الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

  نحسن التأثر بالأحداث ولم نرتقي بعد لصناعتها




محمد الاسعدي ابوصخر
العالم/عبد الرحمن باعباد

الكثير يكتب بلسان الأسى لما يحدث في حلب ، لأننا للأسف نحسن 

التأثر بالأحداث ولم نرتقي بعد لصناعتها ، ولن نرتقي مالم نحكِّم 

الشرع والعقل والتجربة ، اليوم الشعوب الإسلامية عندها أزمة عدم 

التمييز بين الصالح وصاحب المصالح ، ورضيت بأن تكون حقل 

تجارب للعدو المحارب ، فمكنت لعواطفها المخدوعة والملدوغة 

بسم التحريش أن تقودها ، ومُكِّنت بخبث ودهاء أن تخطوا خطوة 

واحدة للأمام لترتد بعد ذلك للوراء أميالاً ، وكان عليها أن تفكِّر في 

إغلاق الباب قبل فتحه ، وأن في الحلبة لاعبين مهمتهم أن يرموا بالورقة 

ويثيروها وما يلبثوا بسرعة أن يختفوا ويتركوا الرويبضة والغوغاء يكملوا

 خطة الفوضاء الخلاقة ، والحال كما قال القائل : رموه في اليمِّ 

وقالوا له : إياك إياك أن تبتل بالماءِ ... الدعاء مطلوب والقنوت مطلوب 

من قبل اليوم والوعي المتأخر آفة من الآفات ، وأن كان ثم دعاء فالله يكفينا 

شر تجار الحروب والداعمين والداعين والمشعلين والمستثمرين والذين باعوا حلب 

وغيرها من عواصم ومدن العرب في مقابل مصالحهم ، ولكل ظالم وقاتل 

لأطفال حلب وغيرهم من أطفالنا نقول : أين المهرب من محكمة السماء ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق