اليمن يموت بواسطة الشياطين
ويكيليكس_مستقلون_يمن
اليمن يموت إنسانا منذ النشأة، فالمجتمع اليمني يحصد قبل التكوين ،فيموت موت حياة الوجود المعترض للموت الحقيقي، وتأريخا يموت وهوية وعادات وتقاليد وثقافة ومنظومة ووجود وجغرافيا.
ونموا نفسيا وصحيا يموت، ومنذ الميلاد تكوين ونشأته يموت
ويستمر بعمره ميتا فاقد لعالم الإنسان، الإنسان الذي خلفه الله بالأرض ليكن
إنسانا حقيقي لا عبثي ملتزم بقانون التعايش قانون الإنسانية قانون
الأمة الواحدة، قانون العهد قانون التسامح والخليفة الحليم والنبيه في كل
تصرفات وجوده قانون العدالة والحكم الرشيد قانون الحمية والوقاية
والأمن والسلام .وهذه قوانين أوجدها إله السماء الذي خلقنا جميعا
أوجدها في فترات من الزمن بواسطة الرسل والأنبياء لتكن طوقا منيع وحصين
لحماية الإنسان.
وليس قانون بشري متخلفا جاهلا وضال، ضالا عن الحقيقة وطبيعة
حياة الوجود اليمن يموت إنسانا ويموت نظاما وحياة حلما ووجود ..نعم يموت
اليمني يوم أن يخلق قد يقول الآخرين إن هذا أمرا مبالغا فيه للغاية وانا
أقولها حقيقة.
يموت اليمن منذ الولادة لوجودنا فيه كوننا خلقنا في اليمن أبا عن جد وقاد مات الجد والأب ماتا لنهاية حياة من عمريهما، وتلك هي نهاية كانت حتمية كونهما قد تعمرا بحياتيهما ما فيه الكفاية.
يموت اليمن منذ الولادة لوجودنا فيه كوننا خلقنا في اليمن أبا عن جد وقاد مات الجد والأب ماتا لنهاية حياة من عمريهما، وتلك هي نهاية كانت حتمية كونهما قد تعمرا بحياتيهما ما فيه الكفاية.
لكننا نحن الجيل ذو العمر الثلاثين نموت منذ النشأة ، نعم
نموت !في كل ساعة من عنائنا اليومي في كل يوم أيضا وفي كل سنة من عمرنا
نموت نعم نموت.
موت اليمن هو ليس الموت الذي يموته العالم ،فموت العمر بالحياة من البقاء هو موت اليمن(اليمني )
هل أحدا منكم قد سمع عن هذا الموت موت الأحياء التي تموت فيه البشر شعورا وحسا روحا وجسدا من المعاناة, والفقر والذل الحرمان للحياة الطبيعية الحقيقية.
ونموت موتا آخر أيضا موت الجهل والتخلف والعصبية, والعنصرية, موت الخوف من الواقع من الفاسد والظالم، وحقيقة.. موت الديمومة في الحياة هو موت يحمل كل آهات الأوجاع ومرارات الحياة، على مرور أعمارنا.
موت اليمن هو ليس الموت الذي يموته العالم ،فموت العمر بالحياة من البقاء هو موت اليمن(اليمني )
هل أحدا منكم قد سمع عن هذا الموت موت الأحياء التي تموت فيه البشر شعورا وحسا روحا وجسدا من المعاناة, والفقر والذل الحرمان للحياة الطبيعية الحقيقية.
ونموت موتا آخر أيضا موت الجهل والتخلف والعصبية, والعنصرية, موت الخوف من الواقع من الفاسد والظالم، وحقيقة.. موت الديمومة في الحياة هو موت يحمل كل آهات الأوجاع ومرارات الحياة، على مرور أعمارنا.
فنظل ننتظر في شرهة للموت المخلص الحقيقي الذي ينقلنا لعالم السماء الخيالي حيث الأنهار والجنات، وحيث السعادة الأبدية.
لا قافلة في أوطننا تزودنا في الوجود والترحال، ولا بركات من
السماء تنزل علينا المن والسلوى، مادون كتل المفجرات التي تتساقط من
الطائرات التي تحوم صباح مساء على سمائنا التي كانت قبل ذلك تساقط علينا
مزن الجميع هنا يلتزم الصمت، وكأن حياتنا هي شبيهة ليوم آخر يوم لا يختلف
عن يوم الغضب السماوي يوم القيامة، الأرواح منهكة والعدو الجائر
متسلط..وليس العدو القادم إلا رديف للعدو الذي بين أواسطنا، يالها من لعنة
وغضب وتعاسة.
لا إغاثة في ندائنا المتكرر هنا فالايام والسنين شاهد
التاريخ الماساوي الذي يرافقنا ومعنا ونحن نهتف فيه.. الحياة الحرة
والعزيزة الكريمة.. الحياة العادلة حياة الإنسان حياة الضمير.. الذي فارقه
الجميع.
حياة الصدق والوفاء والتعامل في إخاء وإنسانية حياة التنمية
والإقلاع عن الصراع الديني والمذهبي والحزبي..الصراع المأدلج بالغش
والخداع والدجل والزيف.
صراع القطيع المتوحش..الذي لا يؤمن بوجود الإنسان، فقط يؤمن
بالمال وسيطرت الغذلال والقمع للمجتمعات.. والتي تتردد في تكرار الحدث
وتدويره على مدى الأعمار.
لقد هتفنا لتغييرذلك مرارا لكن الصوت الذي لايحمل البندق هو
صوت ضعيف عرف المحبة والسلام فلايسمع له بتاتا.. هذه العادات المشينة
والمسيئة للإنسان الذي كلما يهتف يزداد من هتافه نفور الفاسدين ويكثف
عليه المضايقة.. والحصار فيذل ويقمع فيموت قبل ذلك حسرة والم وغبنا
وقهرا.. كثيرا تهل عليه الوابلات و يشد خناقه ويكمم فاهه وكأن الشر
والظلم جند عليه حتما لا مفر من ذلك.
الموت يلاحقنا بمسمى الدين :
الموت القادم والمصنع بالغرب الموت المتشدد موت العقيدة والدين نقتل بهذه التسمية منذ ألف واربعمائة سنة.
وبالأحزاب نموت أيضا يقتلون البسطاء من القواعد المنتمية دفاعا عن الحزب
والمؤسس ليبقى العضو الفاسد الكبير بالحزب ويموت الإنسان هذا أيضا أحد
وسائل طرق الموت إنها وسائل كثيرة لا تحصى أنتجها خلفها عالم الإستعمار
عالم الماسونية الغربيون ونفذها العربي العميل الذي يدير شؤوننا في
الدولة.
التطرف والإرهاب يميتنا:
الموت القادم من الغرب ينفذه
أناس يعيشون بيننا إنه عامل الغرهاب والتخويف والبطش والذبح والقتل،
وهوالعامل الجديد الذي ظهر مؤخرا ليحل بديلا للموت القديم من حياتنا
حاملا للرشاش ومصوبا رصاصتة في صدورنا وبيده الاخرى ممسكا للخنجر يغمده في
صدرنا تارة غدرا ويسنه مرة اخرى ليقطع به أعناقنا نحن الموتى لنموت ويسعد
هو وبإسم الدين.. ومن هذا الرعب والتخويف أصبح المجتمع ميتا أننا قبلها
كنا موتى لدرجة70% ومن موت الى موت نتتقل ولذلك نحرنا صاحب الخنجر بأمر
الحاكم وامام مسمع ومرأى العالم ولصاحب الخنجر أعلنت القنوات تصريحا وحادث
مريب وجريمة مروعة بينما لا تضع الحلول لها فكيف والغربيون من اوجدها
والإعلام إعلامهم... وتصدر قتلنا على وسائلهم الإعلامية في التلفاز
والمذياع والصحف والجرائد واستدل القاتل والمجرم بدليل من القرآن لم يمنعه
الدين ولا الدينيون ولا القانون ولا العلمانيون.. بل أخذوه مكسب لتبرير أن
الدين كله إرهاب.وكلما اسرف الجميع من الطغاة بقتلنا أكثر يتفنن أخرون في موتنا أكثر وأكثر وبكل الطرق عبر التهديد وبواسطة الحزام الناسف وبطريق العبوات المتفجرات وصحون الألغام.. ونموت نموت نعم نموت نحن البسطاء بدم بارد وأمام كل العالم.
وللثقافة مداخل موت:
وللثقافة ايضا موت عندما تموت الأرواح بضمائرها علما ووعيا ونباهة حلما وخلقا دينا وإنسانية
العادات والتقاليد تميتنا والإذلال والصموت كذلك الفوضى, والعبثية الخداع, الكذب, النفاق الريا, والغش والمجاملة تلك عوامل تميتنا.
والتخلي عن حقوقنا الشخصية والعامة, أيضا عوامل تميت
ألإسراف,والتبذير,الإهمال,نعم الإهمال في كل شيء هو أيضا من عوامل الإماتة.
العادات والتقاليد تميتنا والإذلال والصموت كذلك الفوضى, والعبثية الخداع, الكذب, النفاق الريا, والغش والمجاملة تلك عوامل تميتنا.
والتخلي عن حقوقنا الشخصية والعامة, أيضا عوامل تميت
ألإسراف,والتبذير,الإهمال,نعم الإهمال في كل شيء هو أيضا من عوامل الإماتة.
الصبر والكثير منا يصبر ولاجدوى من ذلك إذا الصبر عامل يميت الإنسان اليمني..نعم نحن نصبر ونحتسب للأمور التي نراودها في نفوسنا أحيانا وننتظر ونترقب,نعم نترقب ما نجني من صبرنا, عسى وعلاء هذا الصبر ان يحقق لنا تلك الغاية,أو الوسيلة والكثير منا يصبر للفقر ويستمر ذلك الفقر سنين دون المعالجة للحالة,هنا يكن الصبر غير منصف, وضعف لمجرد تمنية,شيطانية,تعدنا بالحصول على غنى في يوما ما.
وهذا غير منصف أن نظل سنينا طائلة,صابرين,والألم والمرض والجوع يطوي أعمارنا ببساطة.
يجب أن نتخلص من ذلك الصبر.
وأن نبحث عن البديل والعلاج.
ولكن كيف!?
مالذي يصبرنا لنتحمل الذل والمهانة الجوع المرض الظلم الباطل الغلبة القهر الذل التشرد البطالة الضياع .
تلك عوامل كان الصبر رئيسها ودليلها الآمر والمذل المقنع لعقلنا ,والفاشل أيضا..
فالصبريعد المستبد والمشجع معا للأرواح البشرية عن عدم معالجة المشاكل, المحيطة بنا وايضا العالقة نعم إنه الصبر المشجع بدون روح حقه, وعلاج للمشكلة.
الكثير من نحن البسطاء و الضعفاء الفقراء وغيرهم كان المدمر الاول لحياتنا هو الصبر.
كيف نتخلى عن الصبر بالأمور الهامة والحساسة, الأمور الشخصية والعامة.
بالنسبة للامور الشخصية..نبحث عن من أوجدها..اليس هو الظلم من انفسنا لصبرنا وآخر هو الظلم والفساد والمحسوبية الإستحواذ والسيطرة والتملك للمال العام بإسم الخاص للقائمين على ذلك.
هنا لم نحصل على حقوقنا بالصحة والرعاية والتعليم والوظيفة, القائمين بسلطة الدولة هم مجاميع صنفوا بالعصابة التي تسيطر وتمنع الاخرين وتسطو على المال العام وتقمع من يقترب منها, او يحاسبها أو يعاقبها او ينتزع قسمه العام منها,كون المال هو مال كل المجتمع اليمني اليس هو مال بإسم الشعب قانونا ونظاما, لكنه يذهب للقائمين المتسلطين من الدولة..وهذا غير منصف..لذلك اليمنيون يموتون منذو النشأة ..وبيد الصبر الذي يمانع الإنسان اليمني عن المطالبة والمحاسبة للفاسدين والقائمين على المنفعة والمال والثروة..والسلطة.
هل كان الصبر منصفا?
إذا كان الصبر منصفا كان توغل في صفوف المستحوذين من طغاة البشر والسيئين المترفين أصحاب المال.
لكنه يعمل عكس ذلك يذهب للأحرار والعزيزين الضعفاء ماديا
فيطوقهم ليتخلص منهم.
إذا الصبر العدو الأول لنا منذو النشأة.
للكاتب/محمد الاسعدي ابوصخر
ويعد هذا الكتاب الأول..والذي سوف يتم إستكمالة في نهايةهذا العام2016_2017م
هذه بعض من صفحات الكتاب أخترناها لكم..ونود المطالعة والملاحظة ومن لديه إرشاد او إقتراح فل يتفضل
ويراسلنا عبر هذه المدونة ولكم جزيل الشكر أعز الأصدقاء..تشجيعكم ودعمكم لنا هو يسعدنا ويأخذنا للحقيقة والواقع ويعطينا من العزم ما يحولنا عن مسار حياتنا المملة ويحفزنا للمغامرة والخوض في الكتابة كل التقدير والإحترام مني لكم جميعا.
محمد الاسعدي ابوصخر








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق