نحسن التأثر بالأحداث ولم نرتقي بعد لصناعتها
محمد الاسعدي ابوصخر
العالم/عبد الرحمن باعباد
الكثير يكتب بلسان الأسى لما يحدث في حلب ، لأننا للأسف نحسن
التأثر بالأحداث ولم نرتقي بعد لصناعتها ، ولن نرتقي مالم نحكِّم
الشرع والعقل والتجربة ، اليوم الشعوب الإسلامية عندها أزمة عدم
التمييز بين الصالح وصاحب المصالح ، ورضيت بأن تكون حقل
تجارب للعدو المحارب ، فمكنت لعواطفها المخدوعة والملدوغة
بسم التحريش أن تقودها ، ومُكِّنت بخبث ودهاء أن تخطوا خطوة
واحدة للأمام لترتد بعد ذلك للوراء أميالاً ، وكان عليها أن تفكِّر في
إغلاق الباب قبل فتحه ، وأن في الحلبة لاعبين مهمتهم أن يرموا بالورقة
ويثيروها وما يلبثوا بسرعة أن يختفوا ويتركوا الرويبضة والغوغاء يكملوا
خطة الفوضاء الخلاقة ، والحال كما قال القائل : رموه في اليمِّ
وقالوا له : إياك إياك أن تبتل بالماءِ ... الدعاء مطلوب والقنوت مطلوب
من قبل اليوم والوعي المتأخر آفة من الآفات ، وأن كان ثم دعاء فالله يكفينا
شر تجار الحروب والداعمين والداعين والمشعلين والمستثمرين والذين باعوا حلب
وغيرها من عواصم ومدن العرب في مقابل مصالحهم ، ولكل ظالم وقاتل
لأطفال حلب وغيرهم من أطفالنا نقول : أين المهرب من محكمة السماء ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق