هل بالفعل انتقم صالح من الشعب بمن فيه من حلفائه الحوثيين
الخبير النفطي البروفسور الزوبة
من صفحته الشخصية على الفيس بوك
محمد الاسعدي ابوصخر
هل بالفعل انتقم صالح من الشعب بمن فيه
من حلفائه الحوثيين هل مهزلة ما تم اعلانه ليلة البارحة توضح حلقة رفض صالح للتعاطي
المستمر مع خطوات السيطرة الحوثية على مفاصل الدولة المركزية أو ما تبقى منها في اقليم
أزال ........لم يكن اختيار المجلس السياسي الأعلى بتلك القيادة نابع من حرص صالح لإنجاح
المرحلة والانتصار بالمعركة (الصماط المشاط
لبوزه ابو رأس المشن وغيرهم) هل هذه الأسماء تمثل شيء في تاريخ اليمن ....هل تلك الأسماء
تمتلك المشروع او حتى تنفيذ فكرته ان وجدت.... هل تصلح كي تقود شعب طحنته الحروب وتدمر
اقتصاديا.... هل تلك الشخصيات يعول عليها قيادة الوطن في عصر الحداثة القرن الواحد
والعشرين (مع احترامي لشخصياتهم الاعتبارية).لم يعد كذلك فقط بل لقد أوصلنا عفاش ليلة
البارحة بمهزلة المهازل ونقطة الانكسار الوطني وديماغوجية الفوضى والسخرية من الارادة
الوطنية وحق العيش واحترام العقول بل ولكي يحقق طموحه في الانتقام من الجميع وعلى رأسهم
حلفاؤه همجية الفكر وغوغائية الأداء أعلن حكومة ال (44) ليس فقط وهو يعي أكثر من الجميع
ما هذه الا جريمة في حق اليمن وفي حق مستقبل اجياله وتفتيت لعرى الروابط الوطنية والوحدة
الشعبية وتأجيل الحلول السلمية وتدمير لما
تبقى من قدرات اقتصادية للدولة اليمنية وكل هذا بعلمه ويقينه فأي حقد وصل أليه هذا
الرجل المختل.. وهوا يعرف ان اغلب اليمن الجغرافي والديمغرافي خارج سيطرته ومعظم ما
تبقى من قدرات اقتصادية ومؤسسات الدولة خارج ارادته وان أسوأ ما في المهزلة ان غالبية
المتضررين من انتقامه هذا ( الظالم و المغلوط ) هم اقليم أزال الذي يؤيدونه ويقفون
معه بنسبة كبيرة من عدد سكان الاقليم........ هذا الاقليم الذي يقتل أبناءه بالمئات
يوميا دفاعا عن مخططاته الانتقامية ويحاصر ساكنيه وتدمر أسباب حياتهم المعيشية ويطوق
واقعهم الجغرافي والسكاني من جميع الجهات بالأحقاد والطائفية والمناطقية وتكسر روابط الاتصال الوطني
وبذلك يصبح اقليم معزول ليس له مستقبل للعيش والبقاء.والله ان المراء ليندهش وهو يطالع صفحات
هذا الشخص اليومية وكيف يفكر ولماذا هذا الحقد الدفين والقلب الأسود ليس على اليمنيين
كافة ولكن على مؤيديه خاصة هوا يعلم ان لا توجد ميزانية ولا ثروات ايراديه ولن تعينه
امريكا أو إيران المجوسية في دفع رواتب الوزراء والموظفين ولا توجد كهرباء ولا ماء
ولا تخطيط ولا طرق و لا صحة او تعليم ولا جيش
باقي ولا شرطه ....نعم انه منهج الانتقام ولكن برضا الضحية الساذجة التي لا تعي من
أمرها وما يدور حولها وما يحاك لتدميها والقضاء عليها واتخاذها مطية لتنفيذ مشاريع
الانتقام من الكل.
اننا اذ نهيب بأهل العقول والمنطق وأصحاب
الضمائر الحية في من لايزال مع القطيع سائرون الى الهاوية منطلقون بمكابح معطلة.
...... بالله عليكم أعيدوا تفكيركم وتنهضوا وطنتكم وتعالوا الى كلمة سواء تجمعكم بيمنكم وشعبكم
كفى سذاجة وعصبية خرقا وأمراض اجتماعية بغيضه وعاطفة همجية رعنا الأشخاص زائلون والمصالح
فانية ولن يبقى الا الاوطان والشعوب الخالدة........
(اقولها مره أخرى انتهى عصر الملك والفلاح اليوم عصر الجماهير الحاكمة شاء من شاء وابى
من ابى) والتاريخ لن يرحم وستبقى الأوطان وستذكر الأجيال من كان السبب في شقاءها وتعاستها
او في نجاحها وازدهارها .تحياتي للجميع.
المصدر: فيس بوك
ويكيليكس مستقلون يمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق