الاثنين، 31 أكتوبر 2016

 احتجاجات شعبية في مدينة الحسيمة بأقصى شمال المغرب 

تندد بمقتل بائع السمك "محسن فكري"

محمد الاسعدي ابوصخر

ويكيليكس مستقلون يمن


استعمر هاشتاغ "طحن_مو" (إطحن أمه) وسائل التواصل الاجتماعي، كناية عن واقعة مقتل تاجر سمك داخل شاحنة لنقل النفايات بعد تشغيل آلية الضغط، وعمّ السخط بشكل واضح تدوينات مستخدمي هذه المواقع، لينضاف بذلك إلى احتجاجات شهدتها مدينة الحسيمة بأقصى شمال المغرب منذ ليلة أمس الجمعة بعد إعلان وفاة التاجر.

ورغم أنه لا يوجد مصدر مستقل أكد حقيقة هذه العبارة، أي "طحن مو"، أو أكد حقيقة ما راج في وسائل التواصل الاجتماعي عن أن واحدًا من أفراد الأمن أعطى الأمر لسائق شاحنة أزبال بمدينة الحسيمة قصد تشغيل آلية الشفط، إلّا أن العبارة أضحت ملازمة لغالبية التدوينات المنددة بالواقعة، عندما سحبت الشاحنة جسد التاجر إلى داخل الأزبال المضغوطة، وقد نفت إدارة الأمن المغربي رسميًا في وقت لاحق أن يكون أحد أفرادها قد أعطى الأمر بشتغيل آلية الضغط.

الواقعة تعود عندما كانت شاحنة نقل أزبال بصدد إتلاف كمية من الأسماك الممنوعة من الصيد وفق ما نقله بلاغ عن السلطات المحلية، وهي كمية مصادرة من بعض التجار الذين اشتروها من ميناء المدينة. وحسب المعلومات المتوفرة فقد احتج الشاب التاجر محسن فكري على المصادرة ودخل إلى منطقة ضغط الأزبال لمحاولة دفع السلطات الأمنية إلى التراجع عن قرار الإتلاف، غير أن آلية الضغط جرى تشغيلها، فجرّت محسن إلى الداخل ليلقى مصرعه.

وجرى تداول الهاشتاغ رفقة صورة يظهر فيها الراحل داخل الشاحنة وقد فارق الحياة، بينما دعا آخرون إلى المشاركة في احتحاجات مزمع تنظيمها غدًا.

وكتب مروان لمحرزي: "عند العرب قديمًا، كان مثل إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض، أما في المغرب، فالمثل يجب أن يكون إنما طحنت يوم طحن ولد الحسيمة.. لأن المسؤولين إذا لم يتعلموا الدرس من هذه الحادثة، وأن حياة أيّ مواطن مغربي لديها قيمة، وإذا تعاملوا مع التحقيق باستهتار.. سيأتي يوم يطحنوننا فيه"،

وكتب خالد الشريف:"هكذا يطحن المواطن المغربي بكل بساطة بين منطق الفوضى ومنطق السلطة .. في غياب مفهوم العدالة الإجتماعية"، وكتب نجيب شوقي:" محسن شهيد لقمة العيش.. محسن شهيد معركة المغاربة اليومية من أجل طرف ديال الخبز المذلول ..محسن إعلان عن فشل سياسة فوضى دولاتية منظمة في تدبير ثروات الوطن.. محسن صرخة في بحر الذل الجماعي لبعث الروح في الضمير الجمعي واللاشعور الجماعي".

وفي فيديو واسع جرى تداوله، لم يسع لـCNN بالعربية التأكد منه بشكل مستقل، يظهر حوالي ثلاثة إلى أربعة أشخاص، في المنطقة الخلفية لشاحنة جمع أزبال، وشخص يتحدث: "هؤلاء أشخاص مساكين حرموا من رزقهم"، وبعد لحظات يحاول الأشخاص في منطقة ضغط الأزبال القفز إلى الخارج، ثم تتحرك الصورة بشكل متكرر، رفقة صراخ من الحاضرين، ويظهر في آخر جانب الشاحنة جزء من جسد شخص عالق.


هل تشعل مأساة بائع السمك بالمغرب بركان الغضب ؟


مثلت حادثة بائع السمك الذي قضى نحبه سحقا داخل سيارة للنفايات في مدينة الحسيمة المغربية مأساة، انتفض لها الآلاف من أبناء الشعب المغربي.




أعلنت النيابة العامة في الحسيمة شمالي المغرب أنها أحالت 11 شخصا على قاضي التحقيق في قضية مقتل بائع السمك. ورجحت كون الأفعال المرتكبة "تكتسي طابع القتل غير العمدي". ويوجد ضمن المحالين اثنان من رجال السلطة ومندوب الصيد البحري بالمنطقة وطبيب ورئيس مصلحة الطب البيطري بالمدينة.

النيابة العامة المغربية  تحيل 11شخص للقضاءأحالت النيابة العامة 11 شخصا على قاضي التحقيق الثلاثاء بتهم القتل غير العمد فيقضية محسن فكري، بائع السمك المغربي الذي قضى سحقا داخل شاحنة نفايات حينما كان يحاول استعادة بضاعة له صادرتها الشرطة.
وبحسب بيان صادر عن الوكيل العام للملك في مدينة الحسيمة في شمال المغرب حيث قتل محسن، إن "النيابة العامة، من خلال دراستها لتفاصيل الأحداث وتصريحات الأطراف، رجحت كون الأفعال المرتكبة تكتسي طابع القتل غير العمدي"، مشيرا إلى أن القضاء "سينظر في القضية" و"يقرر ما يراه ملائما بشأنها".
وبين المحالين "اثنان من رجال السلطة ومندوب الصيد البحري ورئيس مصلحة بمندوبية الصيد البحري وطبيب رئيس مصلحة الطب البيطري".


وحققت النيابة العامة قبل إحالة هؤلاء الأشخاص إلى قاضي التحقيق بتهمة التزوير والقتل غير العمد، مع عشرين شخصا، بحسب البيان، وأجرت "معاينات ومواجهات استغرقت كامل الوقت المخصص قانونا للحراسة النظرية (72 ساعة بعد التمديد)".

حيثيات الحادث وفق الرواية الرسمية

وحسب معطيات التحقيق الواردة في البيان، اشترى فكري "من بعض الصيادين بميناء الحسيمة حوالى نصف طن من سمك أبو سيف (أسبادون)، المحظور صيده خلال الفترة الممتدة من فاتح تشرين الأول/أكتوبر إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر من كل سنة بمقتضى قرار لوزير الصيد البحري".
وكلف فكري، حسب المصدر نفسه، أحد الأشخاص ب"نقل هذه الأسماك على متن سيارة نقل لم تخضع للمراقبة عند مغادرة الميناء، الأمر الذي دفع عنصر الأمن المداوم هناك إلى تبليغ مصالح الأمن المعنية". وحجزت الأسماك العائدة لمحسن فكري.



وبحسب وكيل الملك، "الطبيب البيطري أفاد بعدم صلاحية الأسماك للاستهلاك لعدم التوفر على وثائق تثبت مصدرها مما يقتضي إتلافها".
وقبل إتلاف الأسماك، طلب أحد المسؤولين عن شاحنة النفايات "الحصول على أمر بالإتلاف قبل نقل كمية السمك المحجوزة"، ما دفع لجنة مكونة من مندوب الصيد البحري ورئيس مصلحة الصيد البحري والطبيب البيطري وممثل السلطة المحلية إلى "تحرير محضر بإتلاف السمك"، ما اعتبرته النيابة العامة "جناية تزوير في أوراق رسمية".
ومع بدء عملية الإتلاف، حسب المصدر نفسه، همّ فكري "مصحوبا ببعض الأشخاص إلى الجهة الخلفية لشاحنة نقل النفايات للحيلولة دون وضع الأسماك بها". و"في هذه الأثناء اشتغلت آلة الضغط (...) ما أدى إلى وفاته".
وقال الوكيل العام إن البحث لم يثبت "صدور أي أمر بالإعتداء على الضحية من طرف أي جهة"، مرجحا أن تكون الأفعال المرتكبة "تكتسي طابع القتل غير العمدي".
وأثارت وفاة محسن فكري، الشاب الثلاثيني، موجة غضب عارمة في مدينة الحسيمة حيث خرج الآلاف في جنازته الأحد، ونظمت تظاهرات في نحو 20 مدينة مغربية، منددين بما حصل ومطالبين بمعاقبة الجناة.
المغرب: مظاهرات غاضبة بعد مقتل بائع سمك سحقا في 
شاحنة نفايات




انتشرت مظاهرات غاضبة في مناطق مغربية عدة تعبيرا عن حالة الصدمة التي سادت البلاد عقب مقتل بائع السمك محسن فكري الجمعة سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات. وأصدر الملك محمد السادس توجيهاته بفتح تحقيق موسع ومعمق في ملابسات الحادث، في حين قال وزير الداخلية محمد حصاد إن مرتكبي الأخطاء في هذه الحادثة سيعاقبون بشدة.

أثار مقتل بائع سمك بطريقة مأساوية سحقا بشاحنة لجمع النفايات في شمال المغرب، موجة كبيرة من الحزن والغضب، في مناطق مغربية عدة، فيما أكدت السلطات عزمها على "معاقبة" المسؤولين.
وقضى محسن فكري بائع السمك البالغ حوالى 30 عاما مساء الجمعة في الحسيمة عندما علق في مطحنة شاحنة لنقل النفايات بينما كان يحاول على ما يبدو اعتراض عناصر شرطة في المدينة سعوا إلى مصادرة بضاعته وإتلافها.
وأثارت الظروف الفظيعة لموته الذي صور بهاتف محمول وانتشر على الإنترنت صدمة بين السكان. وتناقلت شبكات التواصل الاجتماعي صورة لجثة فكري وهي عالقة داخل مطحنة الشاحنة.
ووجهت دعوات مختلفة للتظاهر في مناطق مختلفة في البلاد.
وسارت مساء الأحد في وسط مدينة الحسيمة مسيرة احتجاجية ضخمة شارك فيها الآلاف، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.
وبدأ التجمع السادسة مساء (محلي وت غ) في ساحة الشهداء حول منصة اعتلاها عدد من النشطاء والحقوقيين المحليين الذين ألقوا كلمات قبل أن ينطلقوا في التظاهرة.
وقال الناشط الحقوقي وممثل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فيصل أوسار لوكالة فرانس برس إن المتظاهرين "يريدون التنديد بما وقع لهذا التاجر البسيط الذي دافع عن حقه ورزقه وأهين في كرامته".
وأضاف "نطالب بفتح تحقيق نزيه ومحاكمة الجناة".
وجابت المسيرة بعض الشوارع، وتوقفت أمام مخفر للشرطة حيث رفع المحتجون شعار "قتلة مجرمون" في وجه رجال الشرطة الذين لم يتحركوا من مكانهم.
ورفع بعض الشباب شعاري "الريف لا يهان" و"نحن أمازيغ"، فيما شكل البعض الآخر سلسلة حول مخفر الشرطة، وطالبوا المتظاهرين بالاستمرار في المسيرة.
وكان بين المتظاهرين العديد من الشباب إضافة إلى نساء ورجال.
وقالت لطيفة وهبي بحسرة "هذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد"، مضيفة "كيف لا يمكننا اليوم أن نندد بهذه الجريمة الشنعاء والبشعة؟ كيف يعقل أن شابا بائعا للسمك يبحث عن رزقه، يخرج لطلب العيش، فيطحن في شاحنة للأزبال. إن هذا عار. أين كرامة المواطن؟".
روح "الأمير" و20 شباط/فبرايرورفع المتظاهرون العلم الأمازيغي بالألوان الأزرق والأخضر والأصفر وعلم "جمهورية الريف" الأحمر. وطالب المنظمون باستحضار "روح الأمير" وتاريخه، في إشارة إلى عبد الكريم الخطابي الملقب بـ"الأمير" أو "أسد الريف" الذي أسس الجمهورية الريفية، وخاض حرب عصابات ضد المستعمر الإسباني.
كما رفع شعار "كرامة، حرية، عدالة اجتماعية" الذي كان الشعار المركزي لحركة 20 فبراير الاحتجاجية سنة 2011 التي تزامنت مع "الربيع العربي".
وكان آلاف المشيعين ساروا نهارا خلف جثمان فكري الذي نقلته سيارة إسعاف صفراء اجتازت مدينة الحسيمة إلى بلدة إمزورن المجاورة الواقعة على بعد 15 كلم حيث دفن.
وهتف بعض المشيعين "مجرمون، قتلة، إرهابيون!" وسط نحيب النساء. وصرخ أحدهم "سكان الريف متضامنون مع الشهيد محسن (...) نريد أن نعلم ما حدث وملاحقة المذنب أو المذنبين".
وسارت تظاهرات أخرى صغيرة مساء في مناطق ريفية أخرى، وكذلك في الدار البيضاء ومراكش والرباط حيث هتف حوالى ألف شخص "كلنا محسن".
وسارع العاهل المغربي الملك محمد السادس الموجود في زنجبار (تانزانيا) حيث يختتم جولة دبلوماسية واسعة في شرق أفريقيا، إلى إيفاد وزير الداخلية محمد حصاد إلى الحسيمة لـ"تقديم التعازي" إلى عائلة محسن فكري.
وأعطى الملك تعليمات "لإجراء بحث دقيق ومعمق ومتابعة كل من ثبتت مسؤوليته في هذا الحادث، مع التطبيق الصارم للقانون في حق الجميع، ليكونوا عبرة لكل من يخل أو يقصر خلال القيام بمهامه ومسؤولياته"، بحسب بيان لوزارة الداخلية التي سبق أن أعلنت فتح تحقيق مشترك مع النيابة العامة المحلية غداة المأساة.
وما زالت الظروف الدقيقة لمقتل محسن فكري ملتبسة. وقال أوسار إن السلطات أجبرته على التخلص من صناديق عدة من سمك أبو سيف الذي يمنع صيده في المغرب.
وأوضح أن "البضاعة كانت مرتفعة القيمة (...) ورمى البائع نفسه لاستعادة الأسماك لكنه سحق في الآلة".
وشكلت الحسيمة الساحلية التي تعد حوالى 55 ألف نسمة، قلب الثورة ضد المستعمرين الإسبان في العشرينات. كما أنها كانت مركز الاحتجاجات أثناء حركة 20 شباط/فبراير.
وأكد وزير الداخلية محمد حصاد لوكالة فرانس برس عزمه على تحديد ملابسات مقتل فكري، وعلى "معاقبة المسؤولين عن هذه المأساة".
وقال حصاد "لم يكن يحق لأحد معاملته بهذه الطريقة"، مضيفا "لا يمكن أن نقبل أن يتصرف مسؤولون على عجل وبغضب، أو في ظروف تنتهك حقوق الناس".
وأوضح "من الذي اتخذ قرارا بفعل ذلك (إتلاف البضاعة) في ذلك المساء، وكيف تم تشغيل الشاحنة؟ (...) يجب أن يجيب تحقيق المدعي العام على كل هذه الأسئلة".
وقال "لا يمكن اعتبار الدولة مسؤولة بشكل مباشر عن مقتل (بائع السمك)، لكن على الدولة مسؤولية تحديد الأخطاء ومعاقبة" مرتكبيها.
وشدد حصاد على أن "العدالة ستعاقب بشدة عن كل الأخطاء" المرتكبة، لافتا إلى أن خلاصات التحقيق يجب أن تصدر "بشكل سريع جدا، إنها مسألة أيام".



المغرب: الآلاف يشاركون في تشييع جنازة بائع سمك قتل في ظروف مأساوية




شيعت جنازة بائع السمك محسن فكري، الذي قتل الجمعة في مدينة الحسيمة بشمال المغرب سحقا داخل شاحنة لنقل النفايات، بمشاركة الآلاف. وتحول هذا الحادث المأساوي إلى قضية وطنية أثارت استنكار المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقتل فكري على ما يبدو عندما حاول الاعتراض على إتلاف سلعته في شاحنة للنفايات. وأمرت كل من وزارة الداخلية والنيابة بفتح تحقيق في القضية.

شارك الآلاف الأحد في تشييع جنازة بائع سمك قتل في شمال المغرب سحقا في شاحنة لجمع النفايات، ما أثار موجة كبيرة من الحزن والغضب، وفق ما أفادت مصادر متطابقة.
وسار آلاف المشيعين خلف جثمان محسن فكري الذي نقلته سيارة إسعاف صفراء اجتازت مدينة الحسيمة (شمال) إلى بلدة مجاورة.
ورفع بعض متصدري الموكب علما أمازيغيا فيما تقدمت الجنازة عشرات سيارات الأجرة التي انطلقت الساعة 10,00 (محلي وت غ).
وروى شاهد عيان  شارك في تشييع الجنازة قائلا: "إننا نشارك في مسيرة كبرى، الموكب يمتد على أكثر من كيلومتر".
وهتف بعض المشيعين "مجرمون، قتلة، إرهابيون!" وسط نحيب النساء. كذلك صاح أحدهم "نم قرير العين أيها الشهيد محسن، سنواصل النضال".
كما صرح آخر أن "سكان الريف متضامنون مع الشهيد محسن (...) نريد أن نعلم ما حدث وملاحقة المذنب أو المذنبين".
وشكلت مدينة الحسيمة الساحلية في منطقة الريف بالمغرب التي تعد حوالي 55 ألف نسمة قلب الثورة ضد المستعمرين الإسبان في العشرينيات ثم مسرحا لتمرد شعبي في 1958.
وأهملت هذه المنطقة مطولا أثناء حكم الملك الحسن الثاني، وعرفت بعلاقاتها السيئة مع السلطة المركزية المغربية. كما أنها كانت مركز الاحتجاجات أثناء حركة 20 شباط/فبراير في خضم ما عرف بـ"الربيع العربي".
وقتل فكري بائع السمك، البالغ حوالى 30 عاما، مساء الجمعة عندما علق في مطحنة شاحنة لنقل النفايات بينما كان يحاول على ما يبدو اعتراض عناصر شرطة في المدينة سعوا إلى مصادرة وإتلاف بضاعته.
وأثار الحادث صدمة بين السكان وتجمع العشرات في الليلة نفسها في مكان وقوعه. كما تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي صورة لجثة فكري، وهي عالقة داخل مطحنة الشاحنة، ووجهت دعوات مختلفة للتظاهر في مختلف أنحاء البلاد.
وأمرت وزارة الداخلية ونيابة الحسيمة بفتح تحقيق في الحادثة.

فرانس24/ أ ف ب




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق