26سبتمبر1962
إن عيد 26سبتمبر1962م لا يختلف عن عيد ثورة 11فبراير2011م وعن 21سبتمبر2014م الأستحواذ من الطرف الاخير وأسقاط الأول والعكس فثوراتنا نحن اليمنيون تعني التدوير بين العصابات للحكم والتقاسم للسلطة فالمجتمع في وادي والعصابات في وادي.
إنها مجاميع من العصابات تستحوذ على تطلعات وامل وحلم المجتمع اليمني في كل زمان ومكان على ممر الأحداث التي حلت بالمنطة منذ الحرب العالمية الاولى والثانية وحرب الخليج وقبلها حرب العراق وإيران ويعاد الدور أالشوط الثاني من الصراع باليمن والعراق وسوريا والمنطقة برمتها جاري ياصراعنا العربي ونحسنا الكبير.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خلاصة الامر أن تلك الثورات مجرد عرض صور تأريخية كاذبة
المراد منها السيطرة على القرار والحكم بالقوة والاسحواذ على مال المجتمع لتلك العصابة أو ذلك الفصيل المستبد وتظهر صورهم في كل حدث ولا صوت للشعوب أمامهم لانهم العمالة والخيانة والخرافة والدجل والتبرير بمسميات عدة كالوطنية والدين والقبلية ووالخ...
26سبتمبر1962م
هو عيد سياسي في اليمن أكثر مما هو وطني وإنساني وتنموي يرتقي للثورة الحقيقية ثورة
العدالة والمساوة والتنمية والتقدم والرقي والمحبة والأمن والسلام.
ماذا يعني لكم عيد 26سبتمبر1962م ...؟فوجهة نظري كثائر
ومناضل في ثورة الربيع العربي 2011خصوصا
اليمن. حيث كان الأمل لدى الشباب هو التغير الحقيقي النافع والمفيد الذي ينتشل المجتمعات العربية وخصوصا
اليمن من وحل مستنقع مرارات حياتنا المعيشية اليومية وفشل أدارة المسؤول
التي لا ترتقي لخدمة المجتمع بشتى المجلات حيث البطالة والفقر
والفساد في كل مرافق الدولة ، العسكرية والمدنية متوغل ويمر أمام الجميع ولا أحد يقف في وجه هذا
العبث والمرض المستعصي عن العلاج قبل الحدث الصمت يسود أرجاء المعمورة ، والفاسد
المتجبر والمسيطر على زمام الحكم يسطو على كل صغيرة وكبيرة في هذا الوطن من أموال وثروات وحقوق مجتمعنا الخاصة والعام ، ولا أحد من
المسؤولين يعير للمجتمع بثمن، فساد مستمر ومحسوبية وعشوائية وتخلف ونصب وتجبر
وغطرسة واستحواذ على المناصب والوظائف
والمال والثروات.
عصابة مستخلفة ومتعاقبة لا ترتقي للعزة
والكرامة والنزاهة والضمير والوطنية والتنمية لا أود المبالغة أو المجازفة بالحديث
فقط كل ما أريد قوله وأوضح للمجتمع اليمني وللعالم العربي والعالمي،
عن خلاصة عيد 26سبتمبر 1962م حيث لا أعتدي
بحديثي عن الثوار الحقيقين من المجتمع أو
أقل من دور مستواهم الثوري النضالي و جهد تضحياتهم
البريئة والتي كانت تتطلع لتغير حقيقي ينتشل اليمن من الفقر والجهل والتخلف
والمحسوبية والقبلية والغوغاء في ركب ذلك العصر حيث كانت شعوبنا العربية وخصوصا
اليمن تتعاقب على مجتمعاتها دويلات غازية ومحتلة من الداخل والخارج كتركيا
وبريطانيا خارجيا وداخليا حكام سلالين
وعرقيين أستخلفهم الغازي والمحتل بعد رحيلة .
بهذا الجانب من تلك المرحلة الصعبة ، كان لا بد أن تندلع ثورة وتثور الشعوب لتتخلص
من الهيمنة والمستعمر الخارجي العدو الأول المستبد ومن الحاكم المحلي .
ربما ذلك الشعور والوعي في مجتمعنا اليمني
والعربي عموما كان هو الفكر الجديد للتغير والحصول لنتائج مغايرة تماما لذلك الواقع حينها ، كان ذلك الشعور الجياش للقلة من مجتمعنا
المخلصين في رقي الوعي والمسؤولية
والضمير والشغف بالا وطان حتى الجنون.وهذا هو لدى
القلة النادرة والأصيلة في المجتمع اليمني حينها، من تفطن الثورة وتعلم حقيقتها وماذا تعني الثورة وما يترتب عليها من نجاح أو
فشل فالتغير المثالي الراقي للجيل القادم
كحالنا كان مهما بالنسبة للمخلصين من الثوار عكسه تماما المستحوذين ومن سيطرون
بعدها على الثورة ووظفوها للصالح
الخاص والانتقام للملكية حينها، وأستمر العبث حتى يومنا هذا.وصحونا نحن الجيل
الشابي الالفي منذ طفولتنا المبكرة و كبرنا وقاربت أعمارنا كوننا
نعد جيل خلف الخلف للثوار 26سبتمبر
1962ولم نلتمس لأي تغير طرأ من الثورة تلك
فقط الوقت يمضي في أهازيج وترانيم الأناشيد الثورية الحماسية التي تتردد على القنوات صباح مساء وميعاد الحفل
السنوي من كل عام ل يوم 26سبتمبر ذلك العيد الذي يوقد شعلة لنيران وطقوس حاكم عميل
وفاشل وفاسد وهين لا يستشعر حب الأنسان والثورة والوطن والمسؤولية.وهي مجرد حفل لدى عناصر الدولة من الفاسدين المتنعمين بأموال هذا المجتمع أقل معرفة لحقيقة المواطن ووضعة وهذا غالب تطبع نشأتنا لا أقل ولا أكثر.

إن تلك الثورة التي
تدعى بـ26سبتمبر لن تكن الثورة المكتملة في
حمل مولودها الجديد حين ذاك حيث تحولت لصراع بين الملكيين والجمهوريين الطرف الثاني المنشقين عن نظام الأول.حيث كانوا جزء لا
يتجزأ من ذلك النظام الملكي نظام بيت حميد
الدين، وبما إن المستغلين دوما للثورات في كل زمان ومكان هم نفس الفصيل من
العصابة العميلة ..مكانتها مع النظام وحين تفقد لمصالحها أولا تحصل على قسم خاص
يمونها تنقلب ضد و العكس وهذا الفصيل هو
عامل استغلال ونهب وفيد وعمالة لا أقل ولا أكثر لقد استحوذ على الثورة ليضرب نظام
الملكيين حينها حيث كان الوضع هو وضع عناء
وجهل وفقر بكل الاقطار العربية .فالجمهوريون ينقلبون على الملكيين ويدعمهم في هذا
" الا تحاد السوفيتي" جمال عبد الناصر رئيس مصر العربية ومقاتلين
من مصر 70000 ألف مقاتل .و"وعبد الحكيم
نائب جمال عبد الناصر و المدعو عبد الله
السلال يمني هؤلاء كانوا قادة للجمهورين.
بينما للملكين قادة
أيضا: "السعودية /فيصل بن عبد العزيز " بريطانيا" الأردن الملك
حسين " إسرائيل" والدولة البهلوية
الفارسية حينها" والإمام البدر" ومقاتلين اوروبيون وقبائل حيث الأوربيون 15000 الف مقاتل، والسعودية
10000 الف مقاتل ، والقبائل200000 الف مقاتل .وقد دامت المعركة
نحو 8سنوات متواصلة وراح ضحيتها من الجانب اليمني ملكين وجمهوريين 200000 ألف قتيل.
من الجانب المصري 26000 ألف قتيل
والسعوديين 10000 ألف قتيل والأوربيون
15000 الف مقاتل.
كلا الطرفان من الملكيين والجمهوريين لجأ
للعمالة مع الدول الأجنبية والغربية والشرقية ليبيد خصمة.
وبعد 8 سنين من الصراع أنسحب الجيش ال مصر بتوافق مع السعودية في معاهدة صلح وأن يحصل الجمهوريون
على حصص من الملكيين في الحكم وهكذا تم التقاسم كما حصل في ثورتنا ثورة الربيع
العربي 2011م بمعاهدة الخليج ومحاصصة.
التأريخ هو يكرر نفسه: فبنود مواثيق ثورة 2011 الشبابية لم تطبق بنودها للمصلحة
العامة وأكتفت المجاميع العميلة من الحصول لنصيبها. دون الأخرين من المجتمع.
نفسها عمل الجمهوريون وسيطرة العصابة على الكراسي
والدولة وطلع الثوار الحقيقية من السوق بلا حمص ومع ذلك سجنوا وأعتقل البعض وقتل آخرين.
ولم يطبق حتى بند واحد من مواثيق26سبتمبر هل تعلمون لماذا.؟
لان من تعاقب على الحكم من الجمهورين ومن
نظام الملكيين لم يكن فيهم ثوار لأن
الثوار الحقيقيون باد جميعا كما حدثتكم.
فمن وجهة نظري لا أعترف بثورة 26سبتمبر حيث انها لم تكن منصفة وأيضا أكثر من 50 عام لا يطبق منها حتى بند واتحدى أي
واحد يكذب هذا الا منافق ومطبع وتبعي عميل .
وعيد سعيد لمن كان ثائر حقيقي يحمل في صدره التغير وقد أستشهد وكل عام ونحن للأسوأ
ولا نامت أعين الجبناء والمستحوذين على ثوراتنا وأموالنا ووطننا بمسمى الوطنية وهم
أبعد من الشمس لذلك.
وثورتنا مستمـــرة "محمد الاسعدي ابو صخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق