السبت، 17 سبتمبر 2016

 

 

          خبيرة في الامم المتحدة تدعو اريتريا لكشف مصير مفقودين

 
أفورقي

 

ويكيليكس مستقلون يمن

 محمد الاسعدي ابوصخر

 

جنيف – (أ ف ب) – دعت خبيرة في الامم المتحدة حكومة اريتريا الى كشف مصير عشرات المسؤولين الرسميين والصحافيين الذين اعتقلوا في 2001.

وكان وزراء ونواب وصحافيون مستقلون بينهم صحافي سويدي، اوقفوا اثناء عملية تطهير قاسية في 18 ايلول/سبتمبر 2001 والايام التي تلته.

واكد الرئيس الاريتري اسياس افورقي (70 عاما) الذي يحكم البلاد بقبضة حديد ان الموقوفين يشكلون خطرا على الامن الوطني، ولم يكشف ابدا مكان وجودهم. ولم تصدر اي معلومات عن حالتهم الصحية.

وقالت شايلا كيتاروث المقررة الخاصة للامم المتحدة بشان وضع حقوق الانسان في اريتريا “تم وضع الموقوفين في مكان سري وقطعوا عن العالم”.

واضافت في بيان الجمعة لمناسبة مرور 15 عاما على الواقعة “حتى افراد اسرهم لم يسمح لهم ابدا بالاتصال بهم”.

ولا يزال هؤلاء موقوفين في اماكن سرية فيما تقول وسائل اعلام محلية ان العديد منهم توفوا بعد سنوات من الاعتقال في ظروف فظيعة.

وبين هؤلاء الصحافي والكاتب السويدي الذي يحمل الجنسيتين الاريترية والسويدية ديويت اساك.

وكيتاروث كانت عضوا في لجنة تحقيق للامم المتحدة خلصت مؤخرا الى ارتكاب مسؤولين اريتريين “جرائم ضد الانسانية”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق