السبت، 6 أغسطس 2016


          موسم الحج يجلب للسعودية حاليا 22.4 مليار دولار




ويكيليكس_مستقلون_يمن
محمد الاسعدي ابوصخر

عندما يصبح الدين نعمة على أحدهم و نقمة على الاخر،  ما الفرق بين الحج الاسلامي.. الطوفان على حجر مكعب... و قبله عند صناديد قريش ؟ الطوفان على آلهة من حجر ..؟ كلاهما له فوائد إقتصادية على أصحاب الارض.

الحرم مكة



الحج هو العمل الصادق و الزكاة و مساعدة الفقير و المحتاج  .. الملايين التي تصرف من إجل طوفان على حجر أسود اليس من الافضل توظيفهامن إجل آلاف الناس الذين يموتون جوعا في أنحاء بلاد الإسلام.
فالدين كان عبر التاريخ تجارة رابحة، ويعتبر بنية فوقية تجد لها أساسا عميقا في البنية التحتية، وتحدث المدير المحرر والمالك لموقع

ويكيليكس_مستقلون_يمن أن موسم الحج يجلب للسعودية حاليا 22.4 مليار دولار أي حوالي 4٪ من إجمالي الناتج المحلي.

ويذكر  إن سكان مكة  ليسوا بحاجة إلى الزراعة، باعتبار أن الحج حباهم محصولهم السنوي.
ونتيجة التوسعات التي تجريها المملكة العربية السعودية للبيت الحرام بمكة، فقد تم خفض نسبة الحجاج للعام 2013 بنسبة 50% للداخل، و 20%، وقد يصل عدد الحجاج ، إلى نحو 3.5 مليون حاج، وفق تصريحات لوزير الحج السعودي، بندر بن محمد حجار.
ويؤكد التقرير أن موسم الحج يحقق تجارة رابحة ضخمة، حيث تراكمت سلاسل الفنادق الفاخرة في مكة المكرمة، ومحلات بيع الهدايا، كما أن شركات السفر في البلدان التي ينتمي إليها السياح باتت تحقق نتائج أعمال طيبة للغاية.


وفي تقرير

ويكيليكس_مستقلون_يمن 

 لمدينة القدس، تلك المدينة المقدسة التي تقع في فلسطين، ولها قدسية خاصة عند الديانات الإبراهيمية الثلاث، تجذب الحشود من الزائرين لتحقق إسرائيل المليارات.

القدس



أيضا الأضرحة الموجودة بالعراق، والتي يقصدها الكثير من المسلمين الشيعة في منطقة الشرق الأوسط، إذ لا يزال الشيعة يتدفقون إلى كربلاء والنجف في العراق، على الرغم تدهور الوضع الأمني.
كربلاء مدينة تقع في وسط العراق، وتعتبر أحد المدن المقدسة لدى الشيعة وذلك لوجود ضريح الإمام الحسين بن علي وأصحابه الذين استشهدوا معه في واقعة الطف.
ويزور كربلاء ملايين المسلمين الشيعة من العراق ولبنان والبحرين وسوريا والهند وباكستان وإيران وبعض الدول الأخرى، فيما تكتسب مدينة النجف قدسيتها عند المسلمين الشيعة لأن بها مرقد الإمام علي بن أبي طالب.

النجف كربلاء


ويقول تقرير

ويكيليكس_مستقلون_يمن 

  إن تقديرات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة تشير إلى أن أكثر من 300 مليون شخص يقومون بزيارة " الأماكن المقدسة" في العالم سنويا، وحيث تراجع نسبيا مع هجمات الأرهاب  مشيرا  إلى أن معظم البلدان لم تحقق الاستفادة المرجوة من المواقع الدينية حتى الآن، كما أن إسرائيل قد روجت كثيرة لجذب السياحة الدينية.
ويشير خبراء  ومراقب أسواق سياحية جديدة، إلى إن الشخص الذي يرى أن قضاء العطلة بمثابة تجربة ثقافية ربما يمتنع عنها بسبب تردي الوضع الأمني، أما الشخص الذي تحركه عقيدة دينية فالأمر يكون مختلف.
ويشير التقرير إلى أن البلدان التي تفتقر إلى المعالم الدينية الخاصة تحاول إنشائها حاليا، فعلى سبيل المثال، أعلنت إمارة دبي في يونيو الماضي، إنشاء حديقة هي الأولى من نوها تحت اسم "حديقة القرآن الكريم" وتهدف إلى عرض أنواع النباتات التي تم ذكرها في القرآن، إضافة إلى إنشاء نفق خاص يتم فيه عرض المعجزات المذكورة في القرآن، وتقع هذه الحديقة التي ستضم 54 نوعا من أنواع النباتات التي ذكرت في القرآن، في منطقة الخوانيج على مساحة 600 ألف متر، مما جعل هذا المشروع يدير عليها مليارات من  الدولارات.
و.م.ي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق