيد بن مكتوم |
1912-1958
|
| راشد بن سعيد |
1958ـ1990
|
| مكتوم بن راشد |
منذ 1990
|
حكام القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| سلطان بن صقر القاسمي (حاكم الإماراتين) | 1803-1866 |
| خالد بن سلطان بن صقر(الشارقة فقط) | 1866-1868 |
| حميد بن عبد الله بن سلطان(رأس الخيمة) | 1866-1900 |
*- أسس أسرة القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، وحكم المشيختين حتى عام 1866، وبعد وفاته انفصلتا وحكم ابنه الشيخ خالد الشارقة وحفيده الشيخ حميد رأس الخيمة على النحو التالي:
رأس الخيمة
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| رحمن القاسمي |
-
|
| مطر بن رحمن القاسمي |
-
|
| راشد بن مطر القاسمي |
(-) - 1777
|
| صقر بن راشد القاسمي |
1777-1803
|
| سلطان بن صقر القاسمي(المرة الأولى) |
1803-1808
|
| الحسين بن علي القاسمي |
1808-1814
|
| الحسن بن رحمن |
1814-1820
|
| سلطان بن صقر القاسمي (المرة الثانية) |
1820-1866
|
| إبراهيم بن سلطان القاسمي |
1866-1867
|
| خالد بن سلطان القاسمي |
1867-1868
|
| سالم بن سلطان القاسمي |
1868-1869
|
| حميد بن عبد الله القاسمي |
1869-1900
|
| سلطان بن سالم القاسمي |
1921-1948
|
| صقر بن محمد القاسمي |
منذ 1948
|
الشارقة
الحاكم
|
محدة الحكم
|
| سلطان بن صقر (المرة الأولى) |
(-) - 1840
|
| صقر بن سلطان |
1840-(-)
|
| سلطان بن صقر (المرة الثانية) |
1840-1866
|
| خالد بن سلطان القاسمي |
1866-1868
|
| سالم بن سلطان القاسمي(بالاشتراك مع الحكام الآتي أسماءهم) |
1868-1883
|
| إبراهيم بن سلطان القاسمي |
1869-1871
|
| صقر بن خالد القاسمي |
1883-1914
|
| خالد بن أحمد القاسمي |
1914-1924
|
| سلطان بت صقر القاسمي |
1924-1951
|
| محمد بن صقر القاسمي |
أوائل 1951-مايو/أيار من العام نفسه
|
| صقر بن سلطان القاسمي |
1951-1965
|
| خالد بن محمد |
1956-1972
|
| صقر بن محمد القاسمي |
1-5/1972
|
| سلطان بن محمد القاسمي |
1972-1987
|
| عبد العزيز بن محمد القاسمي |
17-23/5/1987
|
| سلطان بن محمد القاسمي (المرة الثانية) |
منذ 23/1/1987
|
حكام النعيمي في عجمان
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الوفاة الطبيعية
|
| راشد بن حميد النعيمي |
1820-1838
|
الوفاة الطبيعية
|
| حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الأولى) |
1838-1841
|
العزل بالقوة
|
| عبد العزيز بن راشد بن حميد النعيمي |
1841-1848
|
القتل
|
| حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الثانية) |
1848-1873
|
الوفاة الطبيعية
|
| راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي |
1873-1891
|
الوفاة الطبيعية
|
| حميد بن راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي |
1891-1900
|
القتل
|
| عبد العزيز بن حميد بن راشد |
1900-1908
|
وفاة طبيعية
|
| حميد بن عبد العزيز |
1908-1928
|
وفاة طبيعية
|
| راشد بن حميد بن عبد العزيز |
1928-1981
|
وفاة طبيعية
|
| حميد بن راشد |
منذ 1981
|
4- أسرة آل معلا في أم القوين
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| ماجد آل معلا |
1775- (-)
|
| راشد بن ماجد آل معلا |
(-) -1816
|
| عبد الله بن راشد بن ماجد آل معلا |
1816-1853
|
| علي بن عبد الله |
1853-1873
|
| احمد بن عبد الله |
1873- 1904
|
| راشد بن أحمد |
1904-1922
|
| عبد الله بن راشد |
1922-1923
|
| أحمد بن إبراهيم آل معلا |
1923-1929
|
| أحمد بن راشد |
1929-1981
|
| راشد بن أحمد |
منذ 1981
|
ملاحظة:*- غير معلوم لدينا متى انتهت فترة حكم الشيخ ماجد آل معلا وكذلك غير معلوم أيضا متى تولى الشيخ راشد بن ماجد الحكم خلفا لأبيه.
5- حكام الفجيرة
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| محمد بن أحمد الشارقي |
1942-1974
|
| أحمد بن محمد الشارقي |
منذ 1974
|
3
- البحرين استطاع عرب العتوب بقيادة آل خليفة إخراج الإيرانيين من جزيرة
البحرين، وأقاموا فيها إمارة شبه مستقلة، وقد هاجر العتوب من الكويت،
واستقروا على ساحل قطر المواجه للبحرين (الزبارة) ودخلوا في معارك طويلة مع
الإيرانيين، ولكنهم انتصروا عليهم نهائيا عام 1783، وقد تحالفت معهم قبائل
قطرية، مثل آل مسلم من الحويلة، وآل بن علي من الفويرط، وآل سودان من
الدوحة، وآل بو عينين من الوكرة، والقبيسات من العديد، وآل السليط من
الدوحة، والمنانعة من أبو الظلوف، والسادة من داخل قطر.
وتحولت البحرين من مستعمرة إيرانية إلى
إمارة عربية يحكمها شيوخ آل خليفة من العتوب، وبنوا أسطولا تجاريا مهما،
وازدهرت تجارة اللؤلؤ، وحركة نقل البضائع.في عام 1868 وقعت بريطانيا معاهدة مع الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وكان شيخ آل خليفة هو محمد بن خليفة، ولكنه فر إلى قطر خوفا من البريطانيين، وقد بدأت بريطانيا في تلك الفترة سلسلة من المعاهدات مع شيوخ القبائل المسيطرة على ساحل الخليج، حتى إنه كان يسمى الساحل المعاهد.
وفي 1869 تولى الشيخ عيسى بن علي الإمارة، وأجرى في عام 1897 تنظيما لانتقال الحكم في ذريته، وعين ابنه الشيخ حمد وليا للعهد، ووثق ذلك في وثيقة وقع عليها عدد كبير من وجهاء البحرين، وطلب أيضا مصادقة الحكومة البريطانية على ذلك، واعترفت حكومة الهند البريطانية بتنصيب الشيخ حمد وليا للعهد، وصدقت الحكومة البريطانية المركزية، ولكنها تأخرت في إبلاغ الشيخ عيسى حتى عام 1901 لأنها كانت تريد من الشيخ عيسى ملاحقة بعض الشيوخ والقبائل المزعجة لبريطانيا. وظل الحكم ينتقل سلميا في أبنائة حتى اليوم.
سلسلة حكام البحرين
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| أحمد بن محمد بن خليفة الفاتح(المؤسس) |
1783-1794
|
| سلمان بن أحمد بن محمد |
1794-1821
|
| عبد الله بن أحمد بن محمد |
1821-1842
|
| محمد بن خليفة بن سلمان |
1842-1867
|
| علي بن خليفة بن سلمان |
1867-1869
|
| محمد بن عبد الله بن أحمد |
خلال 1969
|
| عيسى بن علي بن خليفة |
1869-1932
|
| حمد بن عيسى بن علي بن خليفة |
1932-1942
|
| سلمان بن حمد بن عيسى بن علي |
1942-1961
|
| عيسى بن سلمان بن حمد بن عيسى |
1961-1999
|
| حمد بن عيسى بن سلمان |
منذ 1999
|
4- الكويت
نشأت
الكويت في الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي في عام 1613م حينما توافدت
مجموعة من الأسر والقبائل إلى هذه المنطقة قادمة من شبه الجزيرة العربية،
وبعد فترة اختارت القبائل حاكما لها من أسرة آل الصباح وظلت هذه الأسرة
تحكم الكويت منذ منتصف القرن الثامن عشر حتى.
سلسلة حكام الكويت
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| صباح الأول بن جابر |
(-)- 1776
|
| عبد الله الأول بن صباح الأول |
1776– 1814
|
| جابر بن عبد الله الأول |
1814 – 1859
|
| صباح بن جابر بن عبد الله |
1859 – 1866
|
| عبد الله بن صباح |
1866 – 1892
|
| محمد بن صباح |
1892 – 1896
|
| مبارك الصباح (مبارك الكبير) |
1896 – 1915
|
| جابر المبارك الصباح |
1915-1917
|
| سالم المبارك الصباح |
1917-1921
|
| أحمد لاجابر الصباح |
1921-1950
|
| عبد الله السالم الصباح |
1950- 1965
|
| صباح السالم الصباح |
1965-1977
|
| جابر الأحمد الصباح |
منذ1977
|
* قتل محمد بن صباح على يد أخيه مبارك عام 1896وانتقل العرش إليه. أجريت أول انتخابات تشريعية في الكويت عام 1938 ووضعت مسودة للدستور كانت أهم بنوده تنص على التخلص من التبعية للاحتلال البريطاني إلا أن الحرب العالمية الثانية أخرت الحياة النيابية الكويتية، واكتفي فقط بمجلس استشاري آنذاك.
وفي عام عام 1960 وافقت بريطانيا للحكومة الكويتية على إقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول العربية، كما تخلت لتلك الحكومة عن حق حماية الأجانب المقيمين على أرضها، وتفاوض الشيخ عبد الله الصباح مع بريطانيا من أجل الاستقلال، وتوصل الجانبان إلى معاهدة وقعت في 19 يونيو/ حزيران 1961 ألغت بريطانيا بموجبها معاهدة 1899 ووقعت بدلاً منها اتفاقية "الدفاع والصداقة" واعترفت بالتالي باستقلال الكويت.
وفي عام 1962 أعلن الدستور الكويتي المؤقت الذي يجعل من الأمير عبد الله سالم الصباح رئيساً للدولة والحكومة، وينص الدستورعلى أن الكويت إمارة وراثية محصورة في الذكور من خط مبارك من عائلة الصباح وذلك عن طريق ولاية العهد، ويعين ولي العهد بتزكية من أحد أعضاء الأسرة، ثم تعرض التزكية على مجلس الأمة في جلسة خاصة، وتتم مبايعة ولي العهد بموافقة أغلبية الأعضاء، ثم يصدر مرسوم أميري بهذا التعيين، وتتم الإجراءات خلال سنة من توليته.
5- المملكة العربية السعودية
قامت الدولة السعودية في نجد عام 1746 على يد محمد بن سعود، ولكن البداية القوية الحديثة تعود إلى الملك عبد العزيز بن سعود الذي استرد الملك من آل رشيد، ووسع مملكته حتى شملت الحجاز وعسير وسواحل الخليج العربي (المملكة العربية السعودية في حالتها الراهنة) وبعد وفاة الملك عبد العزيز عام 1953 انتقل الحكم إلى ابنه سعود، ثم انتقل بين الأخوة من أبناء عبد العزيز، وقد قام الملك فيصل عام 1964 بحركة سياسية عزل فيها الملك سعود، وفي عام 1975 قتل الملك فيصل على يد أحد أبناء إخوانه، فتولى الملك أخوه خالد الذي توفي في عام 1982 ليتولى الملك أخوه فهد، وأسندت ولاية العهد إلى أخيه الأمير عبد لله.كان نظام الحكم في الدولتين السعوديتين الأولى والثانية بسيطاً، يعتمد على الحاكم الذي سمي بالإمام، ويعاونه مجلس شورى مكون من بعض العلماء والأعيان والأمراء وحكام الأقاليم، ويستعين بجيش بسيط التكوين.
وشهدت الدولة السعودية الثانية التي تبدأ منذ استعادة الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود الحكم في الدرعية عام 1820 وتنتهي باستيلاء أمير جبل شمر محمد بن عبد الله بن رشيد على الرياض وبسط نفوذه على نجد عام 1891 ورحيل آخر حكامها الإمام عبد الرحمن بن فيصل عنها إلى قطر والبحرين ثم الكويت، وانتهت هذه الفترة بتدخل خورشيد باشا القائد العسكري التركي التابع لمحمد علي الذي أجبر الأمير فيصل على الاستسلام ليتولى الحكم خلفاً له الأمير خالد بن سعود، وهو من الأمراء السعوديين الذين كان إبراهيم باشا قد نفاهم إلى مصر والمحسوبين على السياسية المصرية في إقليم نجد، إلا أن النجديين نفروا من سياسته فخلعوه عام 1842 ليتولى الحكم من بعده عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن سعود، ولم يستمر حكمه لأكثر من عام ونصف، حيث تمكن الأمير فيصل بن تركي من استعادة إمارته بعد أن أطلق محمد علي سراحه، ومن هنا بدأت الفترة الثانية للدولة السعودية الثانية التي تميزت بالاستقرار النسبي، ودان لها القسم الأكبر من شبه الجزيرة العربية كالإحساء والقطيف ووادي الدواسر وعسير والجبل والقصيم وغيرها.
وبدأت الدولة السعودية الثالثة التي أسست للدولة الحديثة عندما استعاد الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الرياض عام 1902 من آل رشيد بفرقة مكونة من 42 رجلاً واستطاع بالفعل دخول قصر "المصمك" وقتل عجلان ابن محمد أحد عمال ابن الرشيد المقربين، أما الأمير عبد العزيز بن متعب بن رشيد نفسه فكان في حفر الباطن. ولم يهتم بالأمر كثيراً على اعتبار أنه سيحصل على مدد من الأتراك يعود به لغزو الرياض والكويت نفسها.
طلب الأمير عبد العزيز من أبيه أن يتولى هو الحكم، وفي اجتماع بالمسجد الكبير بالعاصمة السعودية الرياض عقب صلاة الجمعة أعلن الإمام عبد الرحمن تنازله عن الإمارة لولده عبد العزيز، فوافق عبد العزيز على أن يساعده والده في أمور الحكم، وتمت البيعة للأمير عبد العزيز في المسجد نفسه.
وفي عام 1924 قرر عبد العزيز وقوات الأخوان التابعة له غزو الحجاز وتمكن من ذلك بالفعل في عام 1924، وفي العام المذكور اجتمع أعيان مكة والطائف وأجبروا الحسين على التنازل عن الملك وتنصيب ابنه علي ملكاً مقيداً بدستور مجلسين وطنيين.
ورأى االملك علي بن الحسين أن الوضع العسكري في مكة ضعيف فانسحب إلى جدة وأخذ ينظم قواته هناك، في ذلك الأثناء نجحت قوات الإخوان من دخول مكة في أكتوبر/تشرين أول 1924 ثم المدينة المنورة في عام 1925، واستسلمت جدة بعد ذلك بقليل، وتنازل الملك علي عن الحجاز وسافر إلى الخارج، وبذلك توحدت نجد والحجاز تحت سلطة الأسرة السعودية، وفي مطلع عام 1926 نودي بالسلطان عبد العزيز ملكاً على نجد والحجاز.
وفي عام 1932 أطلق
رسمياً على المنطقة التي يحكمها عبد العزيز آل سعود اسم المملكة العربية
السعودية. واعترف الاتحاد السوفيتي بالمملكة الجديدة، ثم تبعتها فرنسا
والمملكة المتحدة.
سلسلة حكام السعودية
الحاكم
|
مدة الحكم
|
محمد بن سعود
|
1746-1765
|
| عبد العزيز الأول |
1765-1803
|
| سعود بن عبد العزيز |
1803-1814
|
| عبد الله الأول بن سعود |
1814-1818
|
| الحكم العثماني |
1818-1822
|
| تركي بن عبد الله |
1823-1834
|
| خالد بن سعود |
1834-1837
|
| عبد الله الثاني بن ثنيان (نائبا لمحمد علي) |
1837-1841
|
| فيصل الأول (المرة الثانية) |
1841-1843
|
| عبد الله الثالث بن فيصل (المرة الأولى) |
1843-1865
|
| سعود بن فيصل |
1865-1871
|
| عبد الله الثالث (المرة الثانية) |
1871-1874
|
| غزو محمد بن رشيد حاكم حائل، مع بقاء عبد الله حاكما للرياض من قبل ابن رشيد حتى 1889 |
1874-1887
|
| عبد الرحمن بن فيصل |
1889-1891
|
| محمد بن فيصل (المطوع) (نائب حاكم تحت سلطة آل رشيد) |
1891 -1902
|
| عبد العزيز الثاني |
1902-1953
|
| سعود بن عبد العزيز |
1953-1964
|
| فيصل الثاني بن عبد العزيز |
1964-1975
|
| خالد بن عبد العزيز |
1975-1982
|
| فهد بن عبد العزيز |
منذ 1982
|
* أجبر الملك سعود بسبب مرضه على التنازل عن العرش لأخيه الأمير فيصل
* اغتيل الملك فيصل بن عبد العزيز على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز وانتقلت السلطة بطريقة سلمية إلى ولي عهده الأمير خالد بن عبد العزيز
6- قطر
بدأت قطر الحديثة في منتصف القرن التاسع عشر عندما أسس الشيخ محمد بن ثاني إمارة تابعة للدولة العثمانية، كما عقد معاهدة مع بريطانيا عام 1868 وظلت تبعية قطر للدولة العثمانية قائمة حتى عام 1913 وهو العام الذي تنازلت فيه الدولة العثمانية قبيل الحرب العالمية الأولى عن هذه التبعية الشكلية لأهل قطر.وظلت معاهدة الحماية البريطانية قائمة حتى عام 1971 حيث استقلت قطر وانضمت إلى هيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
نظام الحكم في قطر وراثي في أسرة آل ثاني وهم من المعاضيد من آل بني علي/ قبيلة عيسى بن مطرف، وهي من قبائل بني تميم من نجد، وقد انتقل الحكم من محمد بن ثاني إلى أبنائه وأحفاده سلميا حتى عام 1972 عندما قام الشيخ خليفة بن حمد ولي العهد بعزل الشيخ أحمد استنادا إلى أنه صاحب الحق في الحكم.
سلسلة حكام قطر
الحاكم
|
مدة الحكم
|
محمد آل ثاني
|
1850-1878
|
| قاسم بن محمد |
1878-1913
|
| عبدالله بن قاسم |
1913-1949
|
| علي بن عبد الله |
1949-1960
|
| أحمد بن علي |
1960-1972
|
| خليفة بن حمد بن عبد الله |
1972-1995
|
| حمد بن خليفة |
منذ 1995
|
* عزل الشيخ خليفة بن حمد ليتولى الحكم ابنه وولي عهده الشيخ حمد بن خليفة
| السلطان قابوس بن سعيد |
7- سلطنة عمان
تحكم أسرة آل بوسعيد عمان منذ عام 1746 حتى اليوم وكان حكمها يشمل أيضا شرق أفريقيا، وفي عام 1856 انقسمت السلطنة البوسعيدية إلى دولتين منفصلتين إحداهما في مسقط والأخرى في زنجبار ولكن حكم الأسرة انتهى في زنجبار عام 1964 بعد انقلاب عسكري.تحكم أسرة آل بوسعيد عمان بدون دستور مكتوب حتى اليوم ولكن السلطة عمليا تنتقل من الأب إلى الابن منذ عام 1888 وقد عزل السلطان سعيد والده تيمور عام 1932 وظل يحكم حتى عام 1970 عندما عزله ابنه قابوس الذي يحكم عمان حتى اليوم. حصلت سلطنة عمان على عضوية جامعة الدول العربية عام 1971، وعلى عضوية منظمة الأوبك العالمية عام 1981، وأصبحت عضواً في مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه عام 1981.
وبذلك فالسلطان هو رئيس الدولة ورئيس الحكومة في الوقت نفسه، ومجلس الوزراء يعينه السلطان.
وبالنسبة للهيئة التشريعية في عمان فتتكون من مجلسين، الأول الهيئة التشريعية وتتكون من 41 عضواً يعينهم السلطان ولهم سلطة استشارية فقط. والثاني مجلس الشورى ويتكون من 82 عضواً ينتخبهم مجموعة محددة من المقترعين، ولكن الاختيار الأخير يكون للسلطان ويحق له إلغاء نتائج الانتخابات، ولهذا المجلس سلطات محدودة تتمثل في اقتراح القوانين، وغير ذلك فسلطاته استشارية فقط، ومدة العضوية به أربع سنوات.
سلسلة حكام سلاطنة مسقط ثم سلاطنة زنجبار
في عمان وزنجبارأولا: السلطنة المتحدة
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| أحمد بن سعيد |
1741-1783
|
| سعيد بن أحمد |
1783-1786
|
| حمد بن سعيد |
1786-1792
|
| سلطان بن أحمد |
1792-1806
|
| سعيد بن سلطان |
1806-1856
|
ملاحظة:*- بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان اقتسمت السلطنة بين عمان وزنجبار.
ثانيا: في عمان
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| ثويني بن سعيد |
1856-1866
|
| سالم بن ثويني |
1866-1868
|
| عزان بن قيس |
1868-1870
|
| تركي بن سعيد |
1870-1888
|
| فيصل بن تركي |
1888-1913
|
| تيمور بن فيصل |
1913-1932
|
| سعيد بن تيمور |
1932-1970
|
قابوس بن سعيد
|
منذ 1970
|
ملاحظة:* خلع السلطان قابوس والده السلطان سعيد بن تيمور وتولى الحكم منذ عام 1970.
ثالثا: في زنجبار
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| ماجد بن سعيد | 1856-1870 |
| برعش بن سعيد | 1870-1888 |
| علي بن سعيد | 1890-1893 |
| حمد | 1893-1896 |
| حمود | 1896-1902 |
| علي بن حمود | 1902-1911 |
| خليفة | 1911-1960 |
| عبد الله بن خليفة | 1960-1963 |
| جمشيد بن عبد الله | 1963-1964 |
8- المملكة المغربية
| الملك المغربي الحسن الثاني |
صدر الدستور المغربي عام 1962، وفي عام 1970 أعلن الملك الحسن الثاني العودة إلى الحياة النيابية وصدور دستور جديد ووقعت في تلك الأثناء محاولتان انقلابيتان من المؤسسة العسكرية منيتا بالفشل، الأولى قادها الجنرال محمد المذبوح والكولونيل محمد عبابو في يوليو/ تموز 1971 والثانية قادها وزير الداخلية الجنرال محمد أوفقير.
بعد هذين المحاولتين صدر دستور جديد للبلاد في عام 1972 ووسع من هامش الديمقراطية. وفي عام 1992 أجري استفتاء شعبي على إجراء تعديلات دستورية، ثم أدخلت تعديلات على الحياة النيابية المغربية في عام 1996.
توفي الملك المغربي الحسن الثاني في عام 1999 عن عمر يناهز السبعين عاماً ليخلفه بطريقة طبيعية ابنه وولي عهده محمد السادس.
سلسلة الحكم في المغرب
أولا: السعديون
أولا: السعديون
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| محمد المهدي القائم بأمر الله (في سوس) |
1511-1517
|
| أحمد الأعرج (في مراكش) |
1517-1540
|
| محمد الشيخ المهدي بن محمد(في سوس ثم فاس) |
1517-1557
|
| عبد الله الغالب |
1557-1574
|
| محمد المتوكل المسلوخ |
1574-1576
|
| عبد الملك بن محمد الشيخ المهدي |
1576-1578
|
| أحمد المنصور |
1578-1603
|
| محمد الشيخ المأمون |
1578-1603
|
| عبد الله الواثق(في مراكش) |
1578-1603
|
| زيدان الناصر(أولا في فاس فقط) |
1034/ 1623
|
| عبد الملك بن زيدان (في مراكش فقط) |
1623-1631
|
| الوليد |
1631-1636
|
| محمد الأصغر |
1636-1654
|
| أحمد العباس |
1654-1659
|
ملاحظة:*- تنافس أولاد أحمد المنصور (محمد الشيخ المأمون وعبد الله الواثق وزيدان الناصر) على الخلافة وحكم كل منهم فترة وجيزة من عام 1603
* - اضمحلت وحدة السلطنة أواخر القرن السابع عشر مع ظهور الحركات التحررية في أجزاء مختلفة من البلاد المغربية، وفي عام 1659 اختفى آخر سلاطنة السعديين، مما مهد الطريق أمام مولاي الراشد ومولاي إسماعيل (من شرفاء الفلالية) لاستعادة سلطةالشرفاء وبسطها على جميع أنحاء البلاد.
* - اضمحلت وحدة السلطنة أواخر القرن السابع عشر مع ظهور الحركات التحررية في أجزاء مختلفة من البلاد المغربية، وفي عام 1659 اختفى آخر سلاطنة السعديين، مما مهد الطريق أمام مولاي الراشد ومولاي إسماعيل (من شرفاء الفلالية) لاستعادة سلطةالشرفاء وبسطها على جميع أنحاء البلاد.
ثانيا: الفلاليون
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| محمد الأول الشريف (في تافلالت) |
1631-1635
|
| محمد الثاني بن محمد الأول |
1635-1664
|
| الراشد |
1664-1672
|
| إسماعيل السمين |
1672-1727
|
| أحمد الذهبي |
1727-1729
|
| عبد الله |
1729-1735
|
| محمد الثالث بن عبد الله |
1757-1790
|
| يزيد |
1790-1792
|
| هشام |
1792-1793
|
| سليمان |
1793 -1822
|
| عبد الرحمن |
1822-1859
|
| محمد الرابع بن عبد الرحمن |
1859-1873
|
| الحسن الأول بن محمد |
1873-1895
|
| عبد العزيز |
1895-1907
|
| الحافظ |
1907-1912
|
| يوسف |
1912-1927
|
| محمد الخامس( المرة الأولى) |
1927-1953
|
| محمد بن عرفة |
1953-1955
|
| محمد الخامس (المرة الثانية) |
1955-1962
|
| الحسن الثاني بن محمد الخامس |
1962-1999
|
| محمد السادس |
منذ 1999
|
ثانيا: الدول الجمهورية
| الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة |
9- تونس
استقلت
تونس عن الاحتلال الفرنسي عام 1956، وفي العام التالي (1957) أعلنت
الجميعية التأسيسية إلغاء الملكية وإعلان الجمهوية واختيار الحبيب بورقيبة
رئيساً بصورة مؤقتة، وفي الأول من يناير/ كانون ثاني 1959 صدر الدستور
الأول لتونس وأجري اقتراع عام على منصب الرئيس فاز فيه الحبيب بورقيبة،
وتكرر الحال في أعوام 1964 ثم في عام 1971، وفي عام 1974 اختير بورقيبة
كرئيس لتونس مدى الحياة.
سلسلة حكام تونس
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| علي الترك |
1705-1735
|
| علي بن الحسين |
1735-1756
|
| محمد الرشيد |
1756-1759
|
| علي الثاني بن الحسين |
1759-1782
|
| حموده بن علي |
1782-1814
|
| عثمان بن علي |
9-10/1814
|
| محمود بن محمد |
1814-1824
|
| الحسين الثاني بن محمود |
1824-1835
|
| المصطفى بن محمود |
1835-1837
|
| أحمد بن مصطفى |
1837-1855
|
| محمد بن الحسين |
1855-1859
|
| محمد الصادق |
1859-1882
|
| علي مودات بن الحسين |
1882-1902
|
| محمد الهادي |
1902-1906
|
| محمد الناصر |
1906-1922
|
| محمد الحبيب |
1922-1929
|
| أحمد بن علي |
1929-1942
|
| محمد المنصف |
1942-1943
|
| محمد الأمين |
1943-1957
|
حكام تونس منذ الاستقلال حتى الآن
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| الحبيب بورقيبة |
1957-1987
|
| زين العابدين بن علي |
منذ 1987
|
ظل الحبيب بورقيبة على رأس السلطة في تونس طيلة ثلاثين عاماً (1957-1987) إلى أن تدهورت حالته الصحية، فانتقلت السلطة إلى الوزير الأول (رئيس الوزراء) زين العابدين بن علي الذي استطاع الحصول على تقرير طبي من سبعة من كبار الأطباء التونسيين يؤكد إصابة بورقيبة بأمراض الشيخوخة وعدم قدرته من الناحية الذهنية على إدارة شؤون الحكم. وفي الثاني من أبريل/ نيسان 1989 أجريت انتخابات نيابية ورئاسية فاز فيها زين العابدين بن علي بمنصب رئيس البلاد. في 20 مارس/ آذار 1994 أعيد انتخاب بن علي بعد انتخابات برلمانية ورئاسية، في 24 أكتوبر/تشرين 1999 أعيد انتخاب بن علي في انتخابات شارك فيها للمرة الأولى مرشحون آخرون غيره، كما فازت المعارضة بـ 20 % من مقاعد البرلمان البالغة 182، وفازت النساء بـ 21 مقعداً.
10- الجزائر
بعد احتلال فرنسي دام لأكثر من 130 عاماً وبعد ثورة شعبية راح ضحيتها أكثر من مليون شهيد، أعلن الجنرال الفرنسي شارل ديغول انسحاب قواته من الجزائر، فنالت استقلالها في يوليو/ تموز 1962، وتشكلت أول حكومة وطنية مؤقتة برئاسة فرحات عباس. وعلى مدى العقود الماضية حكم الجزائر:
رؤساء الجمهورية في الجزائر
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| فرحات عباس |
1962 - 1963
|
انقلاب عسكري
|
| أحمد بن بيلا |
1963 - 1965
|
انقلاب عسكري
|
| هواري بو مدين |
1965 - 1978
|
وفاة طبيعية
|
| رابح بيطاط |
1978 - 1979
|
مؤقت
|
| الشاذلي بن جديد |
1979 - 1991
|
استقالة
|
| محمد بوضياف |
1991 - 1992
|
اغتيال
|
| مجلس عسكري |
1992 - 1994
|
-
|
| الأمين زروال |
1994 - 1999
|
استقال
|
| عبد العزيز بوتفليقة |
منذ 1999
|
-
|
وفي 19 يونيو/ حزيران 1965 تزعم قائد جيش التحرير هواري بومدين انقلاباً عسكرياً أطاح بالرئيس أحمد بن بلا، وشكل العقيد مجلساً للرئاسة أطلق عليه مجلس قيادة الثورة برئاسته وعضوية عشرين عضواً وكان من الأسماء اللامعة في ذلك المجلس عبد العزيز بوتفلية وزير الخارجية آنذاك، وفي عام 1967 أعلنت الجزائر نفسها دولة اشتراكية.
ظل هواري بومدين يحكم الجزائـر حتى وفاته في السابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول 1978 فخلفه رابح بيطاط رئيس الجمعية الوطنية "الهيئة البرلمانية" كرئيس مؤقت، حيث ينص الدستور على أن يتولى رئيس الجمعية الوطنية منصب الرئاسة لمدة خمسة وأربعين يومياً في حالة خلوه فجأة لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد.
| أحمد بن بيلا |
في عام 1988 وقعت مظاهرات عنيفة احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد راح ضحيتها حوالي 500 قتيل، وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول 1991 أجريت انتخابات في البلاد حققت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامي فوزاً كبيراً كان سيمكنها من تشكيل الحكومة، لولا تدخل الجيش وإلغائه نتائج الجولة الثانية من تلك الانتخابات في يناير/ كانون الثاني 1992 وإعلانه الأحكام العرفية، مما أدى إلى اندلاع عمليات عنف في البلاد راح ضحيتها بحسب المصادر الرسمية أكثر من 100 ألف قتيل.
استقال الشاذلي بن جديد من الحكم ليخلفه محمد بوضياف الذي كان يعيش في المغرب منذ عقود طويلة، ولم يدم حكمه غير عدة أشهر، إذ اغتيل نهاية عام 1992.
تشكل مجلس عسكري من خمسة ضباط تولوا حكم البلاد حتى اختارت المؤسسة العسكرية الأمين زروال رئيساً جديداً للبلاد خلفاً لمحمد بوضياف في عام 1994، وأجريت انتخابات برلمانية في يونيو/ تموز 1997 اشترك فيها عشرة أحزاب حقق حزب الرئيس الأمين زروال المركز الأول وفاز بـ 155 مقعداً وجاء في المركز الثاني حزب مجتمع السلم بزعامة محفوظ نحناح بعدد مقاعد وصل 65 مقعداً.
في 15 أبريل/ نيسان 1999 انتخب عبد العزيز بوتفيلقة رئيساً للجمهورية بعد أن انسحب المرشحون الآخرون الذين كانوا يتنافسون على هذا المنصب.
11- جيبوتي
أعلنت فرنسا جيبوتي مستعمرة خارجية لها في عام 1946، وبعد كفاح سياسي حصلت على استقلالها في يونيو/ تموز 1977، وانتخب زعيم حزب الرابطة الشعبية حسن غوليد رئيساً للجمهورية الوليدة.
رؤساء جيبوتي
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| حسن غوليد |
1977-1999
|
انتهاء ولايته
|
| إسماعيل عمر غيله |
منذ 1999
|
| رئيس جيبوتي السابق حسن جوليد |
12- العراق
كان العراق جزءا من الدولة العثمانية، وفي عام 1920 أقام الملك فيصل بن الحسين مملكة في العراق من خلال معاهدة مع بريطانيا، وفي عام 1932 استقل العراق وشارك في عصبة الأمم.
حكام العراق من 1921 إلى 2001
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| فيصل الأول |
1921-1933
|
وفاة طبيعية
|
| غازي الأول |
1933-1939
|
وفاة بحادث سيارة
|
| فيصل الثاني |
1939-1958
|
انقلاب عسكري أدى إلى قتله
|
| عبد الكريم قاسم |
1958-1963
|
انقلاب عسكري
|
| عبد السلام عارف |
1963-1966
|
اغتيال
|
| عبد الرحمن عارف |
1966-1968
|
انقلاب سياسي عنيف
|
| أحمد حسن البكر |
1968-1979
|
أجبر على الاستقالة
|
| صدام حسين |
منذ 1979
|
-
|
طالب الملك فيصل الأول
بالإلغاء الانتداب البريطاني مع التوقيع على تحالف مع بغداد، وقد وافقت
بريطانيا وظهر التحالف البريطاني العراقي إلى الوجود عام 1922 وفي عام 1925
أجريت أول انتخابات برلمانية.
توفي الملك فيصل سنة 1933 وخلفه ابنه غازي الأول الذي ألغى الأحزاب وفرض نوعا من الحكم الشمولي في البلاد، مما أدى إلى ثورة القبائل الكردية وعزز من مكانة الجيش. واستمر الملك غازي في الحكم حتى توفي في حادث سيارة سنة 1939.
تولى فيصل الثاني ابن الملك غازي الحكم
تحت الوصاية وهو لم يبلغ الثالثة من عمره، وكان نوري السعيد هو الذي يدير
الدولة، واندلعت في هذه الأثناء (1941) ثورة رشيد عالي الكيلاني، واستمرت
حالة من عدم الاستقرار تخيم على الأوضاع السياسية في العراق تخللتها ثورة
القبائل الكردية عامي 1945 /1946 ثم معاهدة التعاون العسكري المشترك بين
العراق والأردن عام 1947، وانتفاضة أكتوبر/ تشرين الأول 1952 التي طالبت
بانتخابات مباشرة والحد من صلاحيات الملك، وفي عام 1958 وقع العراق والأردن
على اتحاد فيدارلي فيما بينهما إلا أن الإنقلاب العسكري الذي قاده عبد
الكريم قاسم عجل بسقوط الملكية بعد أن قتل الملك فيصل الثاني وخاله عبد
الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد ثم أعلنت الجمهورية. توفي الملك فيصل سنة 1933 وخلفه ابنه غازي الأول الذي ألغى الأحزاب وفرض نوعا من الحكم الشمولي في البلاد، مما أدى إلى ثورة القبائل الكردية وعزز من مكانة الجيش. واستمر الملك غازي في الحكم حتى توفي في حادث سيارة سنة 1939.
قاد حزب البعث انقلابا على عبد الكريم قاسم في 8 فبراير/ شباط 1963، وأصبح عبد السلام عارف الذي لم يكن بعثياً رئيساً للعراق، وبعد موت عبد السلام عارف في عام 1966 تولى الحكم من بعده أخوه عبد الرحمن عارف.
وفي 17 يوليو/ تموز 1968 قاد حزب البعث بالتنسيق مع بعض العناصر غير البعثية انقلابا ناجحا بقيادة أحمد حسن البكر الذي أصبح رئيسا جديدا للبلاد. استمر حكم البكر حتى عام 1979 حينما أجبر على الاستقالة ليخلفه الرئيس الحالي صدام حسين.
13 - سوريا
أقام الملك فيصل مملكة في سورية بعد الحرب العالمية الأولى ولكنها سقطت على يد الاحتلال الفرنسي عام 1920، وحصلت سوريا على استقلالها، وأعلنت الجمهورية في 17 إبريل/ نيسان 1946، غير أن السنوات التي تلت الاستقلال لم تشهد استقراراً في الحكم وحدثت خلالها العديد من الانقلابات العسكرية.
سلسلة الحكام في سوريا ( 1932 إلى 2001)
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| محمد على العابد |
1932 - 1936
|
-
|
| هاشم الأتاسي (المرة الأولى) |
1936-1939
|
-
|
| ناصوحي سالم البخاري (مؤقت) |
7-10/1939
|
-
|
| بهاء الدين الخطيب (رئيس مجلس المفوضين) |
1939-1941
|
-
|
| خالد العظم (رئيس مجلس الوزراء) |
4-9/1941
|
-
|
| الشيخ تاج الدين الحاساني |
1941- 1943
|
-
|
| جميل الألوسي (بالوكالة) |
7-3/1943
|
-
|
| عطا الأيوبي |
1943-1949
|
-
|
| شكري القوتلي (المرة الأولى). |
1943-1949
|
-
|
| حسني الزعيم (انقلاب عسكري هو الأول من نوعه في الوطن العربي) |
3-8/1949
|
-
|
| محمد سامي حلمي الحناوي (رئيس المجلس العسكري الأعلى) |
14-15/8/1949
|
-
|
| هاشم الأتاسي (المرة الأولى) |
1949-1951
|
-
|
| أديب الشيشكلي (المرة الأولى). |
2-3/12/1951
|
-
|
| فوزي السلو |
1951-1953
|
-
|
| أديب الشيشكلي (المرة الثانية) |
1953-1954
|
العزل بالقوة
|
| مأمون الكزبري (المرة الأولى) |
25-28/2/1954
|
-
|
| هاشم الأتاسي (المرة الثانية) |
1945-1956
|
العزل بالقوة
|
| شكري القوتلي (المرة الثانية) |
1955-1958
|
العزل بالقوة
|
| جزء من الجمهورية العربية المتحدة برئاسة جمال عبد الناصر |
1958-1961
|
-
|
| مأمون الكزبري (المرة الثانية) |
9-11/1961
|
-
|
| عزت أنوس |
11-12/1961
|
-
|
| ناظم القدسي |
1961-1963
|
العزل بالقوة
|
| لؤي الأتاسي (رئيس مجلس قيادة الثورة) حتى 13/5/1964 ثم أصبح رئيس مجلس الرئاسة |
3-7/1963
|
انقلاب عسكري
|
| محمد أمين الحافظ |
1963-1966
|
العزل بالقوة
|
| نور الدين مصطفى الأتاسي |
1966-1970
|
العزل بالقوة
|
| سيد أحمد الحسن الخطيب (فترة انتقالية) |
1970-1971
|
انقلاب سياسي عنيف
|
| حافظ الأسد |
1971-2000
|
سلمي بالوفاة الطبيعية
|
| عبد الحليم خدام (رئيسا بالوكالة) | 10-17/7/2000 |
انتهت مهمته الدستورية المؤقتة
|
| بشار حافظ الأسد |
منذ 17/7/2000
|
عادت سوريا إلى الانقلابات بتسلم ناظم القدسي رئاسة الجمهورية حتى انقلاب 8 مارس/ آذار 1963 واستلام حزب البعث السلطة.
وكان أول رئيس للدولة من ضباط حزب البعث الفريق أمين الحافظ (1963-1966)، وقد شهدت تلك الفترة تفجر الصراعات على السلطة بين البعثيين، واستمرت حتى بعد تسلم نور الدين الأتاسي الحكم ليصبح أول رئيس مدني من البعثيين. وقد سجن الأتاسي قرابة 22 عاما في عهد الرئيس حافظ الأسد، وتوفي بعد الإفراج عنه بأربعة أشهر في باريس.
وتولى الحكم أحمد الخطيب لمدة أربعة أشهر لفترة انتقالية تمهيدا لانتخابات تشريعية حكم فيها حافظ الأسد الذي انتهى في عهده عصر الانقلابات، واستقرت سوريا في حكم قوي سيطر على جميع المؤسسات الدستورية والتشريعية. وقد توفي حافظ الأسد في العام الماضي (2000) وانتخب نجله بشار (34 عاما) خلفا له بعد أن عدل الدستور السوري في جلسة خاصة ليتم التغلب على عائق السن الذي كان يشترط بلوغ الرئيس الجديد أربعين عاما.
14- لبنان
غلبت التركيبة السكانية وطبيعة التنوع الديني والمذهبي والسياسي في لبنان على خريطة تدول السلطة بها، فمنذ الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي عام 1946 واختيار بشاره الخوري أول رئيس للبلاد حتى الآن شهدت خريطة السلطة أنماطا مختلفة من الصراع بعضها بالانقلابات العسكرية كما حدث مع كميل شمعون واللواء فؤاد الشهابي وبعضها بالانقلاب السياسي كما حدث مع الرئيس شارل الحلو عام 1970.
سلسلة حكام لبنان من 1943 - 2001
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| شارل ديباس |
1926-1934
|
-
|
| أنطوان أبو أرض |
2-30/1/1934
|
-
|
| حبيب السعد |
1934-1936
|
-
|
| إميل أده (المرة الأولى) |
1936-1941
|
-
|
| ألفريد نقاش |
1941-1943
|
-
|
| أيوب ثابت |
3-7/1943
|
-
|
| بيترو تراد |
7-9/1943
|
-
|
| بشارة الخوري (المرة الأولى) |
9-11/1943
|
-
|
| إميل أده (المرة الثانية) |
11-22/11/1943
|
-
|
| بيشاره الخوري (المرة الثانية) |
1943-1952
|
العزل بالقوة
|
| فؤاد شهاب (المرة الأولى) |
18-22/9/1952
|
-
|
| كميل شمعون |
1952-1958
|
العزل بالقوة
|
| فؤاد شهاب (المرة الثانية) |
1958-1964
|
الاعفاء من المنصب
|
| شارل الحلو |
1964-1970
|
الاعفاء من المنصب
|
| سليمان فرنجيه |
1970-1976
|
العزل بالقوة
|
| إلياس سركيس |
1976-1982
|
الاعفاء من المنصب
|
| بشير الجميل |
8-9/1982
|
الاغتيال
|
| أمين الجميل |
1982-1988
|
سلمي
|
| سليم الحص (المرة الأولى) |
1988-1989
|
سلمي
|
| رينيه معوض |
5-22/11/1989
|
الاغتيال
|
| سليم الحص (المرة الثانية) |
22-24/11/1989
|
سلمي
|
| إلياس هراوي |
1989-1998
|
سلمي
|
| إميل لحود |
منذ 1998
|
-
|
حصلت لبنان على استقلالها عن الاحتلال الفرنسي في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1943، وتولى بشاره الخوري رئاسة الجمهورية في 21 سبتمبر/ أيلول كما اختير رياض الصلح كأول رئيس للوزراء في العام نفسه.
نظم اللبنانيون اضراباً عاما طالبوا فيه بعزل بشاره الخوري من منصبه، وتدخل الجيش بقيادة اللواء فؤاد شهاب الذي تولي السلطة بصورة مؤقتة عقب استقالة بشارة الخوري وانتخب كميل شمعون رئيساً للجمهورية في 23 سبتمبر/ أيلول 1952 لمدة ست سنوات كما ينص الدستور اللبناني الصادر في مايو/ أيار 1926 والميثاق الوطني الصادر عام 1943.
رفض كميل شمعون التنازل عن السلطة رغم انتهاء فترة رئاسته الدستورية، مما أدى إلى تدخل الجيش وتولية اللواء فؤاد شهاب الحكم مرة أخرى في 23 سبتمبر/ أيلول 1958، وفي نهاية السنوات الست أعفي من منصبه، لتولى الحكم شارل الحلو بعد انتخابات غير مباشرة في 23 سبتمبر/ أيلول 1964.
وقعت محاولة انقلابية في عهد اللواء فؤاد شهاب بقيادة الضابطان شوقي خير الله وفؤاد عوض، وبمساندة من الحزب السوري القومي الاجتماعي لكنها باءت بالفشل.
استمر حكم الرئيس شارل الحلو حتى عام 1970 ثم أعفي من منصبه ليخلفه الرئيس سليمان فرنجيه.
| الرئيس اللبناني الراحل بشير الجميل |
انتخب إلياس الهراوي رئيسا للبلاد عام 1995 وتولى الوزراة في عهده سليم الحص، وبعد ثلاث سنوات، تسلم السلطة الرئيس إميل لحود بعد انتخابات فاز فيها، وتولى الوزارة في عهده سليم الحص ثم رفيق الحريري، ولايزال لحود على رأس السلطة في لبنان حتى الآن.
15 - مصر
| الرئيس السابق محمد أنور السادات أول رئيس مصري يغتال |
سلسلة الحكام في مصر1- أسرة محمد علي (1805- 1952)
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| محمد علي |
1805 -1848
|
| إبراهيم بن محمد علي |
4-10/1848
|
| عباس الأول |
1848 -1854
|
| سعيد |
1854 -1863
|
| إسماعيل (اتخذ لقب الخديوي) |
1863 -1879
|
| توفيق |
1879 -1892
|
| عباس حلمي الثاني |
1892 -1914
|
| حسين كامل (اتخذ لقب السلطان) |
1914 -1917
|
| أحمد فؤاد الأول (اتتخذ لقب الملك عام 1922) |
1917 -1936
|
| فاروق (تولى السلطة بعد بلوغ سن الرشد عام 1938) |
1936-1952
|
| أحمد فؤاد الثاني(تحت مجلس وصاية لصغر سنه) |
1952-1953
|
ملاحظات
* عزل الخديوي توفيق بضغط من الانجليز
* أجبر الملك فاروق على التنازل عن العرش لابنه بعد الثورة عام 1952 وخرج من مصر إلى إيطاليا، وتوفي في المهجر عام 1976.
* عزل الخديوي توفيق بضغط من الانجليز
* أجبر الملك فاروق على التنازل عن العرش لابنه بعد الثورة عام 1952 وخرج من مصر إلى إيطاليا، وتوفي في المهجر عام 1976.
2- سلسلة حكام مصر بعد انقلاب 23 يوليو
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| محمد نجيب |
1953-1954
|
أجبر على الاستقالة
|
| جمال عبد الناصر |
1956-1970
|
وفاة طبيعية
|
| محمد أنور السادات | 1970-1981 |
اغتيال
|
| محمد حسني مبارك | منذ 1981 |
-
|
| الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري |
16 - السودان
حصل السودان على استقلاله عام 1956 تحت نظام حكم مدني برئاسة إسماعيل الأزهري، وعبد الله خليل رئيسا للوزراء، وأطاح انقلاب عسكري برئاسة الجنرال إبراهيم عبود، وظل الحكم العسكري قائما حتى أطاحت به سلسلة من الاضرابات والمظاهرات أجبرت عبود على االتنازل عن السلطة وتولي الصادق المهدي (حزب الأمة) رئاسة الدولة ومحمد أحمد المحجوب (حزب الاتحاد) رئاسة الحكومة، وهي حالة فريدة أن تعود السلطة بالقوة من أيدي العسكريين إلى المدنيين، وفي 19/5/1969 أطاح انقلاب عسكري بقيادة جعفر النميري بالحكم المدني الذي أقام حكما عسكريا حتى عام 1985 عندما أطاح به عصيان مدني جعل الجيش بقيادة الجنرال سوار الذهب يتدخل وعزل النميري ويقيم حكما انتقاليا برئاسته لمدة سنة واحدة ثم أجريت انتخابات عامة جاءت بحزب الأمة برئاسة الصادق المهدي إلى الحكم بالائتلاف مع حزب الاتحاد، وفي عام 1987 خرج الاتحاد من الائتلاف ليحل مكانه حزب الجبهة الإسلامية القومية برئاسة د. حسن الترابي، وفي عام 1989 أطاح انقلاب عسكري بقيادة عمر البشير بحكومة الصادق المهدي، وعززت الحكومة العسكرية المتحالفة مع الحركة الإسلامية وجودها بانتخابات برلمانية ورئاسية
سلسلة الحكم في السودان
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| إسماعيل الأزهري |
1956 ـ 1958
|
انقلاب عسكري
|
| الجنرال إبراهيم عبود |
1958 ـ 1964
|
أجبر على التنازل بفعل المظاهرات والاضرابات لحكومة مدنية يرأسها المهدي
|
| الصادق المهدي |
1964 ـ 1969
|
أطاح به انقلاب عسكري بقيادة النميري
|
| جعفر النميري |
1969 ـ 1985
|
أطاح به عصيان مدني أدى إلى تدخل الجيش وإقامة حكومة انتقالية تمهيدا لانتخابات عامة
|
الجنرال عبد الرحمن سوار الذهب
|
1985 ـ 1986
|
سلم السلطة لحكومة مدنية
|
| الصادق المهدي |
1986 ـ 1989
|
انقلاب عسكري بقيادة بقيادة الرئيس الحالي عمر البشير
|
| عمر أحمد البشير |
1989
|
جاء بانقلاب عسكري بالتحالف مع الحركة الإسلامية ثم عزز حكمه بانتخابات رئاسية وبرلمانية
|
وفي عام 2001 حدث اختلاف بين البشير رئيس الجمهورية والترابي رئيس البرلمان ورئيس حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أدى إلى تنحية الترابي عن المشاركة في الحكم، ثم ألقي القبض عليه بعد المذكرة التي وقعها مع جون غرانغ زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان.
7 - ليبيا
أعلن عن استقلال المملكة الليبية المتحدة في 24 ديسمبر/ كانون الأول 1951 مملكة دستورية تحت حكم الملك محمد إدريس السنوسي، وتشكلت أول حكومة ليبية برئاسة محمود المنتصر في 29 مارس/ آذار 1951، وصدر أول دستور للمملكة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه (1951)، وقد منح ذلك الدستور الملك سلطات واسعة.
قام العقيد معمر القذافي بانقلاب أبيض عام 1969، وألغى الملكية والدستور وأعلن الجمهورية، وحكم البلاد مجلس قيادة الثورة بعد أن حل المجالس الإقليمية، ثم تشكلت الوزارة برئاسة عبد السلام جلود. وفي عام 1976 ألغى مجلس قيادة الثورة من قبل مؤتمر الشعب العام الذي يعتبر ملتقى المؤتمرات الأسياسية والاتحادات والنقابات والروابط المهنية واللجان الشعبية. ثم تم إعلان قيام سلطة الشعب في 1977 لتنتقل ليبيا إلى صورة جديدة من الحكم انقسمت مؤسساتها إلى المؤتمرات الشعبية الأساسية التي يلزم كل ليبي بلغ 18 عاما التسجيل فيها وحضور اجتماعاتها، وهي تعتبر الهيئة التشريعية في ليبيا. وإلى اللجان الشعبية المنتخبة من أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية والتي تمثل السلطة التنفيذية في ليبيا. وعلى رأس المؤتمرات الشعبية يوجد مؤتمر الشعب العام الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية في ليبيا. وقد أصدر مؤتمر الشعب العام عام 1991 وثيقة أطلق عليها "الشرعية الثورية" نصت المادة الأولى منها على اعتبار كل توجيهات العقيد القذافي لازمة التنفيذ.
8-موريتانيا
حصلت موريتانيا على استقلالها عن الاحتلال الفرنسي في 28 نوفمبر 1960، وتولى السلطة فيها المختار ولد داده وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1978، إلى أن قاد الكولونيل المصطفى ولد محمد السالك انقلاباً عسكرياً ناجحا تولى من خلاله السلطة.
سلسلة حكام موريتانيا
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| المختار ولد داده |
1960-1978
|
انقلاب عسكري
|
| مصطفى ولد السالك |
1978-1979
|
أجبر على الاستقالة
|
| محمد ولد لولي |
1979-1980
|
أجبر على الاستقالة
|
| محمد خونه ولد هيداله |
1980-1984
|
انقلاب سياسي
|
| معاوية ولد سيدي أحمد طايع |
منذ 1984
|
-
|
في عام 1992 أجريت أول انتخابات رئاسية فاز فيها معاوية ولد سيدي أحمد طايع، ثم فاز في انتخابات أخرى أجريت عام 1997 ولا يزال على رأس السلطة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية حتى الآن.
19 – اليمن
حكم
الأئمة الزيديون اليمن على نحو متصل منذ عام 1592م/ 1000هـ إلى عام 1382\/
1962، وقد حكموا اليمن على فترات متقطعة منذ منتصف القرن الثالث الهجري
وتخلل هذه الفترة حكم الأيوبيين العثمانيين والإسماعيليين الصليحيين. وكان
نظام انتقال السلطة وراثيا لكنه لم يخل من العنف، وفي عام 1918 تخلى
العثمانيون عن اليمن نهائيا وكان يحكمة الإمام يحيى الذي لقب نفسه بالملك. وفي عام 1948 قاد عبد الله بن أحمد الوزير وهو من الأشراف الهاشميين ثورة مسلحة على الإمام يحيى الذي قتل وتولى الوزير الحكم، ولكن أسرة الإمام استعادت الحكم بعد فترة لم تتجاوز الأسابيع الثلاثة، فقد تمكن سيف الإسلام أحمد بن يحي حميد الدين من تأليب القبائل وحشد قوة مسلحة من مقر إقامته الحصين في "حجه" واستطاع استعادة حكم أبيه في صنعاء. وفي عام 1955 استولى على العرش عبد الله ين يحيى شقيق الإمام أحمد ولكن استعاد العرش بعد خمسة عشر يوما، وتعرض احمد لمحاولة اغتيال عام 1961 نجا منها لكنه أصيب إصابات بالغة توفي على أثرها عام 1962 وخلفه ابنه الإمام محمد البدر الذي لم يمكث في السلطة سوى ثمانية أيام، فقد أطاح به انقلاب عسكري بقيادة السلال.
وانتقلت السلطة في اليمن الشمالي من النظام الملكي (الأئمة الزيديون) إلى النظام الجمهوري عام 1962 بعد ثورة مسلحة قادها المشير عبد الله السلال بمساعدة مصر، وشهدت اليمن منذ ثورة 1962 اضطرابات وصراعات سياسية داخلية بين شطري اليمن، وفي عام 1967 نحي عبد الله السلال بالقوة عن طريق انقلاب سياسي وكون مجلس رئاسي برئاسة عبد الرحمن الأرياني. وفي عام 1974 تمكن إبراهيم الحمدي من القيام بانقلاب عسكري عزل به عبد الرحمن الأرياني من السلطة، وأعلن عن تشكيل مجلس عسكري للحكم، وفي عام 1977 دبر أحمد حسين الغشمي انقلاباً استولى به على السلطة بعد أن قتل إبراهيم الحمدي. ولم يطل المقام بالغشمي إذ اغتيل في عام 1978، وانتخبت اللجنة الدستورية (الهيئة التشريعية) في السابع عشر من يوليو/ تموز 1978 العقيد علي عبد الله صالح رئيساً للجمهورية، ولايزال في الحكم حتى الآن.
وفي عام 1990 قامت وحدة بين دولتي اليمن بقيادة رئيس اليمن الشمالي علي عبد الله صالح، ولكن في عام 1994 دبت الخلافات مرة أخرى وحاول قادة اليمن الجنوبي الانفصال، ونشبت حرب بين الطرفين انتهت بهزيمة الجنوبيين وتأكيد الوحدة اليمنية.
كان الطابع العام لانتقال السلطة على مدى القرن الماضي هو العنف سواء داخل الأسرة الحاكمة أو مع أسر منافسة مثل "الوزير" أو الانقلابات العسكرية على الأسرة ثم داخل مؤسسة الحكم الجمهورية، وشهدت فترة الرئيس علي عبد الله صالح استقرارا نسبيا وإن شهدت صراعات عسكرية مع اليمن الجنوبي انتهت بتوحيد اليمن، ولم تحسم مسألة الخلافة بعد في اليمن ويبدو أن الرئيس صالح يمهد لانتقالها من بعده إلى ابنه أحمد.
سلسلة الحكام في اليمن
1 ـ الأئمة الزيديون
1 ـ الأئمة الزيديون
الحاكم
|
سنوات الحكم
|
| القاسم المنصور |
1592 -1620
|
| محمد المؤيد الأول |
1620 -1654
|
| إسماعيل المتوكل |
1654 -1676
|
| محمد المؤيد الثاني |
1676-1681
|
| محمد الهادي |
1681 -1686
|
| محمد المهدي |
1686 -1716
|
| القاسم المتوكل |
1128/ 1716
|
| الحسين المنصور (للمرة الأولي) |
1726 -1726
|
| محمد الهادي المجيد |
1726 -1728
|
| الحسين المنصور (للمرة الثانية) |
1728 -1747
|
| العباس المهدي |
1747 -1776
|
| علي المنصور |
1776 -1806
|
| أحمد المهدي |
1806 -
|
| علي المنصور للمرة الثانية |
-
|
| القاسم المهدي |
1841 -1845
|
| محمد يحيى |
1845 -1872
|
| استيلاء العثمانيين على صنعاء |
1872 -1890
|
| حميد الدين يحيى |
1890 -1904
|
| يحيى حمود المتوكل |
1904 -1948
|
| سيف الإسلام أحمد |
1948 -1962
|
| محمد البدر |
1962 -1962
|
ملاحظة:*-غير معلوم الفترة التي تولى فيها الحكم للمرة الثانية علي المنصور
*- قامت الثورة عام 1962 بقيادة المشير عبد الله السلال وألغت النظام الإمامي وأعلنت الجمهورية.
*- قامت الثورة عام 1962 بقيادة المشير عبد الله السلال وألغت النظام الإمامي وأعلنت الجمهورية.
2 ـ رؤساء الجمهوريات
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| عبد الله السلال |
1962 -1976
|
عزل بالقوة
|
| عبد الرحمن الأرياني |
1967 -1974
|
عزل بالقوة
|
| إبراهيم الحمدي |
1974 -1977
|
اغتيال
|
| أحمد الغشمي |
1977 -1978
|
اغتيال
|
| علي عبد الله صالح |
1978
|
3- رؤساء اليمن الجنوبي (1967 ـ 1990)
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| قحطان الشعبي |
1967-1969
|
تولى الرئاسة عند الاستقلال عن بريطانيا بقيادة جبهة التحرير الوطينية ثم أعفي من منصبه
|
| سالم ربيع علي |
1969 -1978
|
العزل بالقوة
|
| علي ناصر محمد | 6-12/1978 |
الاعفاء من المنصب
|
| عبد الفتاح إسماعيل |
1978 -1980
|
تنازل عن الحكم طوعيا
|
| علي ناصر محمد |
1980 -1986
|
العزل بالقوة
|
| على سالم البيض |
1986-1990
|
ترك الرئاسة بعد إعلان الوحدة
|
ففي عام 1884 سيطرة بريطانيا على شمال الصومال، ثم سيطرة إيطاليا عام 1889 على الشمال الشرقي منه، وفي عام 1905 بسطت سيطرتها على الجنوب ، ومع بداية عام 1939 أصبح الصومال الإيطالي جزء من المستعمرات الإيطالية في شرق أفريقيا ودمج مع إقليم إوغادين.
وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية احتلت إيطاليا المنطقة التي تسيطر عليها بريطاينا والمعروفة باسم الصومال البريطاني، إلا أنها عادت للإدارة البريطانية عام 1950 مرة أخرى بعد هزيمة إيطاليا تلك الحرب.
استقتلت الصومال عام 1960 تحت اسم دولة الصومال، وفي عام 1969 اتحد الصومال الإيطالي والصومال البريطاني تحت اسم الجمهورية الصومالية الديمقراطية، وغير الاسم في عام 1991 إلى جمهورية الصومال.
سلسلة حكام الصومال
الحاكم
|
مدة الحكم
|
| عبد الله عثمان دار |
1960-1967
|
| عبد الرشيد علي شرماكيه |
1967-1969
|
| شيخ مختار محمد حسين(بالوكالة) |
6-10/1969
|
| محمد سياد بري |
1969-1991
|
| غياب السلطة |
1991-2000
|
| عبدي قاسم صلاد حسن |
منذ 2000
|
*- اغتيل الرئيس عبد الرشيد شرماكي وتولى الحكم من بعده الجنرال محمد سياد بري.
*- لم يكن في الصومال حكومة مركزية في الفترة من 1991-2000
أجريت أول انتخابات عامة في الصومال عام 1956 فاز فيها "جامعة الشبيبة الصومالية" التي شكلت بدورها أول حكومة وطنية برئاسة عبد الله عيسى.
وظهرت أحزاب أخرى معارضة كان من أهمها "جبهة الاتحاد الوطني" بزعامة مايكل ماريانودعي، والتشكيل السياسي الذي أطلق على نفسه "جامعة الصومال الأكبر" بقيادة محمد حسين.
وفي عام 1957 أسست بريطانيا مجلساً تشريعياً في الصومال البريطاني درجت على تعيين معظم أعضائه. وازدادت المطالبة الشعبية باتحاد الصومالين الإيطالي والبريطاني، وقبل أيام من انتهاء فترة الوصاية المقررة من قبل الأمم المتحدة اعترفت بريطانيا باستقلال الصومال البريطاني، وتحققت الوحدة بين الصومالين الإيطالي والبريطاني، وانتخب عبد الله عثمان رئيساً للجمهورية وعبد الرشيد علي شرمايكه رئيساً للوزراء، وهما من قادة "جامعة الشبيبة الصومالية" في حين أصبح محمد إبراهيم إيغال رئيس وزراء الصومال البريطاني سابقاً وزعيم "جامعة الصومال الوطنية" وزيراً للدفاع وعبد الله عيسى وزيراً للخارجية.
انتخبت حكومة جديدة في الصومال عام 1964 برئاسة عبد الرزاق حاجي حسين أمين عام جامعة الشبيبة الصومالية، وفي تلك الأثناء توثقت صلة الحكومة الجديدة بالاتحاد السوفيتي الذي كان يقدم دعمه للجيش الصومالي، في محاولة منه لوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لإثيوبيا المجاورة.
وفي عام 1967 سحبت الثقة في البرلمان الصومالي من حكومة عبد الرزاق حاجي حسين، وكلف محمد إبراهيم إيغال بتكوين حكومة جديدة. وأعيد انتخاب الرئيس عبد الرشيد علي شرمايكة.
في العام الذي أعيد انتخاب الرئيس عبد الرشيد شرمايكه اغتاله أحد أفراد الشرطة، ليتولى الحكم من بعده الجنرال محمد سياد بري في عام 1967.
شكل محمد سياد بري مجلساً أطلق عليه مجلس قيادة الثورة وتولى الجنرال محمد عينشه رئيس هيئة الأركان منصب نائب الرئيس، وأصدر سياد بري قراراً بحل جميع الأحزاب السياسية التي كانت قد بلغت آنذاك 27 تنظيماً سياسياً.
وكان من أوائل القرارات التي اتخذها بري إلقاء القبض على الرئيس السابق عبد الله عثمان ورئيس وزرائه عبد الرزاق حسين، ثم اتخذ قرارات بتأميم الشركات الأجنبية العاملة في بلاده.
واجه نظام حكم سياد بري عدة محاولات انقلابية، من أشهرها محاولة قائد الشرطة على كورشل عام 1971 الذي ألقي القبض عليه ووجهت له تهمة التآمر مع رئيس الحكومة إبراهيم إيغال للانقلاب على سياد بري، وقد أودع رئيس الحكومة رهن الاعتقال، وفي عام 1972 ألقي القبض على نائب الرئيس محمد عينشه بتهمة العمل على قلب نظام الحكم، ونفذ فيه حكم الإعدام.
اتحدت العديد من الفصائل الصومالية وزعماء العشائر الذين قادوا ثورة شعبية استطاعت التخلص من حكم محمد سياد بري عام 1991، وقد أثرت تلك الثورة على المحاصيل الزراعية مما جعل أكثر من مليون ونصف المليون صومالي يواجهون المجاعة آنذاك.
أدت الحرب الأهلية التي انتهت بعزل محمد سياد بري إلى فراغ في السلطة، واستمرت الحرب الأهلية بين الفصائل المعارضة، ولم يستطع أي منها إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، كما فشلت الولايات المتحدة الأمريكية التي حاولت ذلك عن طريق ما أسمته بعملية إعادة الأمل إلى الصومال.
مؤتمر المصالحة الوطني وبعد صراع استمر أكثر من عشر سنوات، تمكنت بعض القبائل الصومالية وبمساعدة إقليمية خاصة من جارتها جيبوتي من تكوين سلطة منتخبة برئاسة عبد القاسم صلاد حسن بعد مؤتمر المصالحة الوطني الذي عقد في مدينة "عرتا" الجيبوتية، وشكل الرئيس الجديد حكومة، تحاول إلى الآن بسط سيطرتها ونفوذها على الأراضي الصومالية وإن كانت تجد في ذلك صعوبة حتى الآن.
21 - جزر القمر
منذ استقلال جمهورية جزر القمر عام 1975 وهي تعيش حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار السياسي، وشهدت خلال السنوات القليلة الماضية العديد من الانقلابات العسكرية، ولا تزال تعاني من الفوضى والنزاعات الانفصالية حتى الآن.
سلسلة حكام جزر القمر
الحاكم
|
مدة الحكم
|
الخروج من السلطة
|
| علي صويلح |
1975-1978
|
اغتيال
|
| أحمد عبد الله |
1978-1989
|
اغتيال
|
| محمد جوهر |
1989-1995
|
انقلاب عسكري
|
| بوب دينارد (مرتزق فرنسي) |
1995-1996
|
عزلته فرنسا بالقوة بعد أن قبضت عليه
|
| تقي عبد الكريم |
1996-1998
|
وفاة بأزمة قلبية
|
| الجنرال أزال أسوماني |
منذ 1999
|
ففي عام 1978 قاد أحمد عبد الله انقلاباً عسكريا مدعوما من فرنسا وجنوب أفريقيا واستولى على السلطة، لكنه اغتيل عام 1989 على يد محمد جوهر الذي بقي على رأس السلطة في جزر القمر حتى عام 1995 وهو العام الذي شهد انقلابا أطاح به بقيادة المرتزق الفرنسي بوب دينارد. ولم ترض الحكومة الفرنسية عن انقلاب دينارد فحركت بعض جنودها في أكتوبر عام 1996 وألقت القبض عليه ونظمت انتخابات استطاع تقي عبد الكريم الفوز فيها.
وصدر خلال تلك الفترة أول دستور للبلاد أقر الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع، وحدد مدة ولاية رئيس الجمهورية لست سنوات، يعاد انتخابه بعدها بدون حد اقصى.
توفي تقي عبد الكريم عام 1998 بعد اصابته بأزمة قلبية، وحدثت اضطرابات عرقية في الجزر الثلاث، أعلنت على إثرها اثنتان منهما ( انجوان وموهيلي) Anjouan and Moheli الاستقلال عن الاتحاد الفيدرالي.
وفي عام 1999 قاد الكولونيل أزالي أسوماني انقلاباً عسكرياً هدف منه إعادة توحيد الجزر الثلاث، وتوسطت منظمة الوحدة الأفريقية ونجحت في تنظيم مباحثات جمعت زعماء الجزر الثلاث، وتوصلت تلك المفاوضات إلى اقتراح يسمح بحكم ذاتي موسع للجزيرتين الراغبتين في الانفصال مع بقاء نوع من الاتحاد الفيدرالي وافقت جزيرة موالي على الاقتراح بينما طلبت جزيرة زواني مهلة لتنظيم استفتاء شعبي، وفي يناير/ كانون الثاني 2000 جاءت نتيجة الاستفتاء لغير صالح الاتحاد الفيدرالي، ولا تزال تعيش جمهورية جزر القمر إلى الآن حالة من الاضطراب السياسي والتنازع على السلطة.
قائمة الاغتيالات
وقبل اختتام هذا الاستعراض لكيفية انتقال السلطة بين الحكام العرب يحسن بنا رصد حالات الاغتيالات السياسية التي أتاحتها لنا المصادر المتوفرة وهي ليست كل الحالات الدموية التي تمت في مجال الصراع على الحكم ولكنها قائمة قابلة للزيادة بحسب توفر المعلومات في المستقبل.
قائمة اغتيالات الحكام العرب
م
|
الحاكم
|
الدولة
|
سنة الاغتيال
|
1
|
عبد الله بن الحسين |
الأردن
|
1951
|
2
|
ذياب بن عيسى بن نهيان |
أبو ظبي
|
1793
|
3
|
طحنون بن شخبوط |
أبو ظبي
|
1833
|
4
|
خليفة بن شخبوط |
أبو ظبي
|
1845
|
5
|
حمدان بن زايد |
أبو ظبي
|
1922
|
6
|
سلطان بن زايد |
أبو ظبي
|
1926
|
7
|
صقر بن زايد |
أبو ظبي
|
1929
|
8
|
عبد العزيز بن راشد بن حميد النعيمي |
عجمان
|
1848
|
9
|
حميد بن راشد بن حميد بن راشد النعيمي |
عجمان
|
1900
|
10
|
فيصل بن عبد العزيز آل سعود |
المملكة العربية السعودية
|
1975
|
11
|
سعيد بن تيمور |
سلطنة عمان
|
1970
|
12
|
محمد بو ضياف |
الجزائر
|
1991
|
13
|
فيصل الثاني |
العراق
|
1958
|
| 14 | عبد السلام عارف |
العراق
|
1966
|
15
|
بشير الجميل |
لبنان
|
1982
|
15
|
رينيه معوض |
لبنان
|
1989 |
16
|
محمد أنور السادات |
مصر
|
1981
|
17
|
علي صويلح |
جزر القمر
|
1978
|
| 18 | أحمد عبد الله |
جزر القمر
|
1989
|
| 19 | محمد بن صباح |
الكويت
|
1896
|
| 20 | إبراهيم الحمدي |
اليمن
|
1977
|
| 21 | أحمد الغشمي |
اليمن
|
1978
|
| 22 | عبد الرشيد شرمايكه |
الصومال
|
1969
|
ملاحظة:
*- مات السلطان سعيد بن تيمور حاكم سلطنة عمان في عام 1971 بالهند التي فر إليها متأثرا بجراحه التي أصيب بها عقب الانقلاب العسكري الذي قام به السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور عام 1970.
قائمة الانقلابات العسكرية
أما الانقلابات العسكرية والتي تعتبر شكلا عنيفا من أشكال الاستيلاء على السلطة في الوطن العربي فيمكن إجمالها تبعا للمصادر المتوفرة لدينا أيضا في الحالات التالية:
قائمة الانقلابات العسكرية
م
|
الحاكم(قائد الإنقلاب)
|
الدولة
|
سنة الإنقلاب
|
الحاكم الذي وقع عليه الإنقلاب
|
1
|
أحمد بن بيلا |
الجزائر
|
1963
|
فرحات عباس
|
2
|
هواري بو مدين |
الجزائر
|
1965
|
أحمد بن بيلا
|
3
|
عبد الكريم قاسم |
العراق
|
1958
|
فيصل الثاني
|
4
|
عبد السلام عارف |
العراق
|
1963
|
عبد الكريم قاسم
|
5
|
عبد الرحمن عارف |
العراق
|
1966
|
عبد السلام عارف
|
6
|
مأمون الكزبري |
سوريا
|
25/2/1954
|
أديب الشيشكلي
|
7
|
شكري القوتلي |
سوريا
|
1955
|
هاشم الأتاسي
|
8
|
لؤي الأتاسي |
سوريا
|
3/1963
|
ناظم الأتاسي
|
9
|
محمد أمين الحافظ |
سوريا
|
7/1963
|
لؤي الأتاسي
|
10
|
نور الدين مصطفى الأتاسي |
سوريا
|
1966
|
محمد أمين الحافظ
|
11
|
سيد أحمد الحسن الخطيب |
سوريا
|
1970
|
نور الدين مصطفى الأتاسي
|
12
|
حافظ الأسد |
سوريا
|
1971
|
سيد أحمد الحسن الخطيب
|
13
|
فؤاد شهاب(المرة الأولى) |
لبنان
|
1952
|
بشارة الخوري
|
14
|
فؤاد شهاب(المرة الثانية) |
لبنان
|
1958
|
كميل شمعون
|
15
|
إلياس سركيس |
لبنان
|
1976
|
سليمان فرنجيه
|
16
|
محمد نجيب |
مصر
|
1952
|
الملك فاروق
|
17
|
جمال عبد الناصر | مصر |
1956
|
محمد نجيب
|
18
|
إبراهيم عبود |
السودان
|
1958
|
إسماعيل الأزهري
|
19
|
جعفر النميري |
السودان
|
1969
|
الصادق المهدي
|
20
|
عبد الرحمن سوار الذهب |
السودان
|
1985
|
جعفر النميري
|
21
|
عمر البشير |
السودان
|
1986
|
الصادق المهدي
|
22
|
معمر القذافي |
ليبيا
|
1969
|
محمد إدريس السونسي
|
23
|
مصطفى ولد السالك |
موريتانيا
|
1978
|
المختار ولد داده
|
| 24 | محمد ولد لولي |
موريتانيا
|
1979
|
مصطفى ولد السالك
|
| 25 | محمد خونه ولد هيداله |
مرويتانيا
|
1980
|
محمد ولد لولي
|
26
|
معاوية ولد سيدي أحمد طايع |
موريتانيا
|
1984
|
محمد خونه ولد هيداله
|
27
|
عبد الله السلال |
اليمن
|
1962
|
محمد البدر
|
28
|
عبد الكريم الإرياني |
اليمن
|
1967
|
عبد الله السلال
|
29
|
إبراهيم الحمدي |
اليمن
|
1974 |
عبد الكريم الإرياني
|
30
|
أحمد الغشمي |
اليمن
|
1977
|
إبراهيم الحمدي
|
31
|
علي ناصر محمد |
اليمن الجنوبي
|
1978 |
سالم ربيع علي
|
32
|
محمد سياد بري |
الصومال
|
1969
|
شيخ مختار محمد حسين بعد اغتيال الرئيس عبد الرشيد شرمايكه
|
| 33 | أحمد عبد الله |
جزر القمر
|
1978
|
علي صويلح
|
34
|
محمد جوهر |
جزر القمر
|
1979
|
أحمد عبد الله
|
35
|
بوب دينارد (مرتزق فرنسي) |
جزر القمر
|
1995
|
محمد جوهر
|
يتضح في ختام الاستعراض لكيفية انتقال السلطة من حاكم إلى آخر في الوطن العربي غلبة طابع الانقلابات العسكرية والسياسية والافتقاد إلى آليات ديمقراطية تضبط تداول السلطة بشكل سلمي وتوسع دائرة المشاركة السياسية. وهذا الانحسار السلطوي في يد فئة محددة يطرح تساؤلا مهما حول قضية الشرعية السياسية ومصدرها للعديد من الأنظمة العربية. _
سلسلة حكام سلاطنة مسقط ثم سلاطنة زنجبار
في عمان وزنجبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق